فهذي دكتورة و الاخرى "حلالة المشاكل" و الثالثة " محللة المصائب" |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرق
أيتها الكريمة
كلماتك العذبة.. المحملة بأطياف الغربة والوحدة والمشقة... عادت بي إلى تلك الأيام التي كانت ظروفي هي ذاتها تلك التي رسمتها أحرفك في موضوعك الشائق... حين كنت أكمل دراستي العليا بعيدا عن أهلي، يملؤني إحساس الهم بلا زوج أو ولد، وإحساس العنصرية ولكن من نوع مختلف... فأنت كنت تعانين بسبب حجابك في بلاد غير المسلمين.. وأنا عانيت من نقابي في بلاد العرب والمسلمين!!! حتى أن أحد المدرسين الذين كنت أدرس معهم مساقا إجباريا كان يعتبرني غير موجودة في القاعة... فقط لأنني الوحيدة التي تغطي وجهها!! ومرت تلك الأيام وتخرجت بامتياز ولله الحمد لأضعه برقا لامعا في أعين من لا يرى ذات الدين والنقاب.. أيتها الكريمة.. ها قد من الله عليك بإنهائك دراستك والعودة إلى أحضان عائلتك وأنت تحملين نجاحك لهم أغلى هدية بعد الفراق.. فتقر عينهم بك.. ويقر قلبك بهم.... وأدعو الله أن يملأ قلبك بالهناءة بزوج يقدرك بعد رحلتك المليئة بالشجن فيما مضى من أيامك.. أيتها الكريمة.. وددت لو أسر لك بهمسة قد تستأنسين بها وتتفاءلين بأيامك القادمة.. أذكر لك أنني في يوم عودتي من سفري الدراسي.. يوم أن عدت بالضبط.. وقد عدت في ساعات الصباح الأولى.. في ذلك اليوم بعد أن استوت الشمس في السماء تقريبا.. استوى على الأرض ذلك القدر الذي التقيته.. بترتيب غاية في الغرابة من عند القدير المقتدر.. ليكون هذا القدر.. أو هذا الرجل هو زوجي الذي ارتبطت به منذ سنوات الآن ولي منه أطفال يملؤون حياتي.. في قصة ارتباط لا تخلو من الصعوبات البالغة درجة الغرابة... أيتها الكريمة.. أدعو الله لك بعود حميد.. تستقر به أمور حياتك كافة.. الأسرية والزوجية في القريب ..والعلمية والعملية إن أحببت وفقك الله وبلغك أعظم مما تتمنين.. إنه ولي ذلك والقادر عليه دمت بألفة |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكبير
موضوع جميل ورائع أختى الوفية لوالديها
هكذا هو المؤمن بالله دائما صبور متفائل وكلما داهمه الحزن ذكر الله فانشرح صدره بالايمان والثقة بالله وهذا من فضل الله الذي اختص به عباده ووعدهم بأن يكون معهم دائما وكم هي سريعة الأيام وغدا لناظره قريب أسأل الله أن يكون معك ويوفقك وتعودى بالسلامة ويرزقك الزوج الصالح والأبناء الصالحين ولك تقديري واحترامى |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنون و منون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الوفية لوالديها وفقك الله وأقر بك عيني والديك وحفظك من كل شر.. وبقدر ما يكون في داخل المرء من قرب من الله يكون التفاؤل وحسن الظن بالله.. فزدي رصيدك من التقوى يزد حظك من التفاؤل والراحة والإطمئنان. بارك الله فيكم وأسعدكم. |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ويبقى الامل
موضوع اكثر من رائع
