|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dot
اولا وقبل كل شيء .....المكالمه هذي يدرون عنها اهلك.....ولا سر بينك وبينه...؟؟؟
اذا كانت سر فانا اشوف انها اكبر غلط.....واذا تبون تجلسون مع بعض و يسألط وتسألينه فهذا من حقكم.....يجي يتقدم رسمي......وانتي تعرفين الباقي..... المهم بالنسبه لاهم الاسئله.......هل هو مواظب على صلاته....؟؟,,,,,,مدى التزامه بالدين؟؟؟.....حاولي قدر الامكان تعرفين علاقته باهله......و زوجته الاولى......لان اللي مافيه خير باهله مراح يكون فيه خير فيك..... والله الموفق دووووووووت |
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مها الحجاز25
عزيزتي بل غاليتي :
قلت في بداية حديثك أن لكل شخص وجهة نظر خاصة بها .. وأنا الآن أطرح أمامك وجهتي نظري .. الاستخارة في هذه الأمور أمر لا بد منه وتتبعها استشارة أهل الرأي السديد .. وفقك الله لما يحبه ويرضاه .. ولكن لماذا استخرتي هل لتكلميه في الهاتف أم لترتبطي به كزوج .. عليك بالاستخارة مرة واثنين وثلاث ثم وكلي أمرك لرب العالمين هو وحده سبحانه أعلم بمصلحتك واين الخير لك .. عزيزتي : لو لم تحدثيه لكان أفضل ولكن بما أنك قد حدثتيه فأسليه قدر ماتستطيعين كما أفادتك في ذلك الأخت ((قمر النساء )) وبقية الأعضاء الكرام .. ولكن لا تقدمي على أي خطوة حتى تكوني متأكدة منها ومطمنة لها تماماً .. وفقك الله حبيبتي وإن شاء الله نسمع خبر زواجك عن قريب .. |
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saapna81
قصايد شوق نصيحتي لاتكلميه مادام لايوجد رباط رسمي بينكما أقصد انه يدخل في حكم الأجنبي (ليس بمحرم) فلا تجوز محادثته... عندما يخطبك ويعقد القران يكلمك وقبل ذلك لا كي لاتقعي في الأثم... واتمنى لك السعاده واسأل الله لك لوكان فيه خيرا لك بأن يجعله من نصيبك ولوكان فيه شرا لك بأن يصرفه عنك ويعوضك بأحسن منه...
|
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم250
أختي الكريمه
لامانع أن تكلميه أبدا فكما هو يريد أن يتعرف على نفسيتك وشخصيتك فهي أيضا فرصه لك لتتعرفي على شخصيته وعقليته وأي نوع هو من الرجال فالله عزوجل يقول (وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ) [سورة: البقرة - الأية: 235] ولذا يجب أن يكون كلامك معه في نطاق القول المعروف ولاتخرجي عنه أبدا لتكسبي رضاء الله أولا وإعجابه ثانياوعند الكلام معه كوني عاديه جدا وعلى طببعتك وبدون أي تكلف حاولي أن تسمعي منه أكثر مماتتحدثين وإذا تحدثت فقط لتجعليه يتحدث أكثر لاأنصح بأن تسأليه عن زوجته وأولاده أبدا فأنا أعتقد بأنه سيتضايق من هذا الموضوع إذا تكلم معك من تلقاء نفسه عن زوجته وأولاده فاسمعي منه وتجنبي التعليق تكلمي معه عن المستقبل وعن خططه المستقبليه أسأل الله عزوجل أن يتمم لك بخير وأن يسعدك في الدنيا والآخرة |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|