من تجاربي مع زوجي عرفت ان الرجل يحب يتعب في الشي لين يحصله يعني مايحب المرأة اللمبادرة .. عشان كذا انتي إذا حبيتي الجماع تزيني وإلبسي شي مغري شو بس من دون ماتحسسينه إنك راغبة في الجماع.. بتلقينه لصق فيكي بس انتي صديه شوي وخليه يتعلق أكثر... وشوفيلك طرق تحلين الجماع عشان يطول ويشتاق له هو أكثر
اول شئ استملت معاه التلميح لكن ماجاب فايدة وصارحته دغري لكن يا اختى ايش الفايدة من مصارحتى له ادا كان حتى من اصارحة ما ياخد لى اي اهميه من كلامى ولا تغير شئ
بالعكس اصلا صرت انقهر كتير من اصارحة واتكلم معاه وهو ما يصارحنى بالى بداخله
هسا بعد ست سنوات من الكلام معه مليت من تصرفه معى بالامبالاة نحوي والله انقهر كتير
الشقة
زوجى من تزوج عمره ستة وثلاثين وهسا عمره اثنان واربعين
بس هو من يوم تزوجنا هدا حاله احسه يكره هدا الشئ كتير لان هو يكره التقبيل بالمرة يعنى من يوم تزوجنا وهو على هدا الحال
هل السبب بتصورون انه لانه عاش بين سبع خوات هدا السبب
هو عنده سبع خوات ومعضمهم اكبر منه واخوان اثنين
انا كنت ما ارده في هده المرة الى بيطلبنى فيها لانى بخاف انه الله يغضب على
لكن هسا خلاص ما عاد فينى اتحمل لان كنت اعطيه غصب عنى لانه مهملنى
حتى انه ما يسولف ابدا عن هده الاشياء
ادكر اول يوم من زواجنا قال لى ترى هده الاشياء غير مهمة يقصد الجماع
حتى اننى استغربت من كلامه
غاليتي أتوقع أن زوجك سليم
لكن لديه مشكلة بسيطة جدا
اقرأي رد زعفران الجنة بتمعــــــــــــن وصدقيني هو الحل
أعجبتني عبارتها
تمسكني حتى تتمكني
فعلا
صادقة
جربي
وستلاحظي التغيير
__________________
منتداي الغالي..وإن ألهتني الظروف..سأرد لك الجميل بإذن الله
اختي من تزوج في سن السادسه و الثلاثين
و بهذا الوصف
يكون انسان عفيف و لم يقرب الحرام
عود نفسه على العفه و العفاف
يحتاج من الزوجه ان تكون هي المبادره لتحسين علاقتهم الزوجيه
استقبليه بالباب
بكلمات الترحاب و اساليه عن يومه و عمله
نظمي وقت نومه الاولاد و اكلهم و شربهم
وغيري روتين حياتكم تدريجيا و اسلوبك في الكلام معه ادخلي كلمات الغزل مادام اطفالك صغار
فانهم سيعتادون سماعها منك عندما يكبرون دون شعور بالاحراج
اكثر ما يدمر حياه اي زوجين الروتين و الذي يولد الملل
في حياه الزوجين
الله يسعدك يارب ويكتب لكم الخير
ويصلح بيوت المسلمين
اللهم امين
__________________
اللهم أنت ربي ، لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أبوء لك بنعمتك ، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، أعوذ بك من شر ما صنعت(البخاري)