|
|
|
*سوف أشارك مرة أخرى بالرغم من أن صاحب الموضوع غضب من مشاركتي وتعليقي لكن لا بأس.
*الرجل أخطأ منذ البداية في عدم إخبارها حتى وإن كانت نيته حسنة، وهذا هو الظاهر. *لا لوم عليها أبداً في ردة فعلها بناءً على ما يلي: 1) هي امرأة تريد أن تكون أماً. 2) هي سمعت من زوجها الرجل الثقة عندها أن المشكلة الطبية لديه. 3) هي فكرت في حالها وأمرها بطريقتها الخاصة بها. *الموضوع ليس فيه مسألة وفاء أو عدم وفاء حتى نقيس الأمر هكذا عليه؛ لأن العاطفة هنا تغلب أكثر. *صاحب الموضوع استغرب من ردة فعلها لأنه يظن أنه ضحَّى وتحمل النتيجة ونسبها لنفسه وكان يجب على الزوجة الوفاء أكثر وأكثر. *أقول له: وهي ما أدراها بنواياك أو حقيقة ما أخفيته أنت؟! |
|
أجلس معها جلسه هداية و أخبرها بحبك لها و تمسك بها و دعها تقرأ التقارير للفحوصات التي عملتوها و أخبرها بالحقيقة
و أخبرها بأنك ستتزوج من أجل الأولاد و أنها ستكون معززة مكرمة كزوجة لها كل الحب و التقدير و الحقوق وعليها أن تؤدي حقوقها تجاهك على أكمل وجهه لا يا عزيزي لم يعد لدي رغبة بمداراتها داريتها بشدة في المرة السابقة هذه المرة ساخبرها بالحقيقة لا غير و بعدها ساقرر اما اطلقها او اتزوج بغيرها و مجرد اخبرها بالامر بدون مقدمات أرى أنك أخطأت بأنك لم تصارحها بالحقيقة من البداية و وضعتها في إختبار صعب و كلامها معك لا يعني أنها لا تحبك و لكنها ضعفت أمام فطرتها في الأمومة أسأل الله لك التوفيق اللهم فرج الهموم و استر العيوب و اشرح الصدور ويسر الأمور ... آمين |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|