أرجو الله يا ندمانة أن تستيقظي وتفتحي عينيك وتبتبهي جيدا لحياتك ..
قراراتك مصيرية وتؤثر تأثير كبير في حياتك , ومع هذا " كلمة توديك , وكلمة تجيبك "
موضوعك من أوله غريب ..
تهميش دور أهلك لهذه الدرجة أغرب وأغرب
أن لا تُعطَيْن اعتبار من قبل الآخرين أيضا أمر غريب ويحتاج وقفة , عدم وضع اعتبار من زوجكِ لكِ واستهتاره الواضح فيك قبل طلاقكما , تجرؤ صديقتك على مكالمة زوجك , وهذه الحركة لو فُعِلت مع فتاة أخرى لكانت شرشحتها بدل أن تجعلها بكلمتين تغير وجهة نظرها في أخذ حقها ..
تقنعين نفسك " بأعذار واهية " لكي تبرري للآخرين تصرفاتهم
طليقك وضعتي له آلاف الأعذار والأعذار مع أن نهايتكم أوضح من عين الشمس
وصديقتك الآن وضعتِ لها عذر أنت نفسك غير مقتنعة به , ولم يطلب أحد منها أن تتدخل بهذه الصورة , وما أدراك أن طليقك ادعى الندم لكي ينقض أصلا على فريسة أخرى !!!
ثم طليقك :
هل كل ما في الأمر أنكِ يهمك أن يكون ندم ؟ ومعاشرته لك بالزنا أمر لا يشكل عندك أي مشكلة ؟؟
لكي أقرب لكِ الصورة ما هي نظرتك لرجل اعتدى على فتاة ؟
لو خطفك رجل من بيت أهلك واعتدى عليك جبرا وانتهك عرضك , هل ستقولين اذا الله يسامح ليه احنا ما نسامح ؟؟ ألستِ متصورة أن فعل طليقك يشبه تماما فعل هذا المعتدي ؟؟
كونك تتنازلين عن القضية لاجل سمعتك أمر يمكن أن نقبله " على مضض شديد " , ولكن أن تتنازلي عن القضية لأجل ندم طليقك المزعوم ؟؟
ندمانة أذكر أن عمرك 25 سنة , ولما أقرأ كلامك أتصور أن عمرك 19 سنة !
نظرتك تجاه الأمور ستدمر حياتك وستجعلك فريسة لكل من يلتقي بكِ من رجال أو نساء !!
فكري في حياتك يا ندمانة وقفي على الأمور وفكري فيها وليكن لك موقف حازم منها ..
فرج الله همك وعوضك خير مما مضى
__________________
يَا ذِكْرَيَاتِ الصِّبَا عُودِي لِذاكِرَتِي
فَقَدْ يَجِدٌّ إِلَى لُقْيَاهُمُ أَمَلُ