أتمنى تعرفون شعوري - الصفحة 2 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المطلقات والأرامل والمتأخرات يعتني بالمطلقات والأرامل والمتأخرات عن الزواج

إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 21-05-2012, 10:48 AM
  #11
خفوق الحزينه
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 93
خفوق الحزينه غير متصل  
رد : أتمنى تعرفون شعوري

اللهم لك الحمد .. الحمد الله على كل حال ..

اخوي ابو عبد الله يعطيك الف عافيه .. وخذ راحتك انتظر وصايك و خطواتك

وربي يجزاك الجنه يارب
رد مع اقتباس
قديم 23-05-2012, 12:04 AM
  #12
أبوعبداللـــــه
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 56
أبوعبداللـــــه غير متصل  
رد : أتمنى تعرفون شعوري

الوصية الأولى
ــــــــ

قال الله سبحانه تعالى:{فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا{ الكهف.
و يقول سبحانه عز وجل {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَة}.
قال نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ((مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ الله لِقَاءَه))


كوني في نفسك الهمة العالية / الطموح الغالي / أو الهدف الأسمى .


="]محبة الله ومحبة لقاءهـ سبحانة وتعالى ولذة النظر إلى وجهه الكريم .[/]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا أحب الإنسان أحدا أحب لقاءه، ولم يطق فراقه والبعد عنه،
فإذا فارقه امتلأ قلبه بالشوق إلى لقائه، والحنين إليه, قال ابن زيدون في فراق محبوبه
أضحى التنائي بديلاً من تدانينا * وناب عن طيب لقيانا تجافينا
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا * شوقـاً إليكم ولا جفت مآقينا
تكاد حين تناجيكم ضمائرنا يقضي * علينا الأسى لولا تأسينا
فإذا كان هذا الشوق لمحبوبه من الخلائق؛ فكيف بمن حبه إيمان يملأ عليه قلبه؟!
لقد كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقدمون محبة النبي -صلى الله عليه وسلم-
على كل محبوب من الخلائق سواه، متمثلين في ذلك قوله ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين))،
وقوله لعمر((حتى أكون أحب إليك من نفسك (( فكانوا يحبونه أكثر من أنفسهم،
ويفتدونه بكل غال ونفيس، شعارهم فداك أبي وأمي يا رسول الله،
ولما مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أظلمت الدنيا في عيونهم،
لولا تعللهم بحب من هو أعظم منه قدراً؛ وهو حب الله –عز وجل- الذي كلفهم بحمل الأمانة،
وتبليغ الرسالة للناس أجمعين، وقد عبر صديق الأمة عن هذا بقوله: من كان يعبد محمداً
فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.
ولما حضرت بلالَ بنَ رباحٍ الوفاةُ وغشيته سكرات الموت قالت امرأته: واكرباه،
فقال لها بلال بل وافرحاه، غداً ألقى الأحبة محمداً وحزبه, وليس هناك محبوب أعظم في قلب المؤمن
من الله -عز وجل-، فمحبته فوق كل محبة، قال تعالى} وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ {،
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ الله لِقَاءَه))
فقالت عَائِشَةُ أو بَعْضُ أَزْوَاجِهِ إنا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ قال ((ليس ذاك، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إذا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إليه مِمَّا أَمَامَهُ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، وإن الْكَافِرَ إذا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ، فَلَيْسَ أَكْرَهَ إليه مِمَّا أَمَامَهُ فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ الله لِقَاءَهُ)),
وفي رواية أخرى يقول ((من أحب لقاء الله -عز وجل- أحب الله تعالى لقاءه،
ومن كره لقاء الله تعالى كره الله -عز وجل- لقاءه))، فبكى القوم،
فقالوا يا رسول الله، وأينا لا يكره الموت قال ((لست ذلك أعني،
ولكن الله تبارك وتعالى قال {فَأَمَّا إن كَانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ}.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خطوات الطريق ... والله أعلى وأعلم ... وهو الكريم الهادي الوهاب .

.................................................. .....................................

