ملف كامل للشيخ "أحمد ياسين" دروس وعبر وفوائد عديدة - الصفحة 2 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

المواضيع المميزة المواضيع المميزة في المنتدى

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2004, 01:22 PM
  #11
زوج واقعي
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 1,220
زوج واقعي غير متصل  
الأخ hamam129
السلام عليكم..
جزاك الله خير لهذا السرد الوافي حول حياة فقيدنا الشيخ أحمد ياسين...
سائلاً المولى أن يجعله في موازين حسناتك...



-يثبت-
__________________
قديم 05-04-2004, 07:13 PM
  #12
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
بسم الله

جزاك الله خيرا أخي الكريم بلو بيرد

وأسأل الله تعالى الإعانة لاستكمال الموضوع

فهو عندي في 40 صفحة من الحجم المتوسط

وأشكر من قام بالتثبيت للموضوع شكرا جزيلا
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
قديم 05-04-2004, 07:21 PM
  #13
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
بسم الله

أسأل الله تعالى الإعانة لاستكمال الموضوع

جزاك الله خيرا أخي الكريم زواج واقعي


أشكر ك شكرا جزيلا، وأسال الله تعالى الإخلاص في القول والعمل
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
قديم 05-04-2004, 07:52 PM
  #14
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
الرد على السؤال الخامس :

والسؤال الخامس: ألم يكن شيخ الشهداء يعلم أنه مرصود، وأنه لم يكن أبدا بعيدا عن مرمى العدو في كل وقت؟ وبرأيك ما الهدف من توقيت هذه العملية في هذا الوقت بالذات والعدو الصهيوني يعلن عن اعتزامه الانسحاب من غزة وفك الارتباط؟ • بصفتي أحد الفلسطينيين في بلاد الغربة وقد ولدت وعشت طوال سنوات عمري حتى الآن في الغربة بعيدا عن وطني، وقد شغلتنا الحياة وما يسمى بالبحث عن لقمة العيش اليومية عن ساحات الأحداث والتغلغل في أعماق الإحساس الفلسطيني، والاكتفاء بالمتابعة عن بعد، والتأثر لحظيا بالأحداث ثم نسيانها بسبب الانشغالات اليومية. أقول: كيف كان يفكر شيخ الشهداء في فلسطينيي الغربة والشتات؟ وكيف كان يراهم من منظوره الخاص؟ و هل كانت له تطلعات خاصة بالجيل الجديد ممن ولدوا في خارج وطنهم؟ لماذا لم تكن له توجيهات عبر وسائل الإعلام المتاحة لشحذ همم الشباب بالخارج وتقوية مشاعرهم التضامنية واستجلاب دعمهم لضمان استمرار الدعوة لتحرير الأرض من الداخل والخارج؟ هل كان يعلم شيخ الشهداء عندما أطلق سراحه من المعتقل بأنه كان ضمن صفقة لتبادل شيخ المجاهدين باثنين من الخونة الحثالة؟ وهل كان موافقا على ذلك؟ ولماذا؟

الجواب:

لقد كان أبي يعلم أنه مستهدف وأنه مقصود، ولكنه كان مطمئنا إلى قدر الله،

وأن ما يقدره الله سيكون مهما أخذ من احتياطات، وأبي أخذ احتياطات أمنية من باب الأخذ بالأسباب،

ولكنه كان يريد أن يقدم نموذجا للشباب في ألا يخافوا من الموت، وأننا نطلب الشهادة بصدق. ولذلك عندما خرج

من المسجد وقبل 5 دقائق من استشهاده قال له أخي عبد الغني: يا أبي هناك زنانة (طائرة الاغتيال) في الجو.

فقال والدي: "وأنا أنتظرها أيضا" بنوع من التحدي. وكان ما كان. أما توقيت العملية أخي فأنت تعلم أن شارون مجرم،

وهو يريد رأس أبي منذ زمن، ولعله اختار هذا التوقيت بالذات ليؤكد استهزاءه بكل العرب والقمة القادمة وأنه لا يخشى أحدا.

أما أبي فقد كان للفلسطينيين للغربة والشتات مكانة عظمية في قلبه، وكان في جميع مواقفه يحرص أن يوصل لهم تشبثا منه

بحقهم في العودة، وكان لا يتوانى عن الاستجابة لأي مطلب أو كلمة تطلب منه في أي حفل أو جامعة يدعى لإلقائها عبر الهاتف.


كما أن اهتمامه بهم عبر وسائل الإعلام كانت في حدود إمكانياته؛ فهو كان ذا إمكانيات محدودة، ولو كان لديه من وسائل الإعلام

ما يستطيع أن يتحدث فيه بالخارج لجعل لهم من البرامج ما يطمئن له صدرك أيها السائل الكريم.

أما عن إطلاق سراحه.. فأبي كان في السجن، ولا يعلم شيئا من نشرات الأخبار من أنه سوف يطلق سراحه أو أي أسباب أخرى.

فقط تفاجأ بفتح باب الزنزانة عليه، ثم طلبوا منه أن يلملم حاجياته (من خلال المساعد له في الزنزانة) لأنه مشلول. ولم يعلموه إلى أين؛

فظن أن ذلك نقل إلى سجن آخر داخل فلسطين، لكنه استيقظ على نفسه والملك حسين بجواره يصافحه ويهنئه بالسلامة.

فكما تعلم أخي السائل لم يكن ينتظر منه موافقة أو عدمها. أما لو كان يعلم لم يخرج مقابل أي شيء؛ فإن أبي كان يرفض أن

يخرج لأي شرط مهما كان بسيطا، وقال قولته المشهورة: "لو اشترطوا علي أن أخرج مقابل أن آكل البطيخ لرفضت ذلك"، مع أنه

كان يحب البطيخ. ولكنه يريد أن يبين أنه لا يقبل أي شرط.

