لعله خير...او كما اقولها ان شاء الله خير..
ويأتي الخير باذنه تعالى..
لهذا الموضوع جوانب عديده...دينيه وعلميه وروحيه...لكن لا يراها الا من يتفكر في الامور ولديه بعد نظر وتوكل على الله...
كثيرا ما يحدث معي هذا الأمر..حتى اني اصبحت ابتسم واقول دائما الحمدلله...
دينيه..بقول رسولنا عليه الصلاة والسلام..تفاءلو بالخير تجدوه..وهذا ما يحدث عند حدوث اي مشكله للانسان...اذا تفاءل الانسان بالخير...وايضا قوله جل وعلا شأنه (انا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما يشاء)..اوايضا (وما يعلم جنود ربك الا هو)..وكثيرا ما يمنع الله عن الانسان مصائب هي الخير له..
علميه..هذا الامر له علاقه بالطاقات..طاقات الخير والشر...والله اعلم..كقول..الدكتور ابراهيم الفقي..هذا العالم كله عباره عن طاقات ايجابيه وسلبيه..اذا قدمت طاقه ايجابيه تعود لك...بطريقه ايجابيه..وهناك تجاذب بين الطاقات في الحياة بشكل عام...
روحيه..اظن الانسان يترجمها دائما لمفهوم الصدف..كثيرا ما تتحكم الصدف في حياتنا..
لكن ان كان الانسان نيته خيرا...يكون فيه الخير دائما...
انا شخصيا..اقتنع بان كل شيء في الدنيا له وجهين..اي مشكله يقع فيها الانسان انما يوجد فيها وجه اخر للخير دائما لا يراه الا من يتفكر به..او ان الله منع الله شيئا اعظم عنه..
لهذا يجب دائما القول....ان شاء الله خير..لان امر المؤمن كله خير..هذا اذا كان مؤمنا وبتقي الله..في حركاته وسكناته..
هذا الموضوع ذكرني..بقصه قراتها قديما...وهي
يروى ان احد الملوك كان عنده وزير متوكل على الله في جميع اموره وقد قطع للملك اصبع من اصابعه ولما شاهده الوزير قال له
(( خير ان شاء الله )) قال الملك اي خير واصبعي يثعب دماً فغضب الملك وامر بسجن الوزير وقال الوزير وهو ذاهبً إلى السجن (( خير أن شاء الله )) وكان من عادة الملك انه يذهب في كل يوم جمعه في نزهه مع بعض خدمه ووصل به المقام عند غابه ونزل الملك وخدمه ثم توجه بمفرده إلى الغابه ومن سوء الحظ انه صادف في وسط الغابة اناس مجتمعين حول صنمً يعبدونه وكان هذا اليوم عندهم هو (( عيد الصنم )) وكان لا بد من قربه يتقربون بها إلى الصنم فألقو القبض على هذا الملك ثم وجد اصبعه مقطوع فقالو هذا لا يصلح قربانً لان فيه عيب ,,,,, ثم اطلقو سراحه ,,,,,
فرجع الملك وامر باطلاق الوزير وحكى له قصة الغابه ,,,, ثم قال قد كان في قطع اصبعي خيراً لي ولكني سمعتك وانت ذاهب إلى السجن تقول
(( خير أن شاء الله )) فما الخير في ذهابك للسجن ,,
قال الوزير : انا وزيرك ومعك دائماً حيثما كنت فلو لم أكن في السجن لكنت معك في الغابه فكانو سيطلقون سراحك لأن بك عيب وانا ليس بي اي عيب فيقدمونني قربانً لصنمهم ,,, فكان السجن خيراً لي
جزاك الله خيرا أخي الكريم..موضوع شيق..وله علاقه بقوة الايمانيات عند الانسان