لماذا التركيز على المهر ونسيان الاهم
ثم لماذا ملزم بان ننشلرها في الجريدة الرسمية
لما يتقدم العريس الجديد الذي من المفروض ان يرتبط بانسان ذو عقل لا انسان ذو ليلة واحدة ويتم الاتفاق على كل شيء يتم اخباره بالحقيقة بعيد عن جرح الطرق الثاني و عائلته تجنبا للانتقام الذي يمكن ان يؤدي الى عكس النتائج المرجوة
فلنفرش اننا اخبرنا الحقيقة و طلع المهر و قام الطرف الثاني بعمل عدائي دفاعا عن شرفه فمن الخاسر ؟
مسالة تدوين انها بكر في الصك لابد من اثباتها لانها حقيقة ولابد من ذكرها
تتوجهون للقاضي ويذكر انه خلا بالمراه ولم يدخل بها - لم يجامعها-
لكن لو جامع فانه ولم تفض البكارة فانها تكون ثيب حتى والغشاء موجود ,,,
طبعا لو علم الناس انها بكر فان هذا سيزيد فرصها في الزواج ,,,
ابنتي الكريمة :صاحبة الموضوع
ومع التحية والتقدير للجميع
لعلنا لا نفتي بغير علم وخاصة في الأمور التي تحتاج إلى دقة فقهية وما يتبع ذلك من أحكام.
ذكرت صاحبة الموضوع أنه بعد الزواج بسنتين
أبي تم الدخول وعاشت معه
1- البكر هي التي لم يدخل بها زوجها والدخول المعتبر شرعاً هو إذا أغلق عليهما مكان وبقيا مدة تكفي لحدوث الجماع ولو لم يحدث.
2- البكر في الشرع نوعان بكر حقيقية وهي من فقدت بكارتها بزواج صحيح تام الأركان.
والبكر الحكمية هي التي بقيت على بكارتها أو فقدتها بدون زواج صحيح تام الأركان كمن تفقدها بحادث او نحوه أو اغتصاب.
3- الثيب نوعات حقيقية هي التي فقدت بكارتها بزواج صحيح وثيب حكمية هي التي دخل بها الزوج شرعا وإن لم تفقد بكارتها.
لذلك حالة البنت المذكورة في السؤال هي ثيب حكمية ولها مهر الثيب ومسألة إخبار الخاطب من عدمها لا علاقة لها بالحكم الشرعي ولا تجعل لها حكم البكر وإن لم تفقد بكارتها.
ومسألة الاحتفاظ بسر بكارتها أو إخبار الخاطب أنها بكر فهذه المسألة ترجع للأخلاق وحفظ ماء وجه العلاقة السابقة ويكتشف الزوج الثاني ذلك بنفسه.
وهناك عشرات الأحكام التي تترتب على هذا الموضوع مبسوطة في كتب الفقه حسب مذهب الزوجين.
والأحكام الفقهية تبين الواجب وما بعد الواجب فتفضل من أحد الزوجين للآخر كمن يزيد مهر الثيب إلى مهر البكر تقديرا لها أو لوضعها.
نسأل الله لها حسن التوفيق والذرية الصالحة.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.