السؤال السادس:


عن الدروس المستفادة والجواب:

فهذا ما يحتاج إلى كتاب، وباختصار:

أبي يعطي نموذجا للرجل الذي عاش للإسلام؛ فكان كله للإسلام:

أوقاته وجهده وماله لدينه؛ فكان يخرج من الصباح الباكر يدور على المساجد يدعو إلى الله سبحانه وتعالى وهو الرجل المشلول،

ويكون صائما؛ فيدركه المغرب وهو في مكان بعيد عن البيت، فيمر على بقالة فيأخذ كوب لبن يفطر عليه ثم يواصل الدعوة إلى الله،

ومشواره في باقي المساجد، فما من مسجد من قطاع غزة إلا وألقى فيه درسا أو خطب فيه خطبة،

وما من مخيم إلا وحرص أن يوجد فيه فردا يعمل للإسلام.

ودرس آخر في الجهاد والمقاومة:

فرغم أنه المعذور عن الجهاد بسبب شلله وصحته فإنه أبى إلا أن يكون من المجاهدين الشرسين،

فقام بتشكيل أول تنظيم إسلامي مسلح عام 1984، وقام باستثمار وتفجير الانتفاضة الأولى 1978م،

ورغم تحذير الكثير من المفكرين له من أن المنظمة سوف تستثمر هذا الجهد الجهادي فإنه أراد أن يعذر إلى الله

أننا ما تركنا الجهاد ونحن قادرون على أداء أي جزء منه. ودرس آخر في الزهد في الدنيا؛ فرغم أنه كان مسئول حركة عظيمة

فإنه كان يعيش في بيت متواضع لا يقبل أن يسكنه أفقر الناس. ويرتدي ملابس بسيطة ويتناول طعاما دون المتوسط.


ودرس أخير: وهو الثقة فيما عند الله سبحانه وتعالى، والاطمئنان على الأجل؛ فرغم أنه كان مهددا بالاسم بالاغتيال،

ورغم محاولة اغتيال فعلية فاشلة فإنه كان على ثقة بأمر الله سبحانه وتعالى؛ فكان يجلس في البيت ويرفض أن يغادر حتى لقي

الله شهيدا.


السؤال السابع :بداية أهنئك ولا أعزيك، فقد فاز شيخنا بما كان يصبو إليه. حياة المجاهد العظيم

-كما يعلم الجميع- الذي طلق العجز وتزوج الحماسة مليئة بالكفاح والتضحيات ونماذج البطولة والفداء.

كما كان مربيا فاضلا تربى على يديه الكثيرون، فهل لي أن أسألك كيف كان الشيخ المجاهد يوجه ويربي

أبناءه برغم انشغاله الدائم في دروب الجهاد؟ وما أكثر المواقف التي أثرت في تربيتك أنت شخصيا ولا تستطيعين نسيانها،

وتسيرين على هذا الدرب في تربية أبنائك؟


الجواب:بداية أشكرك أخي أبو الفداء على هذه المشاعر الإسلامية الكريمة والنبيلة.

لقد كانت مشاغل أبي رحمه الله لا شك كبيرة ولكنه كان يعلم أن لأبنائه عليه حقا؛ فلذلك كان

يقتطع جزءا من وقته يحادثهم ويطمئن على تحصيلهم، ولا ننسى أنه كان مدرسا وكان يهتم بأدائهم

العبادات ومشاركتهم للندوات وفي مراكز التحفيظ، وكان يريدهم أن يكونوا من أبناء الحركة العاملين لهذا الدين.

ولقد حقق ما يريد؛ فها هم إخواني وأخواتي جميعا من المحبين لدينهم الراغبين في أن يقدموا أرواحهم لهذا الدين.

أما الموقف الذي أثر في تربيتي وما زلت أسير على نهجه في تربيه أبنائي حرص أبي رحمه الله على الالتزام بالصلاة

منذ الصغر؛ فكان يؤكد علينا دائما ويتابعنا دائما بل ويعاقبنا أحيانا عندما نقصر في أدائها ولا يرتاح إلا عندما يشعر

أننا جميعا نؤديها برغبتنا ومتى نادى المنادي، وهذا ما أحرص على إلزام أبنائي به مهما كانت الشواغل.


السؤال الثامن:

غفر الله لشيخنا الجليل وأدخله فسيح جناته ورزقه الفردوس الأعلى، ما وصية الشيخ المكتوبة؟

وهل هناك فكرة لعمل مشروع باسم الشيخ للنهوض بالأمة من غفلتها؟


الجواب: أما عن الوصية المكتوبة فإن الشيخ لم يدع وصية مكتوبة،

فقد كان في الفترة الأخيرة في وضع صحي صعب، وكان في مطاردة متواصلة،

ولا علم لنا بأنه ترك شيئا مكتوبا. ولعل أخي عبد الحميد وعبد الغني لديهما معرفة إن كانت هناك وصية أم لا.

وهما ما زالا في العناية المكثفة لعلهما بعد أن يخرجا يخبراننا بتلك الوصية إن وجدت. أما نحن فلا نعلم عن ذلك.



أما عن المشروع للنهوض بالأمة من غفلتها فالشيخ كان يرى أنه لا مثل الجهاد سبيل

ومشروع وطريق لإخراج الأمة من ثباتها العميق ومن غفلتها الشديدة؛ فالدم المتفجر من المخلصين

هو خير ما يوقظ النيام الغافلين


السؤال التاسع :
نسأل الله لكم الصبر والسلوان في مصاب الأمة الجلل. أقطف لك أختي شهادة رجل صالح وهو عبد السلام يس

في أبيك في رسالة تعزية (ولننظر العبرة في وفاة رجل، في استشهاد رجل، رجل كريم عند الله، رجل

من أبطال هذه الأمة وقادتها).

العبرة في ذلك الجسيم النحيل المريض،

وفي ذلك الصوت الرقيق الذي طالما تلا آيات الله وصلى لله وناجى ربه عز وجل.

العبرة في رجل أنشأ الله عز وجل به جيلا بل أجيالا من أبطال الإسلام.

حيا الله تلك الوجوه في فلسطين، أولئك الذين رفعوا للأمة راية المجد في هذا الزمن،

حياهم الله، وزادهم الله رفعة، ونصرهم الله. العبرة في رجل أحيا الله به أمة اتجهت إليه.

تتوجه إليه حاضرا ومستقبلا، همم يرفعها الله عز وجل برفع همته، بما رفع الله عز وجل همته

إلى أن يقف طودا شامخا وجبلا من جبال العزة لله والتوكل على الله عز وجل ضد أعتى القوات في هذا الزمن،

القوات المجرمة.