1 - عقد النية لله وحده / من يصدق مع الله يصدق سبحانه وتعالى معه .
فيكون بالإخلاص الكامل لوجهه الكريم ,, والله عليم بذات الصدور سبحانه وتعالى .

2- وضع هذه الوصية أعلى طموح وأغلى هدف .
وضعها كالنبتة الصغيرة التي أسقيها فتكبر يوماً بعد يوم
حتى تكون في نفسي الأغلى .

3- ترسيخ هذا الطموح الغالي في القلب و العقل .
حتى تصبح النفس متعلقة بها وإليها مشتاقه تواقة . الله أعلى وأعلم
.

سبحان الله يتأثر الإنسان غالباً بالتفكير والإهتمام الذي يتصوره ويتخيله في العقل
ويرسم له خطط النجاح ثم يجتهد فيه بنفسه التواقه .
الأمثلة كثيرة ولكني سأعرض هذا المثال للتأمل في أهمية النفس التواقة .

يقول الخليفة عمر بن عبد العزيز: ذلك القول الخالد:
"إن لي نفساً تواقة، وما حققت شيئاً إلا تاقت لما هو أعلى منه ،تاقت نفسي إلى الزواج من ابنة عمي فاطمة
بنت عبد الملك فتزوجتها، ثم تاقت نفسي إلى الإمارة فوليتها، وتاقت نفسي إلى الخلافة فنلتها،والآن يا رجاء تاقت نفسي إلى الجنة فأرجو أن أكون من أهلها."

كل الكتب والدراسات التي كتبت عن تطوير الذات وعن أسرار النجاح لا تغفل عن السر الأول : أن يكون لك رؤية مستمرة وهدف دائم..
ذلك معناه أن تكون طموحاً دائم الإخضرار، أن تكون قابلاً للتجدد ، للتمدد، للسمو..
أرى أن قول عمر بن عبد العزيز قدم قيمة ثمينة في تطوير الذات بل إن عمر نفسه قدم نموذجاً رائعاً عبر العصور في كيفية سمو الروح وارتقائها الدائم وتعلقها بالنجوم..
ولكن حتى تكون نفسك تواقة فلابد أن تتخفف من أحمال الدنيا وأثقال النفس، فكلما كنت أخف كنت أقدر وأسرع على التحليق والوصول..
ولعلنا نرى ذلك في مناسبة القول الذي قاله الخليفة العظيم كيف تتخفف النفس من أحمالها:

قال رجاء بن حيوة وزير عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشدي الخامس:كنت مع عمر بن عبد العزيز لما كان والياً على المدينة فأرسلني لأشتري له ثوباً، فاشتريته له بخمسمائة درهم، فلما نظر فيه قال : هو جيد لولا أنه رخيص الثمن !
فلما صار خليفة للمسلمين، بعثني لأشتري له ثوباً فاشتريته له بخمسة دراهم ! فلما نظر فيه قال : هو جيد لولا أنه غالي الثمن !
قال رجاء : فلما سمعت كلامه بكيت.
فقال لي عمر : ما يبكيك يا رجاء ؟
قلت : تذكرت ثوبك قبل سنوات وما قلت عنه فكشف عمر لرجاء بن حيوة
سر هذا الموقف.
وقال يا رجاء :
"إن لي نفساً تواقة.........."

لا أرى أن يكون تخفف النفس فقط عن طريق الزهد فيما لديك أو الترخص في قيمة الثياب، ولكن لكل نفس ما يثقلها ويشغلها..يعبث في دواخلها ويثبطها..
أقول ذلك لأنني أعلم أنه ليس من السهل إدعاء قيمة كبيرة كهذه في وسط زخم الحياة الحاضرة ، ولكن.. أليس يسلي النفس كلما توقفت وتعبت، أرهقت وأثقلت، جرحت وتألمت أن تلمع أجنحتها وتنفض عنها الغبار وتذكرها بغاية هي الأسمى والأبعد؟
ذلك يدفعنا للتفكير في قيمة أخرى "التركيز والعمل" ، تلك النفوس التواقة هي حتماً نفوس مطلعة محبة للعلم عاشقة للعمل قادرة دوماً على الإبداع والتفكير وفتح نوافذ جديدة.


