أهلا أختي..
أولا فعلا ليست تجارب الناس وحده!
فهناك من وجدت راحة بعد الطلاق وهناك من وجدت ندما
ولكن بما أن الطلاق ليس مطروح حاليا فالأضل تأخيره وعدم طرحه!
لأنه في الغالب الطرف الذي يبدأ بالطلاق يخسر ولو متأخرا!
والمرأة في حالين هي الأكثر خسارة في الغالب!
لست ممن يرفض الطلاق ويراه نهاية وأن كل المطلقات نادمات وو الخ!
لكن حتى لا تقعي في التجربة السلبية أو في الطلاق الفاشل! أقول راجعي حياتك قبلا!
فبالرغم من أنني أريح وأهدأ وأسعد في بيت أهلي لكنني لم أفترض أن تجربتي ستنجح لأن الآخرين كذلك!
وكذلك أنت!
لا تفكري في الطلاق بهذه الطريقة! ولكن فكري في صحة قرارك هذا!
وفي المقابل أتمنى منك أن تعيدي حساباتك في حياتك!
مجرد الصبر والاستمرار بنفس الظروف السابقة ليس صبرا إنما هربا!
لأن المشكلة ستظل موجودة! والنتيجة ستظل قائمة!
ولذلك حاولي البحث عن حلول!
ابتعدي عنه قليلا!
واجهيه بقوة إذا بدأ بالضرب...
اجلسي معه جلسة مناقشة صريحة واعديها له من قبل!
لأن إحساسك بالقوة والقدرة على معالجة المشاكل يهبك قوة أخرى للاستمرار..
حتى هو تتغير نظرته لك!
لكن حبذا قبل ذلك أن تقفي عند نفسك وتتساءلي هل هناك تقصير حقيقي منك؟
فإذا كان هناك تقصير فحاولي معالجته!
بالتوفيق