الحمد لله على كل حال... منذ ان تقربت الى الله اكثر ورضيت بالي رزقني ربي سوا كان مقنع للناس او لا فانا الحمد لله اتمتع بمعنويات وروح عاليه وهذا من فضل ربي وقربي لله سبحان الله راحه عظيمه ماوجدتها بشي سوى القرب لله وانا على يقين ان القادم يحمل ايام جميلة باذن الله .. ودائما اردد اللمهمااجعلني من الصابرين الشكرين والحمد لله نحن في نعمة عظيمه وصبرنا لن يذهب هباا سيعوضنا الله خيرر اسال الله لي ولجميع اخواتي السعادة بالدارين |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lovepeaceangel
ما أجملَ أن تأوي النفسُ بعد طول عذاب ووحشة إلى من يُُزيل عنها غبارَ الماضي يمد لها يداً مُمسكة بكل حنان بباقات الورود الرقيقة … يداً تأخذك لتعبُر بك إلى بر الأمان .. حيثُ الدِفء .. الحنان .. الصدق والوفاء كيف مرت السنوات من بين أيدينا ؟ كيف تَعَذبنا ؟ .. وكم مَر علينا ونحن بهذا الحال ؟ ما أكثركِ يا علامات الاستفهام فى رأسي وعلى لساني ! لكن … كل ذلك ذهب الآن … وما جدوى التفكير فيه ! وقد أنارت لنا الحياةُ شموعها .. لم يكن ينالنا منها إلا لهيبها .. أما الآن .. فقد أصبح للشموع ضياء ونور .. يهدينا فى طُرقاتها التى طالما تَعََثَرنا ونحن سائرين فيه .. وكنا نحاول النهوض مرة أخرى .. كيف تتلون الحياة بهذه البهجة ؟ كيف تصبح الدنيا بهذه اللذة ؟ .. أليس هذا هو ضوء النهار الذى أعتدناه كل صباح ؟ صار اليوم أبهى ..وأكثر إشراقا كانت الزهور فيما مضي تتحلى بأجمل الألوان .. تحاول أن تلفت أنظارنا إلى جمالها وروعتها .. تريد أن تقول :" نحن هنا من أجلكم .. انظروا إلينا .. تبتسم لكم دنياكم" .. لكن لأننا لم نكن نرى إلا همومنا .. لم نلق بالاً إلى حديث الزهور .. أما الآن .. فقد سعدت الزهور لسعادتنا .. لأنها أصبحت ترى البسمة فوق شفاهنا ما أسعدنا حين يصبح كل ما حولنا جميلاً .. وما أجمل كل شئ حين يكتسي بصنوف الحب والمشاعر الصادقة حين تمتد إليك تلك اليد لتأخذك .. وتذهب بك بعيداً ..بعيداً .. تعبران معا كل الحواجز والسدود .. كل هموم البشر وآلامهم .. كل الزيف والخداع وأخيراً .. تصلان سوياً .. حيث الفرحة .. تنهلان من السعادة غاليتي " وفية " كما يحلو لي أن اناديكِ هاهي مشاعري عندما ستأتي فرحتي بإذن الله عندما تتحقق أمنياتي هكذا تخيلتها هكذا أترقبها قد تكون مشاعري ساعتها أكبر وفرحتي أعظم من أن أضعها علي سن قلم أو تحملها صفحة ورقة بيضاء أو أن يحتويها قلبي الصغير الله كريم ! ما أروع كلماتك .. وتلك الفرحة التي تتراقص بين حروفها وذلك الأمل والتفاؤل الذي ينبعث منها لينير ظلمات دروب طال بنا المسير فيها مُتعبين لقد تخيلت للحظة أنكِ بالفعل علي وشك لقاء الأهل والأحباب وقلتُ لنفسي بفرحة : " هل آن للطير أن يعود إلي عشه ليدفأ فيه بعد طول غربته؟ " ثم ابتسمت ... فقد كانت هذه مشاعرك تتمنيها ! الله ربي جعل ذلك المشهد غاليتي أروع وأروع مما سطرتيه هنا بكلماتك وأجمل مما ذهب إليه خيالك ومن بين تلك الزهور التي نثرتيها هنا بيننا ففاح عبيرها .. كان هذا هو أروع ماجذبني .. وشعُرت به .. خالص محبتي لكِ غاليتي جعل الله كل أمانيك واقعاً وحقيقة ... بل وأروع |
مواقع النشر |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|