4_الدعاء بتحقيقها من الوهاب الكريم- البذل بالرجاء وم ذو الفضل العظيم .
ذلك أن أمتلاء القلب بالحب للـــــه عزوجل .
وبحب لقاءه والشوق إليه وإلى النظر إلى وجهه الكريم.
هو عطاء عظيم وهبة من الرزاق الكريم .
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

قال تعالى "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" .
عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْراً)). أَخْرَجَهُ الأَرْبَعَةُ إِلاَّ النَّسَائِيَّ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يستجيب الله لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل قالوا وما الاستعجال يا رسول الله قال : يقول قد دعوتك يا رب قد دعوتك يا رب فلا أراك تستجيب لي فيستحسر عند ذلك فيدع.


5- البذل بالعمل الصالح (السعي ) .


سأتطرق لاحقاً لبعض الأعمال الصالحة بإذن الله سبحانه . في وصايـــــا .
الوصية ـــــــــ يتفرع منها بعض الخطوات ـــــــ لتحقيقها بمعنى ( العمل الصالح ).
وكل وصية ـــــــــــ خطوة من خطوات السير على هذا الطريق
(فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا) .

[/SIZE][/COLOR]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ[/CENTER]
__________________
سبحان الله العظيم وبحمدهـ
عددخلقه , ورضا نفسه , وزِنة عرشه , ومِداد كلماته .
اللهم صـل ِ وسلم وبارك على نبينا محمـد وعلى آله وصحبه.

التعديل الأخير تم بواسطة أبوعبداللـــــه ; 23-05-2012 الساعة 12:14 AM
رد مع اقتباس
قديم 23-05-2012, 11:33 AM
  #13
أبوعبداللـــــه
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 56
أبوعبداللـــــه غير متصل  
رد : أتمنى تعرفون شعوري

كنت أنوي أن أضع هذا الرد سابقاً ولكني نسيت
والحمد لله أولاً وأخيراً .


قبل البــدء

* أعتذرعن التأخيرالذي حصل أو أي تأخير قد يحصل للإنشغـــــال .
* بإذن الله سبحانه وتعالى هذه الوصايا والخطوات
سأكتبها لك بردود على حسب توفر الوقت .
وهذا قد يكون في نظري أيجابي .
وماتوفيقي إلا بالله وهو المعين سبحانه .
نقاط هامة
1- بإذن الله عز وجل هذه الوصايا والخطوات .
من باب قوله تعالى ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) .
2- المهم هو الهمة العالية والتطبيق العملي .
3- إحتساب الأجر ,,
حتى في الدخول لهذا الموقع على اساس البحث عن وسائل وافكار لتعين على التعبد بإذن الله وعونه أولا وأخيراً .

4- الصبر والثبات مع الدعاء ,,وذلك للوصول الى الغايات المقصودة .
فقد يطول البحث وتطول القراءة , إلا أنني أقول أنه بإذن الله وهدايته قد يقع على القلب آية , حديث , دعاء , قصة أوحتى كلمة أو جملة تتأثر بها النفس , ولهذا أؤكد على أهمية كثرة البحث و القراءة ليس هنا فقط بل في مواضيع الأعضاء سواءً في هذا الموقع أو غيره مع أهمية وضع هذه النقاط في الإعتبار عند كل قراءة .
5- اليقين التام بأن الهدى والتوفيق عطية من عطايا المعطي الهادي سبحانه وتعالى
وماالتوفيقي إلا بالله وهو المعين سبحانه وتعالى .

و قلوبنا بين أصبعين من أصابع الله سبحانه وعلى شأنه يقلبها كيفما شاء .
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ,
اللهم يامصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا وأبصارنا على طاعتك .

