اخواني. أخواتي
هذه ابتلاءات ومصائب وأفظعها اللى ابتلاء في الدين لذلك ندعي الله اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا
والله شيء حزن ويحز في النفس ولكن دنيا هذه دار اختبار و ابتلاء فاللهم لا تبلانا ولا تفتننا في ديننا
ونسأل الله حسن الخاتمة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم خمس سنوات على المعصية والستير يستر والعبد يتمادى حتى نزع الله ستره عنها اعتبروا يا أولي الألباب هذا درس لكل عاصي وعاصية مستمرة ان الله كما يستر بلحظة يكشف الانسان اللهم أهدي جميع نساء المسلمين والله التعبير يخونني كثيراً وانا اكتب
كان الله في عونك والهمك الصبر والسلوان و عوضك الله خير منها