أما سؤالي فهو عن المناقب التربوية للشهيد؟

أخي حسن الفاضل، بارك الله فيك على هذه العبارات الطيبة

وهذه المشاعر النبيلة وهذا الحس الصادق تجاه والدي الذي كان داعية همه الأول

والأخير هو الإسلام، ومناقب أبي كثيرة وتحتاج إلى مؤلف، ولعل بعض الدعاة يقومون بذلك.

لكن كان له العديد من المواقف التربوية التي كان فيها يصحح المفاهيم؛ فذات يوم تبرع أحد التجار بكمية

من القمصان الفاخرة جدا للتوزيع الخيري ليشرف الشيخ على توزيعها فرآه أحد أبنائه فاقترح عليه أن يستبدل بـ 5 قمصان

من الفاخر 200 قميص متوسط الجودة حتى يغطي أكبر عدد ممكن، ولكن الشيخ رفض، وقال أليس من حق الفقير

أن يلبس قميصا فاخرا؟ أ لأنه فقير يحرم قميصا فاخرا؟ وهل عليه أن يبقى يرتدي قميصا رديئا فقط لأنه فقير.

إن الفقير من حقه أن يحكي كغيره، لقد قال مرة اشتريت ثلاجة جديدة وقدمتها إلى عائلة فقيرة ففرحوا فرحا هائلا،

ولم تصدق أنها وهي الفقيرة تقدم لها ثلاجة جديدة. وتوجد مواقف عديدة أخرى .

السؤال العاشر:

إن شاء الله بعد الصلاة
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
قديم 05-04-2004, 08:48 PM
  #15
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
السؤال العاشر:

أما سؤالي فهو عن أهم الكتب التي كان الشيخ يقتنيها،

وما هي أهم الكتب التي كانت مقربة لديه وبين يديه؟

وسؤالي عن كتب الشيخ خاصة؛ لأن الكتب تمثل الزاد الثقافي للشيخ، وكلنا يبغي أن يكون مثله.


الجواب: أما عن الكتب التي كان أبي يقتنيها ويكثر من النظر فيها؛ فقد كانت لديه مكتبة كبيرة ضخمة تزيد

عن ألفي كتاب، إلا أن كتابات الشهيد سيد قطب وخاصة "في ظلال القرآن" كانت تمثل له زادا مستمرا.

ولعلمي أخي السائل فإن أبي رحمه الله كان قد طبع في حياته الجزء الثلاثين لتفسير الظلال، ووزعه على نطاق

واسع في قطاع غزة، وملأ به المساجد؛ لأنه كان يرى أن الجزء الثلاثين بالذات للسيد قطب نموذج رائع لبناء شخصية إسلامية

متميزة، وأنه لا غنى لمن يريد أن يصوغ شخصية حركية عن دراسة وتفحص ما كتبه سيد قطب في تفسير الجزء الثلاثين.

كما كان لكتابات الداعية الإسلامي الكبير والمفكر العراقي الشيخ محمد أحمد الراشد نصيب كبير من مطالعات الشيخ،

لا سميا ولقد كان في أواخر أيام أبي قد أهديت له سلسلة نادرة من كتيبات الراشد بطباعة دار المحراب، وكان أبي يوصي

كل داعية عامل بالاطلاع على هذه السلسلة، وهي من 8 كتب: أصول الإفتاء والاجتهاد التطبيقي 4 أجزاء، منهجية التربية الدعوية،

الفقه، اقتضاء الصراط المستقيم، وآفاق الجمال، هذه الكتب الثمانية استشهد أبي وهو يطالعها. كما كان لكتابات الإمام

البنا بالذات مثل الرسائل حظ وافر من مطالعات أبي.

سؤال ( 11) :


كيف نساعد إخواننا في فلسطين؟

الجواب : أخي الفاضل، أرى أن الأخوة في الخارج يستطيعون

أن يساعدوا إخوانهم في فلسطين من خلال أمرين: الأول أن يحافظوا علي إيمانهم

وإيمان ذريتهم في هذه الغربة المليئة بالفتن، وأن يكونوا رسل خير لإخوانهم في الجالية الإسلامية

والمجتمع الذين يكونون فيه ويوضحوا الصورة الإسلامية وصورة فلسطين وقضية فلسطين لهم.


أما الأمر الثاني فهو من خلال المساهمات المالية التي تدعم المقاومة، حيث كما

تعلم فإن المؤامرة الآن على تجفيف المنابع المالية التي تمد المقاومين،

وإذا وقفت هذه المساعدات ضاق الأمر بالمقاومة، والله هو الموفق والهادي إلي سواء السبيل


س 12:
أختي الغالية، وتهانينا وتحياتنا لأسرتكم العظيمة التي احتضنت أعظم رجل عرفه تاريخ أمتنا المعاصر شيخ الانتفاضتين

شيخ فلسطين، بل شيخ جميع المسلمين الشيخ الشهيد أحمد ياسين. أختي، إن لي طلبا بسيطا هو أن تنقلي تحياتي هذه إلى كل

فرد من أفراد أسرتكم الكريمة، وتطلبي منهم أن يدعوا الله لي أن يوفقني للسير على طريق الشيخ، كما أرجو أن تطلعيهم على

هذه الأبيات الشعرية المتواضعة التي كتبتها عشية اغتيال المجرمين الصهاينة شيخنا أحمد ياسين وهي بعنوان ياسين حي:


ياسين حي لم يمت من ظن ذاك فقد وهم

حي يرفرف شامخا يرتاح في قمم القمم

ياسين إنك في النفوس تمدنا صافي القيم

قيم الشهادة والبطولة والشهامة والكرم

أنت الذي علمتنا معنى الجهاد وأنت أعلم

علمتنا أن الحياة كريمة أو لا يكون الموت أرحم

فعلى خطاك مسيرنا وعلى خطاك السير أسلم

شارون يا رمز النذالة والخساسة سوف تفهم

أن الذي بالأمس مات هو الكيان المسخ..