__________________
سبحان الله العظيم وبحمدهـ
عددخلقه , ورضا نفسه , وزِنة عرشه , ومِداد كلماته .
اللهم صـل ِ وسلم وبارك على نبينا محمـد وعلى آله وصحبه.
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2012, 09:49 PM
  #14
خفوق الحزينه
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 93
خفوق الحزينه غير متصل  
رد : أتمنى تعرفون شعوري

اخوي ابو عبدالله .. يعطيك الف الف الف عافيه .. يعلم الله وش قد إستمتعت بقراءه وصايك
عطيتني دافع لحب الحياه ..
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

مشكور ياخوي ويعطيك الف عافيه على مجهودك ويارب في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2012, 06:30 AM
  #15
أبوعبداللـــــه
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 56
أبوعبداللـــــه غير متصل  
رد : أتمنى تعرفون شعوري

[CENTER][SIZE="5"]
الوصية الثانية

قال الله تعالى :" والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" .

و قال الله تعالى :" (ومن عفا وأصلح فأجره على الله )


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العفـــــــــــــو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خطــوات للطريــق
.................................................. .

الخطـوة الأولى
عقد النية محبة ً للـه و إبتغاء مرضاته .

دراسة القرار
أن يكون صحيحا ً وفي مكانه المناسب .
من عمل دائما ًبإخلاص في محبة الله و رضاهـ ,,, أحبه الله وأرضاه ...
فهنيئا لمن سعى وجعل كل سعيه في محبتة عز وجل.
هنيئاً لمن كانت محبته ورضاهـ سبحانه ,,,, أغلى الأماني...
وهنيئاً لمن نال حب الله سبحانه وتعالى ورضاهـ...
وتذكري دائما ً هذه العلامــة ... / من أحبه الله أحبته الملائكة في السماء وأحبه الناس في الأرض ....
هذه الكرامة / من كرامات الله سبحانه وتعالى لمن سعى في محبته ورضاه وكان قلبه معلقاً به.
فعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض



الخطوة الثانية
إتخاذ القرار/ العفــــــــــــــــو
هنيئاً لمن عفـــى لله عز وجل و لآجله .
قال الله تعالى : { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }.
مع دعوة / للتفكر والتأمل ملياً في قدرة الله وعظمة ورحمة سبحانه وتعالى ,
تعبدا ً بنية التعظيم والحب.
و كوني على يقين كامل بأن عفوك هذا هو عفو ورحمة من الله سبحانه أنزله في قلبك.
رحمةً وإكراماً لك ولكل من عفوتي عنه ..

عن أَبَي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلائِقُ حَتَّى تَرْفَعُ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ


الخطوة الثالثة
الإحســـــــــان بعد العفـــــــــــو
قال الله تعالى :" والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" .

* ومن صور الإحسان / الدعاء من قـــــلب كما تحبي لنفسك
من قــلب طيب رحيم صادق
هذا القلب الذي تحرى بصدق يعلمه و يراه الله في علاهـ
حسبه أنه يكثرمن الإلحاح في الدعاء , ويكثر , ويظهر فقره لله سبحانه .
فيتحري مواضع وأوقات الإجابة
و خاصة في السجود عندما يكون قريباً من خالقه .

* هو يعلم مؤمناً أن الملائكة تدعي فتقول ولك بالمثل .
سبحان الله هذا إذا دعى حبيب لمن يحب حبيبه في الله !!.
فمابالك بهذا القلب الذي عانى ماعانى ممن لقي منه الأذى
فعفى عنه ثم دعى بصدق وإلحاح ليحسن عفوه .

* السر أنه / ذاهب في سما العلياء يرتجي فيها محبة لله سبحانه وحدهـ .
فيقوم بذلك عمليا ً تعظيماً له و رضاً بقضائه وحسن ظن به .
وهو موقن أن إجابة المولى بدعاءه لكل من ظلمه خيرعظيم له
لأنه يحتسب الأجرفي أن يكون له حظ في أجورهم .
وثواب أعمالهم إن إهتدوا وأصلحوا , وقد يتعداهم إلى ذرياتهم
وذريات ذرياتهم من بركات هذا الدعاء,,,, فما أعظمه من أجر !!..
والله يضاعف لمن يشاء ... والله ذو الفضل العظيم .

* (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم)
فهوفيمن لقي منهم الأذى
يستلهم ويتذكر ليكرر
هذا العفو والدعاء النبوي
لنبينا وحبيبنا محمد صلى الله وسلم وبارك عليه
وعلى أصحابه أجمعين , في فتح مكه
وكذلك لسيدنا يوسف عليه السلام .

