|
|
|
مُقْتَطَفَآتْ رَآقَتّ لِيِ يِقُوٌلَ الَلَهّ عٌزٍ وٌجّلَ فُيِ کْتٌابًهّ الَعٌزٍيِزٍ : { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } ،،، الَتٌربًيِهّ الَتٌفُاؤلَيِهّ } هّيِ الَتٌربًيِهّ الَتٌيِ تٌقُوٌمً عٌلَى مًعٌرفُة الَلَهّ عٌزٍ وٌجّلَ حًقُ الَمًعٌرفُهّ مًنِ هّوٌ الَلَهّ ؟ الله .. الَکْريِمً ، الَرحًيِمً ، الَلَذِيِ لَا يِعٌطِيِ شُرا مًحًظُا لَلَمًسِلَمً ، * احًسِانِ الَظُنِ بًالَلَهّ وٌزٍرعٌ لَمًفُاهّيِمً - الَقُضاء وٌالَقُدٍر - وٌانِ الَمًؤمًنِ امًرهّ کْلَهّ خِيِر وٌانِ مًا کْتٌبً لَهّ فُهّوٌ لَيِسِ لَغُيِر وٌانِ عٌلَيِنِا بًذِلَ الَاسِبًابً ،،، هّنِاکْ تٌوٌجّيِهّ ربًانِيِ بً أنِا اذِا اردٍنِا الَنِصّر وٌالَنِجّاحً وٌاردٍنِا الَتٌمًيِزٍ فُيِ انِفُسِنِا فُلَنِا اسِوٌة بًالَانِبًيِاء فُقُدٍ تٌعٌرضوٌا لَازٍمًاتٌ وٌتٌعٌرضوٌ لَمًشُاکْلَ وٌلَکْنِهّمً نِجّحًوٌا بًعٌدٍ [ تٌعٌلَقُهّمً بًالَلَهّ سِبًحًانِهّ وٌتٌعٌالَى ] انِ الَمًتٌشُائمً هّوٌ ~ الَمًتٌألَمً مًنِ مًاضيِهّ .. الَمًتٌوٌتٌر مًنِ حًاضرهّ .. الَقُلَقُ عٌلَى مًسِتٌقُبًلَهّ ، بًيِنِمًا نِجّدٍ الَمًتٌفُائلَ ~ مًسِتٌفُيِدٍ مًنِ مًاضيِهّ .. مًسِتٌثًمًر لَحًاضرهّ .. مًتٌحًفُزٍ لَمًسِتٌقُبًلَهّ ، ،،، حًدٍدٍ هّدٍفُکْ وٌاسِتٌعٌنِ بًربًکْ وٌاسِتٌمًتٌعٌ بًحًيِاتٌکْ فُلَوٌلَا الَقُمًهّ لَمًا صّعٌدٍنِا الَجّبًلَ ، وٌلَوٌلَا الَجّنِهّ لَتٌرکْنِا الَعٌمًلَ ، وٌلَوٌلَا رحًمًة الَلَهّ لَفُقُدٍنِا الَامًلَ ، حًدٍدٍ هّدٍفُکْ وٌغُيِر مًعٌتٌقُدٍاتٌکْ الَسِلَبًيِهّ اقُهّر ظُروٌفُکْ وٌاسِتٌثًمًر وٌقُتٌکْ وٌاتٌرکْ الَمًثًبًطِيِنِ وٌاعٌمًلَ لَتٌحًقُيِقُ حًلَمًکْ بًادٍر وٌلَا تٌسِوٌفُ وٌتٌفُائلَ بًربًکْ وٌلَا تٌطِلَبً الَکْمًالَ ،،، |






|
من أعداء الفرح ضيق التفكير و ضحالة النظرة و الإهتمام بمتطلبات القلب و النفس
و نسيان العالم و ما فيه والله قد وصف أعداءه بأنهم ( أهمتهم أنفسهم ) فكأن هؤلاء القاصرين يرون الكون في داخلهم فلا يفكرون في غيرهم و ﻻ يعيشون لسواهم وﻻ يهتمون للآخرين إن علي و عليك أن نتشاغل عن أنفسنا أحياناً و نبتعد عن ذواتنا أزمانا لننسى جراحاتنا و غمومنا و احزاننا فنكسب أمرين إسعاد أنفسنا ، و إسعاد الآخرين |


أمّ خالد
شكرًا لقلبكِ / لكلّك ...
على أنِّي عابرةُ سبيلٍ أردتُ المضي بعد أن أتركَ أثرًا طيّبًا-هنا-
امتثالًا لقولِ أمير الشعراء :
وكنْ
رجلًا إن أتوا بعده,
يقولون: مرَّ وهذا الأثر !
عدتُ لأقرأكِ وسررتُ بحفاوتكِ ثُمَّ قررتُ المكوث ما شاء الله لِي ...
وتذكرتُ وأنا أقرأُ كلماتك في نظرات الإشفاق قول الكبير الرّافعي -رحمه الله-:
"ما دام أنَّ لكلِ امرئ باطن لا يُشركه فيه إلّا الغيب وحده, ففي كُل إنسانٍ تعرفه إنسانٌ لا تعرفه"
لذا اعذري من جهلِ بكِ, وامضي يا صديقة (:
" أوَّاهُ, ...
مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!
|
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|