أنتم قسما بربي سوف تندم سوف تندم سوف تندم

سؤال (13): ماذا كان يقول الشيخ أحمد ياسين عن إخوانه في فلسطين المحتلة 48؟ وما هي نظرته اتجاههم؟


الجواب: أخي حارس الأقصى، بارك الله فيك،

وجزاك الله كل خير، ونسأل الله أن تكون أنت وإخوانك حراس الأقصى إن شاء الله.


أما نظرة أبي لإخوانه في الداخل فإنه كان يرى فيهم العمق الإسلامي، ويرى فيهم المؤمنين الذين استعصوا

على التطبيع وفشلت أمام إرادتهم وإيمانهم كل محاولات ومؤامرات اليهود باحتوائهم؛ فكان يرى فيهم المؤمنين الصابرين،

وكان كثيرا ما يذهب هناك إلى النقب في مهرجاناتهم العامة واحتفالاتهم، وكثيرا ما كان ينقل إبداعاتهم وابتكاراتهم إلى قطاع غزة.



خامسا: استثمار الحدث:


تمهيد قبل الدخول في كيفية الاستفادة من الحدث :

هل نقول شهيد :

رأيت أن بعض الأخوة قد تحرج


من إطلاق اسم الشهيد على بعض الشهداء

أو على الشهيد الشيخ أحمد ياسين ويستدل بحديث

في صحيح الإمام البخاري في باب الجهاد على ذلك ،

وبعد العودة للشرح من فتح الباري ننقل لكم أنه يجوز عند التأكد أو عند غلبة الظن :

قال الإمام ابن حجر:باب : لا يقال فلان شهيد :حَدِيث سَهْل بْن سَعْد فِي قِصَّةِ الَّذِي بَالَغَ فِي الْقِتَالِ

حَتَّى قَالَ الْمُسْلِمُونَ : مَا أَجَزَّأَ أَحَد مَا أَجَزَّأَ ثُمَّ كَانَ آخِرَ أَمْرِهِ أَنَّ قَتْلَ نَفْسِهِ ، وَوَجْهُ أَخْذِ التَّرْجَمَةِ مِنْهُ أَنَّهُمْ شَهِدُوا

رُجْحَانَهُ فِي أَمْرِ الْجِهَادِ فَلَوْ كَانَ قُتِلَ لَمْ يَمْتَنِعْ أَنْ يَشْهَدُوا لَهُ بِالشَّهَادَةِ، وَقَدْ ظَهَرَ مِنْهُ أَنَّهُ لَمْ يُقَاتِلْ لِلَّهِ وَإِنَّمَا قَاتَلَ

غَضَبًا لِقَوْمِهِ فَلَا يُطْلَقُ عَلَى كُلّ مَقْتُولٍ فِي الْجِهَادِ أَنَّهُ شَهِيدٌ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ هَذَا وَإِنْ كَانَ مَعَ ذَلِكَ يُعْطَى حُكْمَ الشُّهَدَاءِ

فِي الْأَحْكَامِ الظَّاهِرَة،ِ وَلِذَلِكَ أَطْبَقَ السَّلَف عَلَى تَسْمِيَةِ الْمَقْتُولِينَ فِي بَدْرٍ وَأُحُد وَغَيْرِهِمَا شُهَدَاء، وَالْمُرَاد بِذَلِكَ الْحُكْمُ الظَّاهِر الْمَبْنِيّ

عَلَى الظَّنِّ الْغَالِبِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . كما أخرج البخاري في الطب باب ما يذكر في الطاعون : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قَالَ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ وأضاف الإمام ابن حجر في الشرح أنواعا أخرى : قال :حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ " الْمَبْطُون

شَهِيد , وَالْمَطْعُون شَهِيد " هَكَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا مُقْتَصِرًا عَلَى هَاتَيْنِ الْخَصْلَتَيْنِ , وَقَدْ أَوْرَدَهُ فِي الْجِهَاد مِنْ رِوَايَة عَبْد اللَّه بْن يُوسُف

عَنْ مَالِك مُطَوَّلًا بِلَفْظِ " الشُّهَدَاء خَمْسَة : الْمَطْعُون وَالْمَبْطُون وَالْغَرِق وَصَاحِب الْهَدْم وَالْمَقْتُول فِي سَبِيل اللَّه "

وَأَشَرْت هُنَاكَ إِلَى الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي الزِّيَادَة عَلَى الْخَمْسَة , وَالْمُرَاد بِالْمَطْعُونِ مَنْ طَعَنَهُ الْجِنّ كَمَا تَقَدَّمَ تَقْرِيره فِي أَوَّل الْبَاب . انتهى .
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
قديم 05-04-2004, 08:55 PM
  #16
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
كيفية الاستفادة من الحدث:

هل نرفع شعار الجهاد هو الحل،

ونرفض الاستسلام والذلة والهوان ،هل ننشر فقه الجهاد ،

والإقبال عل الاستشهاد واختيار الموتة الشريفة مثل الشهيد الرباني ،

هل نقول : يا إخواني لا نقبل في الشهيد إلا التهاني . وأنا أشعر بالألم يعتصر

قلبي لانصراف الناس إلى ملهيات الحياة الدنيا وملذاتها، وعدم الاهتمام بأمور المسلمين

والإعلام لا يزال ينشر الإباحية والفساد! فما دورنا ؟ما المطلوب الآن من الجميع الأفراد الأزواج والآباء والأمهات :


1ـ تفعيل المقاطعة :

من أهم الإبداعات التي انتشرت وتستمر حتى الآن بنجاح معقول..

فكرة المقاطعة، وهذه النبتة المباركة تنمو وتزدهر ولكنها مثل أي زرع إن لم يجد من يرويه

ويذود عن حياضه الحشائش الطفيلية الضارة، ويكفل له أسباب الثبات في الأراضي والارتفاع إلى عنان

السماء فإن هذه النبتة ستكون مهددة بأخطار كثيرة، نحتاج من أجل تلافيها إلى خطوات عملية بنشر

هذه الثقافة بين الأبناء والجيران والأصدقاء، ولا بد من العمل على الربط نعم نربط بين مقاطعة الأجنبي،

وتشجيع المنتج العربي والإسلامي.

