رد : لقد حصل لي انفجار ... ادخلوا لتعرفوا القصة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Raouf
السلام عليكم
الأخ رؤوف
فضلاً إذا سمحت أن أقول لك كلمة؟ وسأقولها وانا كُلي خجل منك!! لو كنت مكانك لكنت أكثر لطفاً مع أختنا في الله.
الآنسه اللى بنتكلم عليها تمردت على مابايديها لان به اعاقه وتشتكى انه لا يجيئها احد لان بها اصابه ؟؟؟؟؟؟؟؟ ماحدش بيحمد ربنا
|
أخي الكريم رؤوف، أتمنى أن تكون رقيقاً وليناً بحديثك تجاه أختنا، هي لم تتمرد ومن حقها أن ترفض ماتريد، والحب يا أخي من الله وليس بيدها حول ولا قوة على قلبها، ومن حقها أن تختار من تريد وترفض من تريد، أخي ضع نفسكَ مكانها وماذا لو أبتليت أو وضعتك الضروف مكانها، ثم أنها تمر بأزمة كبيرة تضغط عليها فلا تزيد الهم هما ولا تجعل الجرح يزيد ألتهاباً، أتمنى أن تكون أكثر رقة ورحمة وتفهم لموقفها ووضعها.
أختي الفاضلة حلم تائه.
دائماً ما أحفكِ بدعواتي بأن يكتب الله لكِ الخير وأن يحقق لكِ مبتغاك وأن يعطيكِ من واسع فضله حتى ترضين ويرزقكِ القناعة والسعادة والرضا، أتفهم موقفكِ تجاه خطيبك الحالي، وأدرك طبيعة مشاعركِ التي قد لا تستطعين التحكم أو تصريفها، وأجزم أن الله سيكتب لكِ ما فيه الخير.
فيما يتعلق بالخاطب الذي أحزن عليه كما هو حزني على موقفكِ، فكلاكما في وضعٍ لا تحسدان عليه، فالحب أو الرضا لم يستولانٍ على قلبكِ، والحب قد أستولى على قلبه، ولا يعلم ما مصيركما وما مستقبلكما إلا الله عز وجل، فقد يكتب لكما الأرتباط والزواج وتعيشان في بحبوحة وفي جنة زوجية كبيرة وقد يضع الحب في قلبكِ تجاهه، فالقلوب بيد العليم الخبير الحكيم، فكما أنكِ تعانين من عزوف بعض الخطاب بسبب أصابة يسيرة جداً فإنه هو المسكين يعاني من رفضكِ له بسبب وضعه الصحي
أعطي نفسكِ مهلة في محاولة دراسة وضع خطيبكِ الحالي أدرسي المميزات وعوامل النجاح وتفحصي شخصيته وانظري إلى الجوانب الأيجابية فيه وأدعي ربكِ إن كان فيه خيراً أن يزوجكِ أياه ويقذف الحب في قلبكِ، وإن لم يكن في خيراً أن يصرفكِ عنه ويصرفه عنكِ ويقتنع أن السلامة والراحة هو بالبعد عنكِ، بعد أسبوعين وبعد أن تدرسين الموضوع جيداً إن رأيتي أنه مناسب ومال قلبكِ وعقلكِ له فأتمي المسير، وإن لم يكن قلبكِ ولا عقلكِ مقتنعاً فيه فليكن الأمر على ماتريدين.
أختي الكريمة أتفهم مدى شوق وتوق المرأة إلى الحياة الزوجية وإلى الأطفال، ولكن أقول لكِ ثقي بربكِ أنه لن يضيعكِ ولن يظلمكِ فهو أعلم منكِ بالوقت الذي يناسبكِ لتكوني به زوجة، وحين تحين ساعة الزواج ستنسين كل تلك الهموم التي اجتاحتكِ، وتذكري أن الله عز وجل سيجازيكِ على صبركِ وتحملكِ الحسنات الكثيرة التي ستكون في رصيدكِ يوم لا ينفع لا مال ولا بنون، يوم أن تكوني من أهل الجنة بصبركِ إن شاء الله وتحملكِ وثقتكِ بربكِ وإيمانكِ به وحسن ظنكِ بقدره.
لا تقلقي نحن معكِ، وقبلنا وفوقنا ربٌ يحميكِ.