السلام عليكم .
أما عن التخصص فلا أعلم
وأما عن مسألة العمر فهذا الكلام أوجهه لنفسي أولا ثم لك يا أختنا الفاضلة وللجميع , وهو عن عدم الالتفات لما فات وقد عانيت كثيرا مع مشاعر الندم على الماضي رغم أني مثلك لم يفتني الكثير لكننا نصر على العادة الحمقاء بالنظر إلى ما فات والخوف من ماهو قادم . وهذه عادة مدمرة يعاني منها الكثير , تشتت انتباههم وتركيزهم وتحرم لحظتهم من الاهتمام المطلوب وبدلا من أن نتحرك ونعمل فإنا غالبا ما نقضي الوقت تباكيا على الاطلال أو قلقا وتخطيطا لمستقبل بعيد .
انظري الى الخبر المنشور في صحيفة الرياض عن الامريكيه التي درست وعمرها 83 سنه والان ستتخرج وقد شارفت على التسعين .
ثم تفكري بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا قامت القيامة وفى يدكم أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليغرسه ) .
العجوز الامريكيه تطبق الامر النبوي ونحن نتعاجز وندفن أنفسنا في الحياه !
أذكر قصة حكاها الدكتور ابراهيم الفقي وفقه الله وحفظه وفيها أن رجل عربي التقاه بعد محاضره من محاضراته ثم سأله هذا الرجل : يا دكتور ابراهيم أمنيتي أن أحصل على شهادة الدكتواره ولكني أرى نفسي متأخرا عن هذا الحلم . سأله الدكتور : كم عمرك , أجابه : 60 . سأله الدكتور : كم تستغرق الحصول على هذه الشهاده . قال الرجل : ربما 4 سنوات . سأله الدكتور : يعني ستكون في 64 عندما تنتهي . قال نعم . وإن لم تحضر لهذه الشهاده كيف ستقضي هذه الاربع السنوات . قال : قال لا شيء أنا محال للتقاعد .
ضحك الدكتور ابراهيم وهو يحكي القصه : قال طيب انت خسران ايييييييييييييييه ؟