2ـ وينبغي أن نتعلم ونعلّم صغارنا التمييز بين إيمان الصوامع والكهوف،

الإيمان الذي يدفع صاحبه فقط إلى الخلاص الفردي الأخروي، والإيمان الإيجابي

الذي لا يرى خلاصا في الآخرة إلا عبر الجهاد في الدنيا وعمارتها.. كيف نميز ونعلم الفرق

بين المجاهدين الحقيقين ، وبين من يدعي الجهاد ويستسلم للأعداء. نريد أن نتعلم وإياهم الحياة

الحرة الكريمة المتحضرة الراقية السليمة التي تليق بالمسلم وتليق بكل إنسان سويّ ، حياة العزة والكرامة

والتمسك بالقيم فالمطلوب تربية الابناء والبنات على استشعار قضايا المسلمين والتفاعل الإيجابي معها ،

بل وتربية الكبار على ذلك وأن لا يتحول اهتمامنا وتفاعلنا إلى ردود أفعال فقط ... لذا من المهم تعميق البعد

الديني في نفوسنا وبين أطفالنا وأبنائنا ويكون ذلك :

3_ بترسيخ مفهوم الشهادة وإحيائه في القلوب،

والعمل على بعثه في النفوس

وتحبيب الأطفال في قصص الشهداء والصالحين،

واستغلال الأحداث الجارية في فضح خطط الأعداء والمتآمرين،


وترغيب الأبناء في الشهادة ،والبعد عن الحلول الاستسلامية. ألا نوجه هذا النداء لأهل العلم,

ولقادة الفكر والرأي في الأمة, جردوا أقلامكم وابسطوا ألسنتكم في إحياء معنى الشهادة والاستشهاد

وتعميق مفهومها في النفوس, وترسيخه في سويداء القلوب بمختلف الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية,

فجزى الله خيرًا كل من بذل من نفسه وأو ماله لله ولنصر إخوانه في الله, وقد ثبت عنه صلوات

الله وسلامه عليه في صحيح السنة الشريفة من بيان محكم وإيضاح دقيق

لفضل الشهادة ومنازل الشهداء في دار الكرامة عند مليك مقتدر,

وعلينا أن نقول للناس :

الشهيد حي يرزق كما أخبر المولى

في قرآنه

ونقول : يا إخواني

لا نقبل في الشهيد غير التهاني،

اللهم اقبله في الشهداء .


(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ , فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) آل عمران الآيات 169- 175



كان الشيخ حريصا على الشهادة
وعلى بيعة نعم بيعة جامعة مانعة لا تدع عذرًا لمعتذر

;كما في قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً

عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

.تذكروا قول الله تعالى : (لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ,

أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)فقد وعد الله تعالى المجاهدين والشهداء

بأفضل الأجر و العطاء ،وأوضح فضل الشهادة

وبين منزلة الشهداء في سبيله وإليك بعضاً من أحاديث خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم:


1. عن أبي هريرة رضي الله عنه قيل : يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله ؟ قال (لا تستطيعونه) قال : فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول (لا تستطيعونه). ثم قال : (مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله , لا يفتر من صيام ولا صلاة , حتى يرجع المجاهد) . رواه أصحاب الكتب الستة إلا أبو داود.


2. وعن ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنهُما قال : سمعت رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله)حديث صحيح رَوَاهُ التِّرمِذِيّ .


3. وعن جَابِرَ بْنَ عِبْدِ اللهِ رضي الله تعالى عنه يقُولُ : لَمَّا قُتِلَ عِبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، يَوْمَ أُحُدٍ ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَا جَابِرُ! أَلاَ أُخْبِرُكَ مَا قَالَ اللهُ عزَّ وجَلَّ لأَبِيكَ ؟) قُلْتُ: بَلَى . قَالَ : (مَا كَلَّمَ اللهُ أَحَداً إِلاَ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ , وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحاً , فَقَالَ : يَا عَبْدِي! تَمَنَّ عَلَىَّ أُعْطِكَ , قَالَ : يَا رَبِّ! تُحْيِيِني فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيةً , قَالَ : إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّي (أَنَّهُمْ إِليْها لا يَرْجَعُونَ) قَالَ: يَا رَبِّ! فأَبْلِغْ مَنْ وِرِائي , فأَنْزِلَ اللهِ عزَّ وَجَلَّ هَذهِ الآيَةَ : (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذيْنَ قُتِلُوا في سَبيلِ اللهِ أَمْوَاتاً.. الآيَةَ كُلَّهاَ). رواه ابن ماجة (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ , فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) آل عمران الآيات 169- 175


4. وعن أبي هريرة رَضيَ اللهُ عَنهُ أن رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال : (ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة) حديث حسن رواه الترمذيُّ والنسائي والدارمي .


5. وعن المقدامِ بنِ معدِ يكربَ قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم: (للشَّهيدُ عندَ اللهِ ستُ خصالٍ يغفرُ لهُ في أوَّلِ دُفعةٍ ويُرى مقعدهُ من الجنَّةِ ويجارُ من عذابِ القبرِ ويأمنُ من الفزعِ الأكبرِ ويوضعُ على رأسهِ تاجُ الوقارِ الياقُوتةُ منها خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ويزوَّجُ اثنتينِ وسبعينَ زوجةً من الحورِ العينِ ويشفَّعُ في سبعينَ من أقربائهِ) . رواه الترمذي وابن ماجه.


6. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عجب ربنا تبارك وتعالى من رجلٍ غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه , فعلم ما عليه ، فرجع حتَّى أريق دمه ، فيقول الله تعالى لملائكته : انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي ، وشفقةً ممَّا عندي حتى أريق دمه , أشهدكم أني قد غفرت له )‏ أخرجه أبو داود


و عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (والذي نفسي بيده ، لا يكلم أحد في سبيل الله ، والله أعلم بمن يكلم في سبيله ، إلا جاء يوم القيامة ، واللون لون الدم ، والريح ريح المسك). رواه البخاري ومسلم .



