السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
الاخ الفاضل - الكبير -
بداية أقول...
جزاك ربي خير الجزاء على ما كتبت و نسأل الباري عزوجل أن يثتب اجركم فيه و بعد...
أخي حفظك ربي..
بالنسبة لي شخصيا وأعتقد بأن الكثير من الأخوات يعانين من نفس المشكلة...
أن الخجل المفرط لم يعد هو العائق الوحيد في سبيل اتمام العقد الوثيق..
فحتى حين نتجاوز هذه العقبة تبقى هناك عقبات غيرها..
وقد سبق يارعاك الله و عقّبت على أحد موضوعاتكم الكريمة بالتعقيب التالي:
اقتباس:
قد تقتنع الفتاة بأمور كثيرة يقف الأهل عقبة كبيرة في سبيل تحقيق تلك الأمور..
وليست الفتاة كالرجل في مسألة اختيار الزوج..
نعم قد تُسأل عن رأيها ولكن ليس دائما يُعمل به، حتى و ان كان يخص شأنا من شؤون حياتها الأساسية..
بل و حتى ان كان للأهل علم مسبق بأن قناعاتها لم تُبنَ إلا على أسس قوية...
|
و أضيف على ما سبق..
قد تربيت في بيت يُسمع فيه رأيي ولكن المشكلة تكمن في ما ذهبت اليه احدى الاخوات..
وهي قول الأهل..ولا سيما الوالد - حفظه ربي -
" أنا أدرى بمصلحتك "....
ومثال على ذلك في خطوبتي الأخيرة والدي حفظه ربي سألني عن رأيي..
فأبديت رأيي بوضوح بل و ناقشت والدتي رعاها المولى في جميع الامور التي كانوا يعتبرونها سلبية في المتقدم..
وحاولت وزن السلبيات و الايجابيات بصراحة لنعرف الأصلح دينا و دنيا...
إلا أن الذي حدث في النهاية أن والدي رفض الخاطب دون علمي و لم أعلم إلا عن طريق شقيقي..
والرفض جاء بسبب الأمور التي سبق أن ناقشتها معهم..!!!
مع العلم بأن والدتي كانت في صفي و لكن هذا أيضا لم يجد نفعا..!
إذا بارك الله فيك و في علمك..
حتى وان تغلبنا على مشكلة الخجل المفرط و حاولنا الأخذ و الرد بحدود الأدب..
مازلنا مقيدات بأمور غيرها..
و أكرر مجددا...
ليست المرأة كما الرجل في مسألة اتخاذ قرار الارتباط...
وقد اتضح لي ذلك حين ارتبط شقيقي..
فعلى الرغم من معارضة والدي إلا أنه استطاع أن يتزوج بمن يرغب..
بل و تم له ذلك بمباركة والدي الذي كان في الأساس معارضا...!!!
وها أنا أجدني أقف أمام تساؤل آخر...
أتراه النقاش يجدي نفعا ان كان متعلق بمسألة ارتباط الابن..
ولا يأتي بأي نتيجة ان كان موضوع الارتباط متعلق بالابنة..؟!
،،
،،
هذا و نكرر جزاكم ربي خير الجزاء...
ونستميحكم عذرا على الاطالة...
وفقكم ربي