* هذا القلب الذي يدعوا لــكل من ظلمه بأدعية عظيمة
يحبها لنفسه كظم ,فعفى , ثم أحسن عفوهـ إحساناً عظيماً
طلبأ لمرضاة من يعلم مافيه سبحانه وتعالى

* فيسأل الكريم المجيب مسألة المسكين المظطر
للإجابة له , لوالديه , لزوجه المستقبلي
وقرة عينه وذريته إن كتب له نصيب بإذنه ,
لذويه وأقاربه , لأحبابه ومن يعرفهم
لكل من أخطأ و أساء هو إليهم بجوارح نفسه
بل إنه تجاوز الوصف ليسئل ويطلب
لكل من لقي منه ظلماً أو أذى أوإساءة
بأن يجيبه بـ/ العفو والمغفرة , الهداية والصلاح
الذرية الطيبة الصالحة المباركة , التوفيق وسداد القول والعمل
لذة وحلاوة الإيمان , الرضا والإحسان, , الخاتمة الطيبة
السعادة في الدنيا والآخرة ,, الفردوس الأعلى ,, لقاء الله عز وجل
بقلب سليم ولذة النظر إلى وجهه النور الكريم .
وبما يحب من حوائجه وأمانيه في الدنيا والآخرة .

* هذا القلب الذي يعلم أنه بين أصبعين من أصابع الله سبحانه
يسأله الثبات والتثبيت ويعمل لأجله فيدعوا
وهو موقناً بالإجابة يقيناً يراه ويبصرهـ لأنه يرتجي
ويحتسب أن يكون قلب سليم محب موصول بالله موقن به.


الخطوة الرابعة
كثرة الحمد والشكرلله
فالعفـــو نعمة تجتمع فيه كثير من الثمار والفوائد بإذن الله.
باب يفتح السعي لأعمال صالحة أخرى بإذن الكريم وعونه .
العفــــــــــــو خير يجتمع فيه الكثير من خيرات الدنيا والآخرة
مع دعوة / للتفكر والتأمل ملياً في قدرة الله وعظمة ورحمة سبحانه وتعالى ,
بنية التعظيم والتعبـد .
و كوني على يقين كامل بأن عفوك هذا هو عفو ورحمة من الله أنزله في قلبك.

1- أحتسبي ثواب الإقتداء بالله سبحانه تعظيما له عز وجل سبحانه في علاهـ وعظمته
" فالعفو صفة من صفات الله وهو الذي يتجاوز عن المعاصي ، وحظ العبد من ذلك لا يخفى
وهو أن يعفو عن كل من أساء إليه بل يحسن له كما يرى الله محسنا في الدنيا إلى العصاة غير معاجل لهم بالعقوبة "
قال الله تعالى : { إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا } . { فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا }
عن عباده { قَدِيرًا} على الانتقام منهم بما كسبت أيديهم فاقتدوا به سبحانه فإنه يعفو مع القدرة " .

2- خطوة من خطوات الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم .
والأنبياء جميعاً في عفوهم عمن ظلموهم وأساءوا إليهم مع قدرتهم عليهم ..
فهؤلاء خيرة البشر يتركون العقوبة لوجه الله !..
فمن نحن حتى نتعالى عن العفو ونعتبره ذلة ومهانة في حقنا ؟!
طبعا هذا إذا كان العفو في مكانه المناسب .

3-خطوة من خطوات السير في طريق المحسنين .
إن عفوك عمن ظلمك إحسان منك إلى مسلم ترجين به إحسان الله إليك ...
قال الله تعالى : { هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } ...
" هنا يتبين لنا جزاء مكافأءة الله لمن قدم الإحسان وهو الإحسان بالإحسان
, فإن من عفا عن عباد الله عفا الله عنه " .
4- خطوة من خطوات تكفير الذنوب بإذن الله سبحانه .
طلب العفو والمغفرة من الله سبحانه وتعالى .
ألا تحبين أن يغفر الله لك ؟!.
هذا طريق قد دلنا الله سبحانه وتعالى عليه ...
قال الله تعالى:
{ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
هنا علامــــة ,,,, / محبة المغفرة من الله سبحانه وهذه عبادة عظيمة تدل على عبادة الخوف من الله.