مبشرات كثيرة تدل على موتته الشريفة :

أسأل الله أن يتقبل الشيخ أحمد ياسين في عداد الشهداء

وسبحان الله هو من تمنى الشهادة

بل دعا الله بذلك

ومن سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله نزل الشهداء

وقد بلغه الله هذه المنزلة

فهو الرجل

المسن المريض المقعد على الكرسي

وعقب صلاة الفجر وعلى عتبات باب المسجد وعلى يد من؟


بيد مجرم القرن وسفاح العصر شارون

(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ,

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) آل عمران.


أسأل الله أن يبلغ الشيخ وإيانا هذه المنزلة العظيمة ، وتلك المكانة العالية ، وأن يحشره مع الأنبياء والصديقين والصالحين،

وأن يرزقنا الإخلاص في طلب الشهادة والعمل لنصرة الإسلام والتمكين للمسلمين .
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
قديم 05-04-2004, 09:16 PM
  #17
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
أيها المسلمون:

استشهد الشيخ القعيد

وتم اغتياله بثلاثة صواريخ على كرسيه المتحرك

بعد أدائه لصلاة الفجر.. أتدرون لماذا ؟ لأنه كان يفكر في إخراج

أمتنا من الضعف إلى القوة ، من الذلة إلى العزة، من القعود والتخلف إلى العمل

والجهاد والتضحية، كان الشيخ عالي الهمة قوي الإرادة ، يبث الأمل يزرع الثقة فهنيئاً له بالشهادة ‘


هل نتمناها مثله أليس هو قدوتنا في هذا الوقت؟ إلى متى سوف ننتظر إدانة الحكومات

أو رد أمم تقول أنها متحدة أو شجب منظمات، العالم لا يعترف إلا بالأقوياء ،

ألا نستيقظ من غفلتنا ، ألا نعمل لإحياء أمتنا؟ أين تفاعلكم

أين قوتنا ، أين شعورنا بالواجب؟

حال الأمة :

فالقلب مكلوم، والعين تدمع،

والنفس تتحسر ليس فقط في استشهاد الشيخ ،


لكن للحسرة على حال الأمة وكيف يجرأ إخوان القردة والخنازير

على قتل زعماءها الروحيين ، ولا يتحرك المسلمون أو الزعماء المبجلون ،

هل ننتظر أن تتحرك أمريكا لتحررنا ماذا يعتبرونا ألسنا عندهم من الأعداء أو من المتطرفين

ألسنا ندعم الإهارب؟ إلى متى سوف نتخلى عن القيام بواجبنا؟ وإلى متى سنظل نقول: يجب أن نفعل؟

ويجب أن ننجز؟ ويجب أن نفعل ونفعل ... ونحن أصلا نتكاسل عن أداء الواجبات ولا نصلي الفجر مع الجماعات

إلى متى سوف نلجأ إلى الدعاء فقط ، وحتى الدعاء قصرنا فيه هل عرفنا شروطه أو تأدبنا بآدابه

لكي يستجب الله لنا؟ من قام في وقت السحر يدعو للمسلمين ؟ أو من قام الليل يدعو على

المعتدين أتظنون أن الله سوف يمنحنا النصر هبة دون عمل؟ هل سوف نظل نحن

مقعدون وتهبط الجنود علينا من السماء لمحاربة اليهود وإهدائنا النصر؟

هل نحن نستحق النصر ، هل نصرنا الله تعالى في أنفسنا

حتى ينصرنا على عدونا إن تنصروا الله ينصركم ،

لماذا لا نجمع من أموالنا التي تصرف هباء

كي نقدم الدعم المعنوي والمادي المتواصل لحركه حماس؟؟


أتخافون منهم لأنها إرهابية ، المسلمون الآن كلهم كذلك، ولكن حماس


وأخواتها خط الدفاع الأول لتحقيق ما نريد . أيها المسلمون النصرة النصرة,

انصروا إخوانكم في بلاد الأقصى؛ فإن نصرهم فرض متعين عليكم فلا تخذلوهم,

واسمعوا لقول نبيكم صلوات الله وسلامه عليه إذ يقول: ((ما من مسلم يخذل امرئً مسلمًا

في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته,

وما من أحد ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته))

أخرجه الإمام أحمد, وأبو داود في سننه بإسناد حسن.


كيف نستثمر الحدث ؟


أين مقترحاتكم لاستثمار الحدث ؟

لماذا لا نقاطع المنتجات الصهيونية والأمريكية مقاطعة

جادة وحاسمة بعيدا عن الميوعة والاستخفاف؟ فلا داعي لان نكون

نحن دافعي ثمن الصواريخ التي استشهد بها الشيخ ياسين الشيخ القعيد

الذي نال الشهادة وأيقظ الأمة فمتى يتحرك صحيح البدن قعيد الهمة؟ لماذا لا يقوم

مدمنو الإنترنت منا بعمل مواقع لجمع التوقيعات طلباً لمحاكمه شارون كمجرم حرب؟ أو الاستفادة

من الأحداث بشتى الطرق. ننتظر مقترحاتكم ، هل تقرؤوا هذا البيان لنزداد في الحماس؟ ثم نتفاعل ونتجاوب مع الأحداث .


.سادسا : من بيان لحماس:


بمزيد من آيات الفخر والاعتزاز بقلوب صابرة

محتسبة مقسمة على الانتقام والمضي قدما في طريق الجهاد

والاستشهاد، تنعى حركة المقاومة الإسلامية وكتائب الشهيد عز الدين القسام

شيخها المجاهد الصابر شيخ الانتفاضة الشيخ أحمد ياسين (أبا محمد) فإنا لله وإنا إليه راجعون.

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا شيخنا لمحزونون ، ولن نقول إلا ما يرضي ربنا فحسبنا

الله ونعم الوكيل. عهدا يا شيخي أبا محمد. عهدا يا قائدنا ومرشدنا عهدا أن نمضي على الدرب لا نقيل

ولا نستقيل ستتحول شوارع المجرمين إلى لهب عهدا سيكون الرد أشد وأقسى وأشمل

فهنيئا لك يا حبيبي جنة عرضها السموات والأرض في مقعد صدق عند مليك مقتدر.


أيها المجاهدون دم بدم وهدم بهدم ورعب برعب

فلتنطلق كل الأذرع الفاعلة في كل مكان لتضرب

في عمق العمق ، لتذيق العدو وبال أمره ،

وليعلموا أن قتلانا في الجنة

وقتلاهم في النار.


