اختي الحبيبة اردت التعليق على تاكدك انك بمبادرتك بالصلح ستجعليه يشعر بأنه ليس مخطئ ، وهنا المشكلة في اصرارك بأن تشعريه انه مخطئ على الدوام وهذا ما يصل له منك ولذلك لا يتقبل منك شئ فاصرارك ان تجعليه هو من يأتي ويعترف بخطأه في حقك وانك لا تريدي التنازل حتى تشعريه انه مخطئ وعاصي يثبت وجهة نظر والده انك تريدي ان تكوني اعلى منه ولهذا هو يرفض
وساقول لك اين احتسابك هذا العمل عند الله عز وجل ؟ الصفح ( الجميل ) والعفو أجرهما الجنة ، انوي بأي عمل تقومي به تجاه زوجك ان يجمعكما الله ويصلح حالكم
والتجاوز عن اخطاء الماضي قوة بل عدم المسامحة يدل على ضعف في الشخصية لان المرء يفكر انه سوف يظهر بمظهر الضعيف بتسامحه فيتشبث بموقفه ويعتقد ان هذه علامة القوة ، ولكنها علامة الضعف ، والانسان الراقي مثلك كلما زادت عليه الضغوط كلما ازداد طيبة ، وربما هو يفكر بذات تفكيرك هذا ولذلك بادري انتِ بالتنازل ولا تنسي ( خيرهما الذي يبدأ بالسلام ) فكوني انتِ الخير وبادري دون ان تدخلي احد بينكما ، ولعل الان بعد ان توفى والده لن يكون هناك شخص يؤثر برأيه على زوجك
واعلمي انه لا يوجد اب يترك ابنه ويهمله ، وتواجده مع اصدقائه كما ذكرتي بنفسك مثقفون فلم يكن يسهر في اماكن مشبوهة او يصاحب نساء او غيرها من الامور الاخرى ، وهو كذلك كان مثلك بلا عمل وعصبيته معك ولفظه الذي قاله لك لان الظروف كانت صعبة عليكم جداً وهو يعلم انه بيد امينة معك ، على كلا لن احلل لك كل موقف منه فكما قلت نسيان الماضي وايجاد الاعذار لزوجك يجب ان تنبع منك انتِ لتسير حياتك كما يرضي الله فالمرأة هي الجانب الحنون والدافئ في العلاقة فلا يجب ان تتشبه بصفات زوجها تنتقده وتفعل مثله غاليتي
لي عودة ان شاء الله للرد على باقي ردك عزيزتي لاني اكتب على عجل الان