|
|

|
لاحول ولاقوة إلا بالله
لو كنت أعلم أن ردي سيشار إليه بأنه همز ولمز فيمن تقبل بمعدد لما رددت ولكن أسأل الله أن يعطي كل إنسان على قدر نيته لأني كتبت ردي ونيتي ليس بها جرح لأي مسلمة رضيت بالتعدد لكن من يدخلون في نوايا الناس فليتقوا الله ولايجعلوا هكذا مواضيع مرتعاً للتشكيك بنوايا الخلق ومن قال أن من ترفض المعدد حرام عليها وتأثم أقول له أحذر فلربما كلمة ألقت بصاحبها في النار فلا تتهاون في إطلاق الفتوى (أجرؤكم على الفُتيا أجرؤكم على النار) |
|
فاطمة .. لاتتهجمي علينا احنا ماقلنا العوانس او المتأخرات من عندنا هم الرجال الا اطلقوا هذي المصطلاحات وارجعي للردود ... وجالسين يبرروا.. وبإيش بالله عليك شوهنا التعدد احنا نتقد الصور المشوهه للتعدد بسبب الرجال ونقيس على الواقع الا نعيشه .. وبالنسبة لي بالذات جالسه انتقد بعض التصرفات الا شفتها من معددين في مجتمعي .. ماجبت شئ من رأسي . ما احد همز فيك ولا في غيرك ... والا يحسبون كل صيحة عليهم ..
|

|
طيب ما حولك او في بالك نموذج كذا حلو لو واحد بس
عن تعدد ناجح ![]() كل حالات التعدد اللي تعرفينها فاشله..؟ اذا ايه فقد بالغتي واذا لا ليش ما تفتحين نفوسنا وتسلطين عليها الضوء وتمرين عليها ولو مرور الكرام ولا حسبنا علينا صيحه ولا شي بالعكس من يعيد نفس الاسطوانات في كل موضوع تعدد هي من تحسب الصيحه ستطال زوجها ويتزوج عليها بمجرد ما يشوف هالموضوع فعليها محاربته فورا ![]() |
سُبْحَان الله! تُصَادِرُونَ حَقَّنَا فِي القَرَارَات وَتَرْجُمُونا بالهَمْزِ واللّمْزِ, عَلَى أَنَّ سيّدةِ المَوقفِ لَمْ تُوجِّه كَلَامهَا لَأحدٍ أوْ تَصِفَه, كُلُّ مَا فَعَلته أنْ عَبَّرت عَنْ سَبِبِ رَفْضِهَا المَوافقَة للأَسْبَابِ الّتِي تَجِدُهَا, وُكُلُّنَا -هنا- يَعْرِفُ قِصَّتها, وَهَذَا شَأنُهَا وَحْدُهَا وليْسَ لأحدٍ حَقُّ مُحَاسَبَتِهَا عَليْه. ثُمَّ تبعْتُهَا فَعَبَّرتُ عَنِّي وَلَمْ أَمَسَّ إِحْدَاكُنَّ بِسوء بَلْ دَعوتُ لِمَنْ تَجِدُ فِي نَفْسِهَا طَاقَةً للقُبولِ بِمُعَدِدِ وَطَلبْتُ حَق احْتِرَامِ القَرارَ المخَالِف, ليُأخَذَ رَدِّدِي وَيُردَّ عليْهِ وَيُصَحَّحُ لَهُ وَمَا هُو سَوى قَناعَةٍ مِنِّي لَمْ أَعْرِضها -هُنا- لتبْدِيلهَا ... لكِنَّ الّذي حَصَل وأتعجَّبُ منْه أنْ وُجِدَ مَنْ حَرَّم مَا أَحلَّهُ الله وَلمْ نَجِدْ مَن يَنْتَفِضُ لأَجلِ ذَلك أوْ يَنْتَصِر مِنْكُنَّ ... القَضِيَّةُ قَضِيَّةُ رَأي وَمن أَرَاد قبول رَأيه عَليْه أنْ يَحْتَرمَ قَرَار مُخَالِفه دُونَ أنْ يَبْنِي اتهَامًا لَا يَمْلِك أَدِلّته بَنَاهُ عَلَى تخيّله / مَا يُحِسُّ وَيَشْعُرُ بِه .
الحَقِيقَةُ نحْنُ مَنْ هُوجِمَ -هُنَا- وَصَارَ عَليْنَا لنَقْنَع بِالرَّأي المُخالف أنْ نتوَقَّع أَسْوأ ظُروفُ الحَيَاةِ التّي تُرْغِمنا عَلى تَغْيير القَرَار عَنْ غَيْر قَنَاعَة, عَلَى أَنَّ أسْوأ الظُروف التِّي سَردتها مِي, والّتِي عَلَى إِثْرهَا سَتقْبَلُ الأنْثَى بالتَّعدد أعِيشُهَا مُذْ خمْسة أعْوَام, وَمَا زَالَ الله يَرْعَانِي, والحَمْدُ للهِ عَلَى آلَائِهِ ... كَرَّرنَا فِي كَثِير أنَّ النَّاسَ قَنَاعَات, والحَالَات تَخْتَلف وَلِكُلِّ منَّا أنْ يتخَّذَ القَرَارَ الأصْلحَ لَه والّذي يُنَاسِبُه, لِي حَقُّ الرَّفْضُ وَلوْ كَانَ لأتْفه الأَسْبَاب, ولَيْسَ لأحْدٍ أنْ يُحَاسِبنَي عَلَى ذَلكَ إِلَّا الله, إِنْ كَنتُ فعلًا سَأُعَاقُبُ بِرَفْضِي, وَلِمنْ أَرَادت المَوافَقة أنْ تُوَافق عَلَى أَنَّ أحدًا لَنْ يَضْمَنَ لهَا [ الأَمَان والسَّعَادَة, والسَّلام !
" أوَّاهُ, ...
مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!






| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|