
قلبي ينفطر يا رب رحماك
أنا حبيت اشارك لكي أحكي معاناتي وهمي. أنا عمري 44 سنة ولم ياتي نصيب مع أني لا أشكو من شي لا في شكلي ولا في عقلي، فانا أبدو أصغر من سني بكثير، حاصلة على شهادة مهندسة وأعمل في شركة كبيرة ، ومع هذا كله أنا عانس نعم أقولها أنا عانس وأحس أنا حياتي لا معنى لها، كل صديقتي اولادهم طولهم وأنا وحيدة لا ولد ولا زوج.
وأحكي لك أخر تطورات في حياتي، أحبني زميلي حباً جنونيا وطلب مني الزواج ، لكن المشكل أنه متزوج وعندو بنتين. معليش قلت أحسن من العنوسة ووافقت مع أني عمري ما تصورت أني في يوم من الأيام أوافق على معدد.
بعد ما أنا وافقت، ضهر مشكل، في بلادي الزوجة الاولى لازم توافق على زواج زوجها (موافقة عند القاضي ) وإلا الزوج لا يستطيع الزواج، فلما عرض الموضوع على زوجته رفضت نهائياً. وهكذا وحتى البارحة وهو يحاول اقناعها. ولكن أنا فكرت كثيراً وقررت أن أنهي هذه العلاقة. وقد أخبرته بقراري وهو ألان يبكي مثل الطفل الصغير، أما أنا فاكتم همي في قلبي وأبكي من داخلي.
وعادت ريما لعادتها القديمة عنوسة إلى الممات.