بإختصار شديد !
الحياة في الخارج صعبة جداً .. جداً
الشارع الذي سرنا به , وطأته كـ خنجر في صدري !
المطعم الذي تسامرنا بِه سوياً كسُمٌ يُقطِّع أحشائي !
زُرته عند قبره , بلّلت قبرهُ بِدمعي وحسب
هل تُصدقون ؟!
رأيته في منامي !
كأنه عاد للعيش مرة أُخرى !
ضممته في حُلمي ! كما أنها حقيقة !
أقسمتُ للجميع أنني لم أُحيييه !
أعادهُ الله للحياة !
كل شيء خططت له , لم أُنفذ مِنه ولا ذرة حتى !
الشيء الوحيد .. أنني اعتمرتْ ..
كنت أنا الجسد الذي يطوف , وهو الروح الحاضِرة !
نسيتُ نفسي حتى من الدعاء !
وجعي الحنين
و
كـفى !