في الإنتظار وفقك الله
أشكر لك كريم مداخلتك وبالنسبة لسؤالك الأول كيف لم تعرف الزوجة أن إبراهيم والد إسماعيل ؟
الجواب والله أعلم حسب قراءة القصة كاملة أن إبراهيم مكث في الشام طويلاً وعاد وقيل له أن زوجته هاجر توفيت وسأل عن أبنه وقيل تزوج وهذا بيته ( أي لم يعرف زوجته حتى أنه سألها هل أنتي زوج إسماعيل )
وبالنسبة للسؤال الثاني : كيف يأتي الرزق دون أن يعمل الإنسان فإن الصدقة لا تحل إلا للعاجز فقط وهذه الدودة عمياء ( يتكفل الله برزقها ) أي يأتي من يتصدق عليها
والرسول محمد صلى الله عليه وسلم عندما طلبه أحد الأشخاص صدقه وعلم أنه غير عاجز وليس به إعاقة
أمره أن يعمل وأعطاه فأساً , أو بما معنى الحديث
والله سبحانه أمر عباده بالعمل , قال الله تعالى :
((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105)
ويستشف من الآية الكريمة والحديث الشريف أن الله سبحانه يرحم الضعفاء ومن لا يستطيعون العمل حتى أنه سبحانه أعفى المريض والمجنون والذي لم يبلغ سن الرشد من العبادة وتجاوز عنه
أرجوا أن أكون قد وفقت في الإجابة ولك مني الدعوات الصادقة بالسعادة في الدارين
عروس بالأسم بارك الله فيك
جعلك الله عروساً أسماً وفعلاً وزفك إلى من يعرف قيمتك ويحبك وتحبينه ويخاف الله فيك وتخافين الله فيه عاجلاً غير آجل إنه سميع مجيب
همه عاليه وفقك الله
جعلك الله همة في النشاط والحيوية ومن الساعين للخير والمحبين له ومن المحبوبين لدى جميع الناس
أشكر لك هذا الثناء والإطراء الجميل وأتمنى من رب العزه والجلال أن أكون ممن يستحقه
بوركت وزوجتي