يعلم الله أن قصتك أحزنتني وأقلقتني .. فعلاً حادثة يقشعر لها البدن .. ويقف لها شعر الرأس .. ليس فقط تعاطفاً معك .. ولكنه العجب .. كيف لا ننتفض حين تنتهك محارم الله ..
كيف يهدأ لك بال وأختك تقارف الزنا من سنوات وأنت تعلمين ولم يحرك فيك ذلك ساكناً ..
لماذا لم تتألمي إلا يوم شككت بعلاقتها مع زوجك .. ماذا عنها وهي تسلك طريق الهلاك
منذ سنين .. ألم تفكري فيها وعاقبة الدنيا والآخرة التي ستحل بها إن لم تتب ..
ألم تفكري في زوجها وأبنائها ؟؟ ألم تفكري في زوجات من تعاشرهم بالحرام؟
كيف لم يتمعر وجهك لله .. أين إنكار المنكر .. وتقولين علاقتكما عادية وتوصلك لأهلك .. وتذهبان معاً وكأنك لا تعلمين عنها شيئاً !!أين غيرتك على محارم الله ؟؟
أولمَّا خصك الأمر انتابك الجزع ؟؟ سامحيني على قسوتي لكن لابد من المناصحة والمصارحة ؟؟
وأخشى ما أخشاه أن بلواك عقوبة جزاء سكوتك على هذه الجريمة ..
أختاه .. لابد من تصرف سريع ولكن حكيم ، لا يكون طيشاً لا جدوى منه ..
أولاً .. حاولي طرح موضوع أختك وعلاقاتها مع أحد إخوتك أو محارمك ممن تلمسين فيه الحكمة والدين والغيرة .. بحيث يعمد إلى ردعها بالقوة والتهديد فالرجل سلطته أقوى !
ثانياً .. خوفي أختك بالله .. وحذريها عاقبة عملها في الدنيا والآخرة أعني علاقاتها المحرمة بشكل عام.. وزوديها بالكتب والأشرطة المناسبة للموضوع ومن الممكن إعطائها
رقم أحد الدعاة أو الداعيات للأخذ بيدها ومساعدتها على ترك درب الضلال الذي تلغ فيه
واجمعي لها بين الخوف والرجاء .
إن رأيتي منها صدوداً فواجهيها بقوة .. خاصةً إن كان معك دليل لا تستطيع إنكاره .. واضغطي عليها لتعترف إن كان بينها وزوجك علاقة .. فإن أقرت فتوعديها .. و هدديها
بفضحها بالأدلة عند زوجها .. وقاطعيها لله لعلها تتوب وتندم .. ومن رأيي إن تأكدت علاقتها
بزوجك أن تلمحي لزوجك مثل أن تقولي أنك أب أبنائي وأغلى الناس عندي وهناك سر لابد
أن تعرفه وتساعدني على إصلاحه وهو أن أختي لها علاقات محرمة وممكن أن تذكريه
بموقف أخوه بعد زواجكم وأن ظنونه كانت صحيحه .. وأنا لا أرتضي أن يضل أخوك
غافلا
فلا بد من إنقاذ أختي وأخوك وأبناؤهما .. الخ .. ومن ردة فعله سيتحدد موقفك ..
أختاه .. أين أنت عن سهام الليل .. أيقني بالله وكوني على ثقة به .. وأسأليه أن يهدي أختك ويردها إليك رداً جميلاً .. وأن يرزقها وزوجك العفاف .. وأن يفرج كربك ..
التعديل الأخير تم بواسطة نوووور ; 21-05-2005 الساعة 07:43 PM