5 - خطوة من خطوات السيرفي طريق الصابرين .
الصبر على الإساءة ... والصبر على العفو نفسه.......... فما أعظم الصبرعندما يكون صبرين .
قال الله تعالى :{ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } .

6- بإذن الله وإرادته من هذا الطريق تصلين بكرم المولى عز وجل إلى حظ عظيم ...
. هذه بشارة {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }.
فأحرصي على أن يكون لك حظ فيها .

7 – خطوة من خطوات السير في الطريق المؤدي السلامة القلب .
تطفئ بإذن الله سبحانه وتعالى , مافي القلب من نار الحقد والغل .
اقهري أول أعدائك الشيطان ... فإن عفوك عمن أساء إليك يؤلمه أشد الإيلام
لما يترتب على فعلك
هذا من الأجر العظيم جداً ... جداً .
قال تعالى : { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } .

8- خطوة من خطوات الحصول الأجر الذي تكفل به الكريم عز وجل في قوله { فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}؟ ...
إن أجرك لن يأتيك من وزير ... ولا من أمير ... ولا حتى من ملك مطاع !
بل سيأتيك من ملك الملوك سبحانه ... فماذا تريدين أفضل من ذلك ؟! وقد تكفل الله بأجرك وضمنه لك !...

9- خطوة من خطوات دحر أول أعدائك وهو الشيطان ...
فإن عفوك عمن أساء إليك يؤلمه أشد الإيلام.
ويعطيه اليأس في الدخول عليك من هذا المدخل .

10- خطوة من خطوات السير في طريق العزة والرفعة وعلو الشأن .
احتسبي أن يزيدك الله عزاً ورفعة , إما في الدنيا وإما في الآخرة أو فيهما معا ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وما زاد الله عبدا بعفوا إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " رواه مسلم .
وهل هناك أفضل ممن تواضعت لله فعفت عمن ظلمها . إن العفو ليشمل التواضع كل التواضع .. فهنيئا لك العز والرفعة ..


الخطوة الخامسة
الثبات و المتابعة

• بإذن الله مستقبلاً إجعلي هذه الخِصلة ( العفو عند المقدرة ) مبدأ ً لك في الحياة .
وأسترجعي .....(لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم) .


• إحتسبي بنية العمل الصالح محبةً لله وأطلبيه سبحانه أن يتقبل منك.]

• ومنه أطلقي العفو اليومي كل ليلة قبل النوم لكل من أخطأ أو أساء بحقك .
• اللهم إغفر وأرحم وسامح المسلمين والمسلمات والمؤمنين والأموات الأحياء منهم والأموات
إنك الغفور الرحمن الرحيم السميع القريب المجيب الدعوات .

• قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاهـ :
" كل الناس مني في حل "
والله إنها حلاوة إيمانك ياأبو حفص
ملأ الله قلبك رضاً وفرحاً يوم تلقاه
وملأ عينيك فرحاً ولذةً بالنظر إلى وجهه النور الكريم
فأنت الذي قلت قولك الخالد
( والله لوددت أن أخرج من الدنيا كفافاً لا لي ولا عليَّ )
فأنت الفاروق وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وثاني الخلفاء من بعده
وعزيز قومك الذي أعز الله بك الإسلام والمسلمين
والله ماقلتها إلا لما أمتلأ قلبك تعظيما ًلله
حتى ما عاد للدنيا مكاناً فيه
كنت تتمنى الشهادة وتدعوا بدعوتك
(اللهم أرزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسول)
صدقت مع الله فصدق معك سبحانه
فماذا عسانا أن نقول يـا شهيد المحراب ... !!!
رحمة الله وسعت كل شئ
وأسأل اللــه
أن يتغمدنا بكرمه ورحمته
__________________
سبحان الله العظيم وبحمدهـ
عددخلقه , ورضا نفسه , وزِنة عرشه , ومِداد كلماته .
اللهم صـل ِ وسلم وبارك على نبينا محمـد وعلى آله وصحبه.
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2012, 02:10 PM
  #16
أبوعبداللـــــه
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 56
أبوعبداللـــــه غير متصل  
رد : أتمنى تعرفون شعوري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خفوق الحزينه مشاهدة المشاركة
اخوي ابو عبدالله .. يعطيك الف الف الف عافيه .. يعلم الله وش قد إستمتعت بقراءه وصايك
عطيتني دافع لحب الحياه ..
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