وسيعلم شارون الظالم وكل أنجاسه أن أيامه باتت معدودة،


عهدا لن يعرفون للأمن سبيلا وستتحول


شوارعهم إلى قفار، وبيوتهم إلى دمار،

ورؤوسهم إلى نثار، وعيونهم بالدم بحارا ونار.

نحن نحب الموت ونسعى إليه وأجسادنا الطاهرة أجساد مجاهدينا ستلقن دولة المسخ درسا لن تنساه أبدا.


وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. و إنا لله و إنا إليه راجعون.




بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد "عز الدين القسام"


﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ (الأحزاب: 23


أيها القتلة الصهاينة، منحتم شيخنا الشهادة وسنمنحكم الموت الزؤام في كل مدينة وشارع

يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية المجاهدة... أبناء شعبنا الفلسطيني:


استهدف النازيون الإرهابيون الصهاينة شيخنا القائد


المؤسس فضيلة الشيخ المجاهد "أحمد ياسين"


بعد أن أدَّى صلاة الفجر

في مسجد المجمع الإسلامي،


إنَّ ما أقدم عليه الصهاينة اليوم يمثل قمة الانهيار والفشل

وهم يوجهون حمم صواريخهم الحاقدة على كرسي الشيخ القعيد "أحمد ياسين"


فظنوا أنهم قد قتلوه وما علم الصهاينة أن ملايين المسلمين ستخرج لهم تُتبر ما علو تتبيرًا،


اليوم سيخرج لهم "ياسين" من كل مدينة وفي كل شارع وزقاق ليمنحهم الموت الزؤام بعد أن


منحوه الشهادة التي لم يوقفه الشلل الكامل عن البحث عنها، اليوم يصدر المجرم "شارون" قرارًا بقتل


مئات الصهاينة في كل شارع وكل شبر يحتله الصهاينة، عهدًا شيخنا أبا محمد أن نكمل المسير، ونلاحق الصهاينة


في كل مكان يختبئون فيه، أبا محمد أبناؤك الاستشهاديون قريبًا سيبلغونك ردنا، فهنيئًا قائدنا ومعلمنا وشيخنا


وأستاذنا ورمزنا وقرة عيوننا ومهج قلوبنا، يا شيخنا لن تفتقدك فلسطين والأمة الإسلامية


فقد زرعت في كل بيت وكل شارع رجالاً ربانيين أولي بأس شديد، حملوا فكرك وساروا على دربك.



إن كتائب الشهيد "عزالدين القسام،" وهي تزف إلى العالم أجمع مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)،


ومرشد جماعة (الإخوان المسلمون) في فلسطين فضيلة الشيخ القائد "أحمد إسماعيل ياسين" (أبا محمد)،

ومرافقيه تؤكد على التالي:


أولاً: إن من أصدر قرارًا باغتيال الشيخ "أحمد ياسين" إنما أصدر قرارًا بقتل مئات الصهاينة.


ثانيًا: إن الصهاينة لم يقدموا على فعلتهم هذه دون أخد موافقة الإدارة الأمريكية الإرهابية وعليها أن تتحمل

المسئولية عن هذه الجريمة.


ثالثًا: إن ردنا هو ما سيراه الصهاينة قريبًا لا ما يسمعونه، بإذن الله.


رابعًا: إن الرد على اغتيال الشيخ "أحمد ياسين" لن يكون على مستوى جميع فصائل الشعب

الفلسطيني المجاهدة فحسب، بل إن المسلمين في العالم الإسلامي أجمع سيكون لهم شرف المشاركة
في الردِّ على هذه الجريمة.


﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾الإسراء: 51

كتائب الشهيد عز الدين القسام
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
قديم 05-04-2004, 09:37 PM
  #18
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
سابعا : الدعاء :

المطلوب التواصي بالدعاء للمسلمين بالنصر والتمكين ،

والدعاء على الكافرين ، واستغلال أوقات إجابة الدعاء،

والتعرف عليها وأن نترصد الأزمنة الشريفة ومنها وقت السحر ، والوقت بين الأذان والإقامة ...إلخ

. ونترصد الأماكن الشريفة، وحالات رقة القلب. وينبغي التعرف على شروط إجابة الدعاء، ومنها : الإخلاص

لله تعالى والتوجه إليه وحده بالدعاء و الحرص على الكسب الحلال والابتعاد عن المطعم الحرام، والمشرب الحرام،

والملبس الحرام، والتغذية بالحرام ، الحرص على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومنها عدم الاستعجال في إجابة الدعاء،

ومنها البعد عن غفلة القلب وشروده وابتعاده عن الخالق سبحانه ، وعلى المسلم ألا يدعو بإثم أو قطيعة رحم، ولا يدعو على

نفسه أو ماله أو ولده.


والتأدب بآداب الدعاء:

ومنها : الحرص على الإخلاص لله تعالى كما سبق،

و أن نسـأل الله ـ تعالى ـ بأسمائه الحـسنى وصفاته العليا


و دعاء الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى

مع الجزم بالدعاء، واليقين بالإجابة،و تجنب الاعتداء في الدعاء، مع الحرص على التضرع


والخشوع، والرغبة في فضل الله،


والرهبة من عقوبته،


و خفض الصوت بالدعاء، و الوضوء قبله و استقبال القبلة


و رفع اليدين والافتتاح بحمد الله تعالى والثناء عليه، والصلاة على


النبي صلى الله عليه وسلم, و إظهار الافتقار إلى الله تعالى، والشكوى إليه من الضعف

والضيق والبلاء، و الاعتراف بالذنب، وألا يدعو الداعي على نفسه إلا بالخير، والتقرب إلى الله

و الدعاء بصالح الأعمال، و أن يتخير جوامع الدعاء ومحاسن الكلام مع تجنب السجع، والحرص على الإكثار من الدعاء


وتكراره ثلاثا، و الإلحاح فيه ثم سؤال الله تعالى الرحمة والمغفرة للمسلمين الأحياء منهم والميتين، و للشيخ وأن يقبله


الله في الشهداء، وأن يحشره وإيانا في زمرتهم .



