أختي غالية
من قال أن الرجل لا يصعب عليه أن يرفض
أعرف رجلا متزوجا من 30 سنة و حتى الآن يعاير أهله على زوجته و أنهم اختاروها له
و أنه غير مرتاح معها
و أن خاف أن يرفضها فيحصل نفس الشيء لأخواته
هذا منطقي جدا
ولكن
لا أعتقد بأنه إن رفضها سترفض إحدى أخواته
عن نفسي رفضت بشدة أن تأتي ام اي عريس متقدم لتراني
منذ كنت في الثامنة عشر
و عندما تأتي النساء كنت أرفض الخروج لهن
و أقول لا بد أن يراني هو و يقول أريد هذه الفتاة لا أن تراني أمه أو أخواته
و لا بد أن أراه و اقول نعم هو او لا ليس هو
ان قال هو لا (حتى لو قلت أنا لا عنه) فسأشعر بقهرة و هذه طبيعة في الفتاة ولكن سأتقبلها
والحمدلله لم يحصل أن قال لا عني والسبب أنه لم توافق أي سيدة أن يأتي ابنها ليراني
هي تريد أن ترى أولا
و أنا أعلم أن (بحكم تفكيري) أن الأمهات لن يختاروا فتاة أجمل من بناتهم أو أفضل منهم أو أعلى من ناحية المتسوى التعليمي او الوظيفي
و لن أسمح أن تأتي احداهن لتخرج و هي رافضة ان اكون لابنها
و كل من علم بشروطي استهجن وقال ان العادات العربية تمنع اختلاط الرجال بالنساء
فأين سيراك العريس
و أنا متمسكة برأيي
و أخيرا و في احدى زياراتي لعائلتي في أحد الدول العربية
رآني هو (زوجي حاليا) في الشارع متجهة إلى الجامعة ورآى كيف أمشي لا أنظر حولي، لا أضع مكياجا، شكلي مقبول، لا أرتدي ملابس مثيرة بل ساترة، و إلى ما ذلك من صفات أعجبته
و طلب من أخته أن تكلمني قبل أن يرسل أهله لخطبتي لمعرفة رأيي خاصة أنني رأيته مسبقا
ولم أستعجل في الرد بل طلبت أن أجلس معه، فأنا أعلم بحكم عاداتي أنا و ليس العادات العامة أنني أمشي في الشارع مكشرة و حواجبي 88 بالعربي و رحمه الله من يحاول التعرض لي بكلمة
فأردت أن يرى شكلي الصحيح المرتاح (ليس الضاحك طبعا)
و اردت أن أعرف شكله فقد رأيته و تحدثت معه عدة مرات، ولكن كيف هو شكله؟؟؟ هذا ما لا أعرفه
فأنا لم أعتد النظر إلى الرجال و أنا أتحدث معهم
كما أردت التعرف إلى شخصيته و إذا ما كان مناسبا لي أم لا
وبعد 3 جلسات و مناقشات انطلقة زغروتة من الاهل و تم عقد الموضوع
و في نظر أهله أن كبيرة في السن نحيفة لست جميلة وليس من الممكن أن أنجب أطفالا جميلين له
والحمدلله رزقني الله بطفل رائع الجمال و كل من يراه يقول شبه أمه
و حتى الآن اهله غير راضيين عن زيجته لي
ولو كان الامر لهم لأخبروه بان العروس بشعة ضعيفة ولا تناسبك يا بني
خاصة انني اعمل و بنات حماتي لا
و اني اطول منهن و اجمل و أكثر خلقا و كل من يراني يتعامل معي باحترام شديد شديد بسبب شخصيتي
و اهم من هذا كله
علاقتي انا وزوجي بعد 3 سنين و نصف لا تزال رومانسية اكثر من علاقة العرسان الجدد
و لدينا من الذكريات ما تزيد ذورة الرومانسية و الحب والاحترام بيننا
لذا أنا أؤيد أن يرى العريس بنفسه و يحدد بنفسه
مثلا ان تقدم لها أحدهم تطلب من الوالد الاهتمام بالموضوع
بان يجيب و يطلب أن يأتي العريس ووالده ليتعرف عليهم
و خلال الجلسة يتفحص الشاب و يرى بخبرته ان كان ما يناسب ابنته ام لا
لا اقول ان يقرر نيابة عنها ولكن يحدد بينه و بين نفسه فقط
و يحدد لهم موعدا كما ذكر الاخ مسبقا ليرى الفتاة
يسأل عنه
ان كان طيب السمعة حددوا الموعد و ان لم يكن لا قدر الله نفض يده من الموضوع و لم يجب عليهم
ولكن يفضل أن يسأل باستفاضة
فمن الممكن أن يسال عنه جماعة كانوا برغبون به زوجا لابنتهم ولم يتقدم الشاب لهم
حينها سيقولون عنه ما لا يوجد فيه
وهذه تجربة حصلت فعلا مع احدى قريباتي
و بعد ان رفض اهلها العريس حصل له النصيب مع ابنة من عيبوا عليه
عموما بعد السؤال يجلس مع البنت و تقرر هي هل يناسبها ام لا هل تناسبه ام لا
و يتحدثان بعقل متفتح بانه من الممكن أن يكون رأيه\ها هو الرفض و لا مشكلة في ذلك
فلست مفروضا عليها وليست مفروضة عليك
ومع ذلك تأتي هذه الطريقة في الأفضلية بعد الطريقة المشابهة للطريقة التي تزوجت بها
ولكنها للأسف غير متوفرة في كل البلدان العربية
ولكن تعتبر اقل احراجا و اروع من ناحية أحداثها
و أعتذر على الاطالة