اخنتي العزيزة انصحك بالتالي
الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء بأن يفرج الله همك ويحل مشكلتك
ثم تجلسي مع زوجك جلسة هادئة وتقولي له أنك جلستِ مع نفسك وفكرتِ بالموضوع ورأيت أن أفضل حل أن تتصالحا مع أمه وأن رضى الله من رضى الوالدين وأن أمك أهم مني ومن أولادك ومهما عملت تظل امك وحقها عليك...وبذلك تكوني نلت رضى الله بإعانته على بر والدته وكسبتِِ وده وكبرتِ في عينه بتنازلكِ عن حقك...وكوني على يقين أن الله سوف يبارك لك في حياتك مع زوجك ويسخر لك حماتك لأنك ابتغيتِ وجه الله قبل كل شيء
ممكن ان تاخذي معك هدية وقت الذهاب للصلح وان تبادري انت بالحديث والاعتذار وعليك بتجهيز نفسك لضبط الاعصاب لان ردة الفعل الحادة متوقعة جدا..فكوني انت عامل تهدئة الوضع
بعدها حاولي تجنب الخلافات قدر الامكان لفترة من الوقت وكسب حماتك بالطرق المعروفة كلام حلو، هدايا...الخ وفي نفس الوقت تعويض زوجك بالحنان والدلع لامتصاص اثر الضغط النفسي
اذا شعرت بعد اشهر ان الامور بدأت تسير على خير..فاتحي زوجك بأمر الاستقلالية لأي عذر آخر زيادة عدد الاولاد،تأخذين راحتك في اللبس والتزين له،واذا اضطررت ممكن ان تقولي له انك حريصة على علاقته بأمه وأن كثرة الاحتكاك لابد أن تولد المشاكل وانك لاتريدين ان يتكرر الموقف واذا وافق حاول ان يتم الاجراءات بكتمان واذا سألت الام عن السبب يبين لها أن الموضوع كان من باب الحرص على راحتها من ازعاج الاولاد وليس هروبا منها
اذا تم الاستقلال عليك بالحرص على الزيارة الدائمة وتحمل النقزات حتى يخفف عليها الم الفراق وحرصي زوجك على ذلك
اذا لم يتم اصبري وحاولي بعد فترة يكون الوضع مناسب
حاولي ان تكرري علىنفسك و زوجك بين فترة وأخرى ان افعال أمه صحيح انها تغيظ ولكنها من دافع حبها الشديد لك ولاتلام على ذلك فأنت محبوب من الناس فما بال امك... بذلك تكوني اعنتيه على تحمل المشاكل خاصة انه على ما يبدو مرهف الحس ،كسبت الاجر ان شاء الله بالتقريب بينه وبين امه والتخفيف عنه، وكبرتِ في عينه بأن عقلك راجح ولا تضعين راسك برأس امهوقد يقلل ذلك ايضا من تأثره بكلام امه وتحريضها...وتصل له القناعة انه بما ان الحب مستمر اذن الغيرة مستمرة اذن المشاكل مستمرة