دعاء للشيخ :

اللهم إني أسألك يا الله اللهم أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد؛ أن تغفر للأخ المجاهد الصابر الشيخ أحمد ياسين ذنوبه إنك أنت الغفور الرحيم، وتستر عيوبه اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ، اللهم نقه من ذنوبه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم جازه بالحسنات إحسانا ، وبالسيئات عفوا وغفرانا ، اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خير من أهله، اللهم امنح أهله الصبر والسلوان ، اللهم امنحهم القدرة على الثبات وتحمل المصائب والمشكلات ، اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت ،وحدك لا شريك لك يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، اللهم إن كان أهل الشيخ ياسين يمرون بأزمة أو ضائقة أو مشكلة فأجرهم في مصيبتهم واخلفهم خيرا منها.اللهم ارحم الشيخ أحمد وثبته عند السؤال ووسع قبره واجعله روضة من رياض الجنة، واحشرنا وإياه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .



ثامنا : نشر شعر الجهاد :


يا فارس الكرسي عزاء إلى كل مسلم في استشهاد الشيخ أحمد ياسين

- رحمه الله – شعر الأستاذ : عبد الرحمن صالح العشماوي:


هم أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا....فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا


هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهم......فأذقتهم فوق الهوانِ هَوانا


إني لأرجو أن تكون بنارهم......لما رموك بها، بلغتَ جِنانا

غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً.....أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا

أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا...كم قدَّموا لشموخك الإحسانا


لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر....وُسْعَاً لتحمله فكنتَ وكانا


يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً...بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا


ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً......وشموخَ صبرٍ أعجز العدوانا


فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي...ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا


وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما....صلََّيْتَ فجرك تطلب الغفرانا


وتَلَوْتَ آياتِ الكتاب مرتِّلاً...متأمِّلاً تتدبَّر القرآنا


ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً..إنَّ السجود ليرفع الإنسانا


وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا ..أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانا


كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى....وطوى بك الآفاقَ والأزمانا


علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن...مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانا


معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه....مَثَلاً، وصار إِباؤه عنوانا


أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ ...عَدْلٌ يُدين الغادرَ الخوَّانا


لكأنني أبصرت في عجلاته .....أَلَماً لفقدكَ، لوعةً وحنانا


حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ....تمشي به، كالطود لا تتوانى


إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما...لقيتْ جحود القوم، والنكرانا


هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى...أم أنَّها لا تملك الأَجفانا؟


وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ ....في غفلةٍ لا تُبصر الطغيانا


هل أبصروا جسداً على كرسيِّه. ..لما تناثَر في الصَّباح عِيانا


أين الحضارة أيها الغربُ الذي...جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا


عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ.. ..قد ضلَّ من يستعطف البركانا


هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَهمن .. . .من يعبد الأَهواءَ والشيطانا


يا أحمدُ الياسين، إن ودَّعتنا... .فلقد تركتَ الصدق والإيمانا


أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على..مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا


أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي...أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا


أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى..في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا

يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ...إلاَّ ربيعاً بالهدى مُزدانا


في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ...للفجر حين يبشِّر الأكوانا


فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني...بك عندهنَّ مغرِّداً جَذْلانا


قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما...بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانا


هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الذي....شيَّدتُ في قلبي له بنيانا


دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي....تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا


روَّيتَ بستانَ الإباءِ بدفقهِ.....ما أجمل الأنهارَ والبستانا


ستظلُّ نجماً في سماءِ جهادنا.....يا مُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا



وأخيرا مقترحات :

يمكن للعائلة أو لمجموعة من الأصدقاء :

أن تصوم يوما في سبيل الله وتخصص ليلة لتدارس هذا الملف ،

وتنوي الاستيقاظ للسحور من قبل الفجر ، وفي وقت السحر تنشغل بالدعاء للشيخ

وللمسلمين وتكرر الدعاء في ذلك اليوم مع كل صلاة ، والجلوس من بعد العصر لقراءة جزء من هذا الملف،

بعد توزيع فقراته على المشاركين، ثم الدعاء على الإفطار ، و من بعد صلاة المغرب وبعد الإفطار يستكملوا قراءة الفقرات ،


ويتخلل ذلك دعاء بين كل فقرة وخواطر ومشاركات وقراءة القرآن لآيات القتال وثواب الشهداء ، والله الموفق.

إعداد وجمع وترتيب أخوكم أبو همام hamam129
أو أبو عمر المختار، وأنتظر المقترحات وأرحب بالتوجيهات الرشيدة والنصائح السديدة .
والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

المراجع : بعض الكتب كفتح الباريء والأذكار للنووي ومجموعة من المواقع الإسلامية والجرائد ، والعنصر الأول: دروس وعبر : (منقول بتصرف من كلمة للدكتور القرضاوي بإسلام أون لاين ، مع بعض التعديلات والإضافات)، وبقية العناصر من إعدادي أو جمعت بعضها ورتبنها من إخوان أون لاين وإسلام أون لاين وغيرهما .
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
قديم 05-04-2004, 10:25 PM
  #19
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
بسم الله

أرجو من الأخوة والأخوات إرسال المقترحات

الخاصة بكيفية الاستفادة من هذا الحدث

لعل الله تعالى ينصرنا على أعداءنا

ولعلنا أن نكون أهلا ليتنزل علينا

نصر الله تعالى .
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
قديم 07-04-2004, 09:06 AM
  #20
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
بسم الله

أين المقترحات لتفعيل الحدث واستثماره

هل نرفع شعار الجهاد هو الحل حقا أمام المستسلمين

هل ندعو بالآداب المذكورة في الفقرة سابعا

ألسنا بحاجة فعلا للدعاء للمسلمين في العراق وفلسطين وغيرهما

أرجو من الأخوة والأخوات التكرم بالاجتهاد في الدعوات

والتكرم بإرسال الملحوظات أو المقترحات

الخاصة بكيفية الاستفادة من هذا الحدث

لعل الله تعالى ينصرنا على أعداءنا

ولعلنا أن نكون أهلا ليتنزل علينا

نصر الله تعالى .
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:34 PM.


images