مستجدات أمس الخميس:
طبعاً أنا لزمت الصمت حال ثورتها وسبابها ، ولم أرد عليها لأنها أصبحت تهذي كالمجنونة ، كان الله في عونها وأسأل الله أن يربط على قلبها ويخفف عنها مصابها.
أمس الخميس بعد الظهر كانت تتصل علي كثير وكان جوالي مغلق ولما فتحته وجدت رسائل واتصالات منها اتصلت وإذا بها تقول وبصوت منهك جدا من كثرة البكاء : تعال . قلت أبشري .. وأورح عندها وإذا هي تبكي بكااااء مرير وأخذت تتوسل إلي وتقول طلقها والله لأرجع أحسن مما كنت ووالله أروح عند شيخ وأروح محل ما تقول وأتعالج والله ما أتخيل إنك تروح لغير .. والله كسرت خاطري وشعرت بألم .. قلت لها وين هذا الكلام من زمان .. الحين بنت الناس على ذمتي كيف أطلقها وأنا أمس لسا عاقد عليها .
توسلت وترجت قلت لها أنا معاك لآخر العمر بإذن الله ووالله لأعدل بينكم ولا أظلمك .. وياما في حريم ازواجهم اتزوجو عليهم.
وكانت رافضة تخليني أطلع للصلاة وماسكة في ملابسي .. شوية ودق الجرس .. فتحت الباب .. دخلت أمها وبدأت تهدأها مرة وتغلظ عليها الكلام مرة وتقول لها ياما حاولنا معاكي وكنتي تقولي خليه يروح يتزوج .. وهي تصيح وتبكي بكاء مرير وتقولي هبلة كنت هبلة.
أنا استغليت وجود أمها وقمت لبست وصليت في البيت .. وأخذت أغراضي وطلعت .. رحت لمقر عملي وهنا جهزت حالي وخرجت متوجه لمكة .. طبعا أمها قالت خلاص بتروح بيتها .. قلت لها خليك عندها .. أخاف تسوي في نفسها شيئ .. ردت وقالت ما رح تسوي شيء أبداً. المهم خرجت أمها .. وإذا هي تتصل علي وتقول وينك .. قلت لها مشيت قالت ارجع الله يخليك وروح بعد المغرب .. قالت لا والله الطريق بعيد وما يمديني لما أخلص أرجعلك .. ترجتني قلت والله لو أقدر أرجع لأرجع .
استسلمت للأمر الواقع وقفلت الخط .. وصارت تتابعني وكل شوي تتصل وتبكي أو ترسل رسالة .
وأنا في مكان الحفل كانت كل شوي تتصل وتقول خلاص ارجع أرجوك ارجع يكفي .. أقول كيف أترك المعازيم وأنا وسطهم .. ما يصير .. اصبري واذكري الله .. حاولي تشغلي نفسك بشيء .. استمرت بالاتصالات حتى الفجر.. طبعاً أنا خليت جوالي صامت .
مستجدات اليوم الجمعة:
طبعاً أنا صليت الفجر في مكة ومشيت وهي تتصل رديت ما سمعتها قفل الخط رجعت اتصلت عليها ما ردت .. قلت يمكن نامت .. وصلت البيت مرهق جداً جداً .. دخلت مكتبي قبل اطلع البيت ونزلت كل شيئ بجيبي الجوالات والمحفظة .. بعدين رحت لها .. لقيتها سوت كارثة .. أخذت مجموعة من الحبوب وبلعتها .. مضادات حيوية وما أدري ويش .. انجنيت حاولت أخذها للمستشفى .. رفضت وقعدت تصيح بأعلى صوتها .. قلت والله لو نزلتها الحين رح تصيح في الشارع وتجمع علي الناس .. اتصلت بأمها وأخوها .. وجو قعدت أمها تبكي عليها وهي تقول خلاص أنا بموت وتوصي بعيالها واللي أبكاني لقيتها كاتبة وصيتها لعيالها على السبورة حقت العيال .. والله أبكتني والله ما تمالكت نفسي .
نقلناها المستشفى بعد محاولات .. وعلى الطوارئ عملوا لها غسيل معدة .. وهي الحين تحت المتابعة في المستشفى .. لما طمني الطبيب وقال إن شاء الله تكون بخير والضغط طبيعي والقلب طبيعي والحرارة طبيعية .. طمني وقال روح ارتاح .. أو روح جهز نفسك لصلاة الجمعة .
أنا آثرت الانسحاب من أمامها لأنها لما تشوفني تقعد تسب وتصارخ .. خرجت بعد ما كلمت أخوها .. رجعت للبيت عشان اتجهز للصلاة .. وقعدت أكتب لكم المستجدات .. وها أنا بخرج لصلاة الجمعة ..
دعواتكم يا اخوان إن الله يشفيها ويعافيها ويصلحها ويخفف عنها مصابها .
والله إنها حيرتني وقلبت حياتي فوق تحت .. لا رضيت تقوم بحقوقي وأنا عندها وقالت روح غير مأسوف عليك .. ولا رضيت أروح لغيرها ...
والله كم أعرف أناس اتزوجوا على زوجاتهم .. وما كانت ردة فعل الزوجة بهذا الشكل الرهيب .. لا حول ولا قوة إلا بالله.