الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
أحمده على انني وجدت اخوة مثلكم يمدوني بالنصح فالدين النصيحة بارك الله بكم جميعا
سأجيب على تساؤلاتكم جميعا دون التفرد لكل شخص ,,,
أولا بالنسبة للاخوات ليس لدي اخوات الا صغرى تصغرني بالكثير من السنوات وليس عليها ذلك الاعتماد الكلي باعمال البيت مثلي ؟؟!!
فانا صاحبة ومدبرة المنزل مع العلم بعدم وجود خادمة لدي واعتماد والدتي علي اعتماد كلي !!
ربما هذا احد الاسباب الرئيسة نعم اعترف بذلك ؟.؟
وبالنسبة للوظيفة كنت مدرسة وقدمت استقالتي لانني هلكت وانا اعمل بالبيت وخارجه ولم اجني شيئا سوى المرارة والتعب والعذاب واستنزاف طاقتي وراحتي ومالي دونما مقابل ولا حتى كلمة طيبة بل انهالو علي كالوحوش ان قصرت باي شيء ؟؟!!
يعني بمعنى اصح مسنزفة ومستثمرة بكل اوجه الطمع والجشع والظلم ..
لكنني لا حول ولا قوة لي ولا بيدي
ومنذ سنتين والخطاب ينهالون علي وكل واحد منهم هي لديها عذر لترفضه مرة تقل ابناؤك سيتيتومن من بعدك؟؟!!
وكاني ساموت او ارمي بهم في قارعة الطريق وتبدأ بالتمثيل امامي بانهم سيبكون ويجوعون وستسومهم زوجة ابيهم بالوان العذاب!!
ومرة تعيرني باني لا استحي وابحث عن الرجال !!واني فاقدة الحياء والعفة؟!!
واريد الطرب والتشبب؟!!
وكأني اطالب بعار ودنس والعياذ بالله !!
وفي النهاية تقدم لي رجل صالح اقسم بالله ان قلبي امتلأ حرقة عليه فقد كان صاحب دين وخلق وعمله كله بالقرآن والامامة و
قدم لهم العديد من الاغراءات لكي يوافقو لعلمه بظلمهم وتجبرهم وحيلهم العديدة بتهجيج الخطاب <<اعني امي وما تقوله وتؤثر به على الكل ..
وقد قدم لي شقة للزوجية مستقلة وخادمة وسائق والسفر للخارج ان لم ارد اقامة عرس وحفل للزفاف
والاكبر من ذلك كله قال :اريدها وابناؤها لكي اربيهم معها ؟؟!!
وهذا تقريبا الشرط الذي كانت امي متمسكة به لعلمها بانه لا يوجد من يقبل به لكنها الان
وضعت بموقف لا تحسد عليه وقد مسكت من زاوية حادة ؟!!
لكنها رفضته رغم جميع المواصفات التي ايقن ان ما من امراة يمر عليها مثل هذا الرجل وترفضه؟!!
والعذر انه ممكن تتزوجينه وزوجته تعمل لك سحر وتطلقك منه وجنسيته ليست كما تريدها هي ؟؟!!
ياست منها لكنني لم اياس من رحمة الله
مع العلم بان اخوتي كانو معي وابي كذلك لكن سبحان الله احس بانه ابتلاء كبير وعظيم من ربي
واريد منه الصبر عليه واحتساب الاجر منه
اريد العفاف ولا استطيع ماذا سافعل ؟؟
اقسم بالله انني استشرت الافتاء في موضوعي لان نفسيتي تعبت كثيرا وخفت انني اكن من العاقين بها ان كلمتها او فاتحتها بالمسالة
وعلى الرغم من اجازتهم لي بالسعي الى انني اخاف الله
واتمنى ان يهديها لي ربي لاخر لحظة لكن العمر يسير وسنواتي تنقضي وانا كالبيت الواقف معلقة
تطلقت صغيرة ولا زلت اتمنى الاستقرار والزوج الصالح وحقي الشرعي
الذي لا اخجل من الافصاح به فكل امرأة تحتاج لزوج وشريك يسامرها ويرعاها وتقضي حياتها بجانبه وترضي ربها من خلاله
اطلت الحديث لكن هذا قيض من فيض ....
انتظر مشاركتكم واستشارتكم فلا تنسوا اختكم بالدعاء ولو في ظهر الغيب ..