حبيبتي العلاقات وجدت لخلق جوو مريح .. أي علاقة تدخلك في حرب نفسية انسحبي منها .
ولو إني ما أشوفها مشكلة كونها تدخن تقدري تطلبي منها ماتدخن أثناء وجودك معها وإذا هي تعزك بتحترم رغبتك، وإن كانت صديقة كويسة ومحترمة لا تقطعيها ما أشوف الموضوع يستاهل ! لكن فيه سؤال لازم تعرفي جوابه ! تدخن من ورى أهلها ولا بعلمهم إذا من وراهم فتأكدي فيه مليون شيء تخفيه عنهم وخلك حذرة منها أما إذا بعلمهم وهذا الشيء عادي في مجتمعها ف لا تخافي منها مجرد شيء تربت عليه وماله علاقة بسلوكها .. |
فأمر بصحبة الأخيار وملازمتهم، ونهى عن صحبة الأشرار، وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا، وهذه مسألة عظيمة من مسائل هذه الحياة، فإن الإنسان لا بد له من صديق وصاحب ولا بد له من قوم يأوي إليهم، ويكون معهم،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تصحب إلا مؤمناً)، وقال: (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)، وقال صلى الله عليه وسلم: (المرء مع من أحب)، قال بعض السلف: لقد عظمت منزلة الصديق عند أهل النار، قال الله تعالى: ((فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ )) سورة الشعراء101، وقال بعضهم في قوله صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله)، انظروا إلى فرعون مع هامان أضل هذا بهذا وأخذ هذا من عزة هذا، وأعان بعضهم بعضاً على الكفر واستعباد البشر، وجليس الخير مفيد دائماً وأبداً، مثلما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل الجليس الصالح كمثل العطار إن لا يحذيك يعبق بك من ريحه)، إن لم يعطك من عطره مباشرة أصابك من ريحه، وهذا الفرق بينه وبين كير الحداد الذي يحرق ثيابك أو تجد منه ريحاً سيئة. جليسك الصالح يأمرك بالخير وينهاك عن الشر، ويسمعك العلم النافع، والقول الصادق، والحكمة البليغة، ويبصر آلاء الله، ويعرفك عيوب نفسك، ويشغلك عما لا يعنيك، وإن كان قادراً سد خلتك، وقضى حاجتك، ثم لا تحتاج بعد الله إلى سواه |
وهذا بيت القصيد ..
وهو ابتلاء .. ربما تتمنى هي في وضعها الحالي انها لم تذقه يوما .. الله يكيفها شره .. والامر الآخر .. كيف علاقتها بربها ؟! صلاتها ؟ حجابها ؟ |
مواقع النشر |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|