زد على كل هذا أنني لم أراها الرأية الشرعية ، أي لم أأتي إلى بيتها إطلاقا، بل ذهب أهلي فقط.
و قد قالت لي . أنني حقا رأيتك من قبل في الشارع لكن أريد أن أراك في عيني كخاطب.
فهل هذه الامور لها دخلب في عدم راحتها ؟
أحيانا اشعر بأنها تتعامل معي بهذه الطريقة لتتأكد أنني أحبها أم لا، حتى أنها تقصو عليا أحيانا و أنا صابر عليها لأنني أحبها.
و أن متأكد بأنها راضية بي خاصة عندما أغضب تصارحني بذلك، لكنها ليست متأكدة بأنني أحبها و لقد نسيت الزوجة السابقة.
شكرا أختي mahba على نصائحكم.
و هو في الحقيقة أمر جد صعب، لأني مازال قلبي ينبض لزوجتي السابقة، و لم أخبر خطيبتي الحالية بذلك بل أبديت العكس.
و أنا أصارع بين نسيان حبي الأول ، و التمسك بحبي الجديد.
فهل المرأة تحس بهذا رغما عني، أي أنها تكتشف أنني ما زال قلبي متعلق بالزوجة السابقة لهذا لم تحبني بعد؟
شكرا أختي mahba على نصائحكم.
و هو في الحقيقة أمر جد صعب، لأني مازال قلبي ينبض لزوجتي السابقة، و لم أخبر خطيبتي الحالية بذلك بل أبديت العكس.
و أنا أصارع بين نسيان حبي الأول ، و التمسك بحبي الجديد.
فهل المرأة تحس بهذا رغما عني، أي أنها تكتشف أنني ما زال قلبي متعلق بالزوجة السابقة لهذا لم تحبني بعد؟
أختي رواني أنا أحبها حقا، لكن طول المدة مع السابقة (أكثر من عامين) و قصر المدة مع الحالية ( 04 أشهر) يدخلني في عذاب رهيب ، خاصة أن المرأة على العموم لا ترحم و لا تقدر الظروف و لا تتسامح في هذا الأمر، لا أستطيع مصارحتها بصراعي الداخلي
خوفا من أن لا تتفهمني.
هل يهدء بالي و بالها بعد اتمام العقد ؟
أخي الككريم...ضع نفسك انت مكانها..قد خطبت فتاة كانت مخطوبة لشخص آخر غير سابقا..و مازال قلبها متعلق به...كيف ستشعر حينها؟؟؟؟
اعتقد انه من الضروري رؤية الموضوع بزاويتها حتى لا تظلمها ان أحسست بغضبها او عدم رضاها...و بالطبع قد تجد نفسك لم ترحم و لم تقدر الظروف كما تراها انت الآن.