مشكور ياخوي ويعطيك الف عافيه على مجهودك ويارب في ميزان حسناتك
أختي في الله / خفوق
1- الشكر و الحمد لله أولاً وأخيرا ً .
وجزاك الله خير على الدعاء ,, شكراً لك .

2- ليس إعطاء دافع حب الحياه وحده مقصدي فقط
بل هو أكبر بكثير .
أسأل الله أن يجعل قلبك معلقاً به
فترزقين به خيري الدنيا والأخرة .
__________________
سبحان الله العظيم وبحمدهـ
عددخلقه , ورضا نفسه , وزِنة عرشه , ومِداد كلماته .
اللهم صـل ِ وسلم وبارك على نبينا محمـد وعلى آله وصحبه.
رد مع اقتباس
قديم 29-05-2012, 06:54 PM
  #17
أبوعبداللـــــه
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 56
أبوعبداللـــــه غير متصل  
رد : أتمنى تعرفون شعوري

أختي في الله
1- هل وجدت للوصية الثانيـــة في نفسك قبول؟
أنتظـر ردك
2- ماهو وضعك النفسي الآن ؟ هل مازال الوضع نفسه أتمنى إجابة دقيقــة ؟
؟
__________________
سبحان الله العظيم وبحمدهـ
عددخلقه , ورضا نفسه , وزِنة عرشه , ومِداد كلماته .
اللهم صـل ِ وسلم وبارك على نبينا محمـد وعلى آله وصحبه.
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 04:55 AM
  #18
حشرجات
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 33
حشرجات غير متصل  
رد : أتمنى تعرفون شعوري

لا مزيد على ماذكره الأخ أبو عبد الله

جزاك الله خير

ما أجمل القرب من الله ،،،
رد مع اقتباس
قديم 06-06-2012, 02:59 PM
  #19
خفوق الحزينه
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 93
خفوق الحزينه غير متصل  
رد : أتمنى تعرفون شعوري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبداللـــــه مشاهدة المشاركة
أختي في الله
1- هل وجدت للوصية الثانيـــة في نفسك قبول؟
أنتظـر ردك

اقسمت بالله اني ما أسامحه مهما حييت لانه ظلمني أشد الظلم وحرق قلبي
والله قلبي يحترق على الي سواه فيني حسبي الله ونعم الوكيل

بس من بعد قريت كلامك وبذات هالكلام

قال الله تعالى:
{ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
هنا علامــــة ,,,, / محبة المغفرة من الله سبحانه وهذه عبادة عظيمة تدل على عبادة الخوف من الله.

إثر فيني هالكلام كثير كثير كثير والله : (
2- ماهو وضعك النفسي الآن ؟ هل مازال الوضع نفسه أتمنى إجابة دقيقــة ؟

شكلي بعيد حساباتي من بعد ماقريت كلامك .. الله يعيني يااااااارب
؟
يعطيك العافيه ياخوي وربي يجزاك الجنه يارب
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2012, 11:30 PM
  #20
أبوعبداللـــــه
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 56
أبوعبداللـــــه غير متصل  
رد : أتمنى تعرفون شعوري

[QUOTE=خفوق الحزينه;2813902]
أختي في الله
1- هل وجدت للوصية الثانيـــة في نفسك قبول؟
أنتظـر ردك

اقسمت بالله اني ما أسامحه مهما حييت لانه ظلمني أشد الظلم وحرق قلبي
والله قلبي يحترق على الي سواه فيني حسبي الله ونعم الوكيل

بس من بعد قريت كلامك وبذات هالكلام

قال الله تعالى:
{ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
هنا علامــــة ,,,, / محبة المغفرة من الله سبحانه وهذه عبادة عظيمة تدل على عبادة الخوف من الله.

