الكثير من الأهالي يهملون وجود جوال خاص في يدابنهم أو ابنتهم وغرفة خاصة وتبدأ البلاوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد يعتبره البعض أنه موضوع حساس وخاص ويجب ضرب الكاتب بالفأس
وقد يعتبره البعض جراءة خارجة عن المألوف ويجب ركنها على الرفوف
والبعض يعتبرها تجني على المجتمع وظاهرة لا تستحق نقاشها بالسجع
الموضوع قد لا يغطي جميع جوانب القضية ولكن بنقاشكم نغطي البقية
الجنس الهاتفي Sex Phone
وهي ممارسة العادة السرية بين جنسين بالتخيل الإفتراضي عن طريق الهاتف (الجوال).
طبعاً هذا شيء بسيط أمام انتشار التقنية الجيل الثالث في الجوال والمكالمات المرئية وما أدراك ما مصائبها.
وكذلك انتشار الإنترنت والمحادثات المرئية عبر الويب كام فهذه حدث عنها ولا حرج من البالتوك إلى الماسنجر والإسكايب غيرهم.
لكن سهولة ويسر استخدام الهاتف وخصوصاً الجوال في أي وقت وأي مكان سهل من هذه الظاهرة وزينها الشيطان للشباب لتكون خلوة هاتفية جنسية..
هل هي ظاهرة جديدة؟ أم قديمة، وأصبح الحديث عنها كأي قضية جنسية ؟
قد يكون الحديث عنها جديد وربما قضية لم تناقش من قبل، وعلى مدى 9 سنوات قضيتها بين الانترنت والمنتديات لم يمر علي هذا الموضوع لذلك قررت من فترة أن اطرحه و أتحدث عنها.
هذه قضية منتشرة بشكل رهيب بين الشباب، حتى لا تكاد أي علاقة بين جنسين تخلو من هذه الظاهرة سواءً كان عن حب أو صداقة.
فلا تستغربي أيتها الفتاة إن عرض شاب عليك التعارف والممارسة خلال الهاتف ولو مرة بسرية تامة وكل واحد في طريق!!!!
ولا تتعجب إذا اتصلت عليك فتاة في ليلة من الليالي لا تعرفك وتقول لك هيا نتعرف ونجعلها ليلة مميزة ( يعني نمارس عن طريق الهاتف )... ثم تغلق من الخط كل واحد في طريقه.
أو إذا رأيت في الشات أو بعض برامج المحادثة أو بعض مواقع التعارف رسالة تقول: تعال نجرب الممارسة عبر الهاتف أو على الويب كام بسرية تامة.!!!
فما بالك بين اثنين يحبوا بعضهم أو يعشقون بعضهم من أجل الجنس الهاتفي وما يحدث بينهما.
الكثير من الأهالي يهملون وجود جوال خاص في يد ابنهم أو ابنتهم وغرفة خاصة وخط انترنت خاص ومعها تبدأ البلاوي..
أنا لا أتهم كل البنات ولا كل الشباب .. ولكن أصابع يدك ليست واحدة... والشيطان شاطر يا محبين...
للأسف في مجتمعنا لا توجد توعية دينية صحية اجتماعية عن الـممارسة عبر الهاتف .....
كلنا نعرف مضار العادة السرية على الشباب وعلى البنات....
ولكن إذا العادة السرية أصبحت سرية بين اثنين فالمصيبة أكبر !!!!!!
هل نحن بالكفاءة والجرأة للحديث عن الممارسة عبر الهاتف وحكمها في الشرع ومضارها الصحية والإجتماعية ؟
أم نبقى ساكتين وندعي الحياء والعيب ونتعذر بالخطوط الحمراء حتى تقع الفأس في الرأس ؟؟
في انتظار آراءكم لثقتي التامة في الوعي الثقافي والحوار الحضاري الذي يجمعنا
التعديل الأخير تم بواسطة فيافي نجد ; 14-06-2007 الساعة 03:35 AM