السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله تبارك الله
" إن الإنسن لفي خسر" " إلا الذين آمنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر "
وقال صلى الله عليه وسلم : الدال على الخير كفاعله.
لكن هنا نقطة يجب التنبه لها :
- من سيصلي فليصلي بنية نفعه لنفسه ، ولا ينوي عن نفسه وعن أخواته ، ولكن يدعوا لهم ، يدعوا لهم
في سجوده وقبل السلام بعد التشهد الأخير ، وبعد الصلاة .
وهذا كلام للشيخ ابن عثيمين حول إهداء عمل للآخرين
حكم إهداء ثواب العمل للحي
السؤال: هل يجوز للحي أن يتبرع أو يعطي الأجر لحي آخر بأن يأخذ مثلاً كفالة أيتام واحدة له وواحدة لآخر بدون علمه
لكن ينوي أن الأجر له؟
الجواب: هذه اختلف فيها أهل العلم هل يجوز للحي أن يهدي ثواب العمل للحي أم لا؟ كما اختلفوا أيضاً هل يجوز أن
يهدي الحي للميت ثواب العمل في غير ما جاءت به السنة أم لا؟ والاحتياط للإنسان أن يفعل ما وجهه إليه النبي صلى
الله عليه وسلم وهو الدعاء، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أو
علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) ولم يقل أو ولد صالح يعمل له، مع أن سياق الحديث في العمل، فلو كان العمل
للوالدين من الأمور المطلوبة لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم وهما الوالدان فكيف بمن سواهما. لذلك نحن نحث إخواننا
أن يجعلوا الأعمال الصالحة لأنفسهم، إذا أراد أن يتصدق بدرهم لأبيه أو لأمه فليجعله لنفسه، وليدع لوالديه متى شاء
في الصلاة وبين الأذان والإقامة، وفي صلاة الليل أو في غير ذلك، هذا هو الأفضل، وهذا هو الذي أرشد إليه النبي
صلى الله عليه وسلم لكن مع ذلك لو تصدق عن والديه بصدقة أو حج أو اعتمر عنهما فلا بأس.انتهى
فالنية في العمل للنفس والغير فيه نظر ، لكن من ستصلي فلتنوي النفع لنفسها ، وتدعوا لغيرها
حتى تمل ولن يمل الله حتى تمل.!
ذكرت هذا حرصا على أن تربحوا من هذا العمل ، وان يتقبله الله بإذنه.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
وفقكم الله جميعا .آمين
__________________
رب اغفرلي ولوالدي
سبحان الله بحمده
سبحان الله العظيم
عزيزي القارئ : إن كل ما أكتبه ليس لي فيه أدنى فضل .. بل الفضل لله
ثم لوالدي وأناس قد قرأت لهم أو تحدثت إليهم .. من أجل هذا ليس لك أن
تستأذنني في نقل ماتراه مناسبا وصالحا للنقل إلى أي منتدى وأي مكان
ومن غير أن تشير حتى إلى إسمي .. لكنني أتبرأ إلى الله إن كان فيما نقلت
أي زلل مني لم أدركه والله يغفر لنا ولك.