حياكِ الله أختي الكريمه ..
قد يكون في ما حدث رغم كرهكِ له .. خيرا كثيرا ..
فما يدري الإنسان ما يصلح له .. ورجل يسير يؤجر نفسه للغير فليس كفوٌ لكِ .. واحمدي الله أن خلصكِ منه
بأقل الخسائر .. !! وتخيلي لو طلقكِ ومعكِ 5 أو 6 من الأطفال .. فكيف سيكون الحال إذاً ..؟؟؟
عشتِ تجربة وخرجتِ منها .. ويجب أن تستفيدي من كل تفاصيلها ..
ذكرتِ أن لطليقكِ مساوئ تغلب محاسنه .. فلمَ الحزن إذاً ؟؟؟ لاتحزني على حالكِ ذلك بل افرحي ..
شيئ طبيعي في بداية الأمر (الطلاق) الحزن .. لأن الحال تغيرت .. والتأقلم على الحياة الجديدة .. رغم هذا أقول ستتعودين على حياتكِ الجديدة .. بالتقرب الى الله أكثر والتفاؤل بأن الغدْ سيكون أفضل وأجمل من الحاضر ..
اهتمي بصغيركِ وارعيه وعيشي معه الحياة كلها ..
إياكِ إياكِ والعزله ..فلا خير فيها ..
لاتندمي على ما مضى .. فقد حدث وانتهى كل شيئ .. فلا الحزن سيغير من الواقع شيئا ، بل سيزيده
ظلاما وشؤما في الحياة ..
تفائلي خيرا ، وأحسن الظن بالله .. وأن ما عند الله خير وأبقى ..
الحياة لم تنتهي .. فلعل في قادم الأيام لكِ خيرا كثيرا .. ادعِ الله كثيرا وتأكدي بأنه قريب مجيب ..
اشغلي نفسكِ ووقتكِ بما يفيد .. وتجنب اليأس والقنوط ..!!
أسأل الله بمنه وكرمه أن يرزقكِ الزوج الصالح الناصح ..