اخي الفاضل تترك زوجتك..عشان امور الجاهليه..
حتى لو تتبعوا النسب..ايش فيها..اعرف انها مسألة قبلية ليس الا..
و لكن هل تغضب الله..كي ترضي الناس؟؟؟
اليس هذا الظلم بعينه..
اخي اجعل شيخا يتوسط بينك و بين اهلك..لعل و عسي ان تلين قلوبهم..
كان الله في عونك..اخي هل انت تريدها ..هل لا زلت تريدها بعد ان عرفت انها ليست "قبيلية"؟؟؟
و الشخص الذي تتبع النسب اين هو قبل ست سنوات..اين هو قبل ان تتزوجوا و تكون بينكم عشرة و مودة..
حتى لو عرف اصل زوجتك..اليس من الافضل ان يلزم الصمت..فلزوم الصمت ليس من المحرمات..
بل ما فعله هو آثم عليه يفرق بين زوجين ..
ماذا لو كان العكس وكانت هي القبيلة و انت لا..هل ستطلب الطلاق..
هل سياتي و الدك و يقول طلقها..لا اظن .. هل تظن ان زوجتك ستتركك؟؟؟..
ام ان الموضوع سيمر مرور الكرم لديها..
حسبي الله و نعم الوكيل
حسبي الله و نعم الوكيل..
تذكر مواقف الرسول في هذه المسألة..
جاء في البخاري أن
رجلان من المهاجرين والأنصار تشاجرا
فَقَالَ الأَنْصَارِىُّيَا لَلأَنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ
فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
مَابَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ .
فَقَالَ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
فذكر النسب أو الوطن
على سبيل الإفتخار والتكبر على الآخر
من دعاوى الجاهلية التي أبطلها الإسلام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي
ولا أبيض على أسود ولا أسود على أبيض
إلا بالتقوى الناس من آدم وآدم من تراب
وقال الله تعالى
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
( الحجرات : 13 )
فالأكثر تقوى هو الأكرم عند الله ولو كان عبداحبشيا
والأنساب لا تغني شيء عن العبد
__________________
اللهم احفظ اخي و ارفع عنه..و اكشف ضره..و اعده الينا سالماً معافى..عاجلاً غير آجل..
و احفظ اهل بيتي من كل سوء...
يا حي يا قيوم برحمتك استغيث..
حسبي الله و نعم الوكيل..
لا تنسونا من الدعاء..
التعديل الأخير تم بواسطة cutiepie ; 23-05-2008 الساعة 04:04 AM