أختي اتكاءة حرف الآن وضح ما تسألي عنه
فسؤالك بالأصل أين تجدي الراحة؟
هذا ما فهمته
فأنت تسألي عن الطلاق خوفاً من أن تقعي بمعاناة أكبر
تحاولي أن تجدي عيوب في زوجك بل تتمني أن يكون هناك عيوب قويه تستدعي الطلاق وتبرري طلاقك أمام
نفسك وأمام الناس
أختي أنت حقاً في أعظم سجن .... لا مخرج لك بأختيارك
لماذا لا تدعي الله يختار حتى لا تؤنبي نفسك مهما حدث
لا تظني أني أقول هذا الكلام من فراغ بل هو من صميم تجربتي
لكن أعود وأقول لست أنت من تختاري الطلاق
لما لا تسألي أحد المشايخ عن حالك مع زوجك وتبيني له مشاعرك
إذا بقى في نفسك شيء سأقول لك جربي أسرع الخطوات إلى الفرج ....قد يكون طلاقاً ... قد يكون تغيرك أو
تغير زوجك
لكن بدون أختيار ولأنك بالأخير زوجة فعامليه بما تحبي أن يطلع عليك الله أنسي عيوبه أنسي كل شيء ..عامليه
على أنه زوج وضعه الله أمامك ليختبرك ....فهل تصبري قليلاً
لأنك لو صبرت قليلاً وكنت صادقه في نيتك ....أقسم لك أنك ستري المخرج
قال تعالى " ومن يتق الله يجعل له مخرجاً"
وهذا من تجربتي فقد كنت في سجن حقيقي ..حينما صدقت في نيتي وعاملت زوجي كأن الله يطلع علي ويعلم
أني أطيع زوجي من أجله لا من أجل زوجي .. تغير زوجي بل تغيرت أنا .. ولكن كتب لي الطلاق في ظروف لم
نسعى لها.....و الحمد لله.....الآن أعلم أن الطلاق أفضل لي لأني أصبحت أعيش حياتي الحقيقية
تأكدي يا أختي أن بحثك عن الحل هو البداية
وما يلزمك الآن فقط شيء بسيط لا يفعله أحد إلا أنت
هو النية....... ولا تختاري لأنك لو أخترتي فنيتك ليست بصحيحة ولن تستفيدي شيئاً
أختي اتكاءة حرف
مثلما عرضتي علينا مشكلتك تشاورينا كأخواتك
فلا تتركينا دون أن نتطمن عليك ...عسى أن نكون أفدناك بشيء
تحياتي لك