إثر فيني هالكلام كثير كثير كثير والله : ( 2- ماهو وضعك النفسي الآن ؟ هل مازال الوضع نفسه أتمنى إجابة دقيقــة ؟

شكلي بعيد حساباتي من بعد ماقريت كلامك .. الله يعيني يااااااارب
؟


يعطيك العافيه ياخوي وربي يجزاك الجنه يارب[/QUOTE]


أختــي في الله / خفـوق
لا أدري حقيقة مالذي جعلني أبدأ معك بهذه الوصية بالذات
لأنها لم تكن في بالي عندما كتبت الوصية الأولى
ولكنني أعلم أنه توفيق الله وهدايته أولاً وأخيراً .
ثم أيظاً لأنني أوصيت إحدى الأخوات
وأعتقد أنك قد قرأتيه في هذا القسم , ورابطه ..
http://66n.com/forums/showthread.php?t=236388

ووالله أني فرحت كثيراً لها عندما رأيت النتيجة
رغم أن وضعك أنت أصعب بكثيرمنها , ولكنني على
ثقة كبيرة من الله سبحانه وتعالى وله الحمد والشكر والفضل والمنه .
بأن الأجر على قدر المشقه .
أعلم كم هو شاق على نفسك هذا .
وخاصة إذا أحسنتي العفو بالدعاء الصادق لمن ظلمك .

الله سبحانه وتعالى في علاهـ يرى ويبصر هذا العمل منك .
وهو وحده سبحانه يعلم مافي قلبك .
وهذه فرصتك أُخيه
فالإقبال على الكريم سبحانه إبتغاء عفوه ورضاه ومحبته
أفضــــــل لك ,, .
وإذا أتبعتي الإحسان أفضل بكثير بكثير .
لأن في ذلك والله أعلى وأعلم
الرجاء في صدق طلب تعليق قلبك بالله والدعاء به
ثم واصلي وأجتهدي أبذلي السعي في محبته ورضاه .

تعرض عشرات الملايين في بعض حقوق الدم للعفو عن من كان سبباً في إزهاق
أنفس , منهم فلذات الأكباد الذين عاشوا بين أرحم الناس بهم وهم الأم والأب .
وبعضهم تنهال عليه الوسطات والوجاهات مرات عديدة
ويكون الجوب / الرفض الذي لاجدال فيه .
هذا دليل على قدر ومكانة هذا العزيز الغالي الذي قد فاضت روحه وفقدوه .
ومن هنا يتبين حجم هذا المفقود في قلوبهم وبالتالي
يتبين حجم ماتعرضوا له ممن كان سبباً في فقدهـ .
طبعاً هذا في بعض الحالات
الشرع معهم في أخذ حقوقهم في الدنيا .
ثم بعد كل هذا يأتي القرار بالعفو دون مقابل . فمالســبب ؟
أُخيه /
لا أريد التأثير فيك لغرض التأثير والإقناع
ولكن المقصد هو إبتغاء ماعند الرحمن الكريم .
قال تعالى "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنيين ".
ومثلما قلت في بداية وصيتي
بأن هذا باب خير يفتح لك بإذن الله العديد من أبوب الخير . والله أعلى وأعلم .
ولذلك أوصيتك بهذه الوصية لأنني أتمنى لك الخير .

ــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر عن إنقطاعي عن موضوعك هذا ولكن إنشغالي
وكذلك متابعتي لأحد المواضيع الطارئه .وعدم ظهورك .
وأســــأل الله لك التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .

ـــــــــــــــــــــــــ
__________________
سبحان الله العظيم وبحمدهـ
عددخلقه , ورضا نفسه , وزِنة عرشه , ومِداد كلماته .
اللهم صـل ِ وسلم وبارك على نبينا محمـد وعلى آله وصحبه.

التعديل الأخير تم بواسطة أبوعبداللـــــه ; 07-06-2012 الساعة 11:36 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:04 AM.


images