أختي الكريمة أطلب منك الآن وبأسرع ما يمكن حذف رقمه من جوالك قبل استكمال قراءة المشاركة
دون تردد ،،، وههذه هي الخطوة الأولى لقهر الشيطان إن كنتي تريدين قهره وهي أولى خطوات النجاح في الإبتعاد عن مصيدته ....
الشيطان كان حاضرا بقوة في المطار وكان يحاول أن يحببه اليك ونجح ،،،، وكان نجاحه أن اصطادكما هذه المصيدة حتى أرسلتي له رسالة البلوتوث المشئومة التي قد تكون أول الخطوات في ضياعك فانتبهي ،،، وتجارب الفتيات اللاتي وقعن في الرذيلة بدأت من هذا الباب فلا تكوني منهن ولا تتوقعي أن أيا من الفتيات وقعت في الرذيلة على طول ،،،، بل بدأت برسائل ومكالمات (( نظرة فابتسامة فموعد ولقاء )) وقد حصلت النظرة والإبتسامة من خلال الرسائل فبقي اللقاء فلا تدنسي شرفك أرجوك استغفري ربك ،،، واعلمي أن أي شاب على وجه الأرض يحادث فتاة أو يعاكسها لم يقصد بها خيرا لكنه يقصد الشر كله فتفكيره في عرضك قبل كل شيء مهما ادعى الأدب والإحترام فما يوجد في العقل يختلف عما يوجد في المظهر والملبس والهندام ،،، فلا يغرك مظهره ما دام تجاوب معك بهذه السرعة ،،،
أما بالنسبة لفراغك العاطفي فحب الله أثمن من أي حب ،،،، ويأتي بعده حب الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أشار الرسول صلى الله عليه وسلم أن المؤمن لا يؤمن الا أن يكون الرسول أحب إليه من ماله ونفسه وأهله وولده فاقرأي سيرته واقرأي القرآن وتذكري نعم الله عليك واشغليها بحب الحبيب ربك ثم نبيك ثم والديك وأخوتك وأخواتك ،،، وحين يأتي الزوج المنتظر الذي يطرق بيتك من بابه أعطيه ما يستحقه من حب ،،، أما أن تعطي حبك لمن ليس بمعروفا لديك فهو لا يعد بحب لكنه يعد مصيبة يبتلى بها الإنسان فقبل أن تقعي فيها اهربي منها الآن وليس في وقت آخر ،،