ابنتي الكريمة
أسأل الله أن يختار لك الخيرة المباركة لك وأن يرده لدينه ولك ردا جميلا
إذا رأيتي أنك بذلتي ما في وسعك فقد عذرك الله وقد تكرهين شيئا ويجعل الله فيه خيراً كثير.
وإن رأيت مناسبة دعوته هنا لنناقشه فيما يرى لعل الله ييسر الأمر
فقد يمون زوجك اسفنجيا يقبل من الآخرين بسهولة فتكون عودته يسيره باذن الله.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
اعتقد ان حل المشكلة
العودة له وتستمرى سنة
معه ان شاء الله
لن تخسرى شىء فأما ان يهدية
الله عز وجل وخصوصاً مع صحبة
طيبة وقرب من الصالحين
واما ان يستمر على ما هو
عليه ووقتها حتى لو حدث
الطلاق فلن تندمى لانك
بذلتى كل ما فى طاقتك
ولا تعلمى ماذا يخبىء الله
عز وجل لك
اعلمى انه تعود على الجفاء
والبعد وحتى مشاعره تجاه
بنته ميته وكذلك البنت اكيد
لا تشعر به كأب
ولكن مع القرب والايام بإذن الله
سيولد حب البنت فى قلبه
ومن ثم يتجدد حبك انتى ايضا
وشوية شوية سيتتعود على
وجودكم ويفتقدكم اذا غبتم
وان شاء الله مع كثرة الدعاء لله
ومجالسة الصالحين سيتغير
وخصوصاً اذا كان من بيت
صالح و والديه على دين
اسأل الله العلى القدير
ان يألف ما بين قلوبكم
ويحنن قلبه عليكم ويهديه
ويرده لكم رداً جميلاً
فرج الله همك ويسر أمرك.. أنت أعرف الناس بوضعه ووضعك
اجلسي مع نفسك واختلي بها وصلي ركعتين لله ثم ابدئي التفكير
وتقليب الأمور.. لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً
ان اعيش معه متقبله انه لا يصلي و يرتكب أمور مخالفه للدين و يحمل أفكار لا يرضاها رب العالمين وقد يتغير غداً او بعد عام او لا يتغير
او ان انفصل
وقررت الانفصال
استخرجت و استشرت اخيتي
والله لا اقبل بمن يساومني بينه وبين ربي
لا يصلي يا أختي من خمس سنين الا نفاقا لأهله و جماعته
لا يصلي ليس تكاسلا بل عدم اقتناع
وفوق هذا غير متمسك بي ولا يملك لي ودا في قلبه
فعلام اصبر
**مهم**
عندما تتعرضين لأي أمر مؤلم -سواء صغر أو - كبر )
فلاتنسي
أن تقولي ((إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها )
فمن قال تلك الكلمات كان حقا على الله أن يخلفه خيرا مما أصابه وإليك دليل على ذلك
فقد سمعت أم سلمة من زوجها
أبي سلمة: حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال: «ما من مسلم يصاب بمصيبة
فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي
واخلف لي خيرا منها
، إلا أبدله الله خيرا منها».
قالت: فلما مات أبو سلمة قلت ذلك، ثم
قلت: ومن هو خير من أبي سلمة أول رجل هاجر؟
ثم عزم الله لي فقلتها فأبدلني الله خيرا منه، رسول الله////////////