يأخوان انا بسأل عن موضوع الاولاد عند الطلاق كيف يكون الوضع مرة اسمع ان الاولاد مع الاب وهم صغار ومرة اسمع انهم مع الام هذا سؤالي ان حدث الطلاق ارجو منكم التفصيل - وشكرا للجميع
اخيتي انا من وجهة نظري ان كان زوجك كريم ولا يمد يده بالظرب عليك وعلى العيال ولا يتعمد اهانتك وتحطيمك نفسيا بس الاختلاف على الود والمحبه فالافظل انك تبقين في بيتك لان عندك الحين امانه جدا عظيمه وهي عيالك باي ذنب نجيبهم لهالدنيا في لحظة متعه ثم نرميهم لهالدنيا تلطم فيهم في لحظة انانيه انتي زوجك واعتبريه ميت وفكري بالشباب بكرا لاكبرو مالهم الا ابوهم حتى لو هو اردى خلق الله وتذكري ان دوام الحال من المحال اليوم عليك وبكرا لك والله يبلغك بصلاح عيالك واعذريني على الاطاله بس لان الفكره هذي انا الغيتها من اربع سنين والغيت وجوده كزوج بحياتي والحمدلله بفظل الله عايشه اهنا عيشه مع عيالي ولا خليتهم حكوه للناس
اختي العزيزه الطلاق بلاسلام رحمه لنا انت يجب الان ان تعيشي حياتك مع اطفالك بس الحذر ان تنسي نفسك لااعرف ظروفك بس اهتمي ايضا بتطوير نفسك اما ان تكملي الدراسه اذا كنت ممكمله او تدخلي كوش اي دوره.لكي تتعلمي مهنه تساعدك علي العيش وحاولي كل اسوبع اخرج مع اطفالك شاركيهم بلعب صيري قويه ماانصحك تنسي نفسك بس تفكري بهموم الاطفال ماشي بحياتكي بتعقل وكوني قويه
وضعك وتقبلك للطلاق ونتايجه يعتمد على امور معينة
منها درجة ثقتك بالله تعالى وقوة دينك ومنها توجهك الفكري
يعني هل لك عالم وطموح خاص او تعيشين بعالم المحيطين بك
ودرجة تاثرك بكلام الناس .. اتصور هالاشياء تحدد تكيفك مع الطلاق
هل بيكون سلبي او ايجابي ..
مثال انا .. الحمد لله صلاتي وديني بديت اهتم فيها الان اكثر
من قبل واراجع حساباتي كثير .. مع اني والله جتني فترة وساوس
شيطانية الله لا يعيدها .. اعتبرها شي اسوء من الطلاق
توجهي الفكري .. لي عالم خاص واهتمامات خاصة ولا يهمني
كلام الناس .. لذلك بعد شهور قليلة من الطلاق بديت نوعا اتحسن
وتتحسن نفسيتي ..
الطلاق شي صعب ما انكر .. ولكنه يظل شي طبيعي من مصايب
الحياة الي كاتبها ربي .. مجتمعنا هو الي يهول موضوعه ..
الاهم هو ان الشخص ما يتسرع بهالقرار .. ولا يتخذه الا بعد اقتناع تام
وبعد ما استنفذ كل الحلول الودية .. تاكدي انك عطيتي نفسك
وقت كثير وبذلتي جهد كبير عشان تصححين حياتك معه ... قبل تعزمين
على الطلاق
الله يرحم ضعفك ويجبر كسرك وييسر لك امرك يا رب
__________________
شتان .. بين من تسيره مبادئه ، ومن تسيره مصالحه