غاليتي اتكاءة حرف
ذكرتيني أول فترة طلاقي , الندم والذكريات القاتلة
أوقات كانت صعبة , ومشاعر متعبة , وأحاسيس متضاربة
مرات أحبه , ومرات من باعني بعته , ومرات ومرات وماأكثر المرات
أنا لي أربع سنوات وستة أشهر مطلقة
ماخرجت من أزمة الذكريات إلا منذ وقت قريب , ولست أدري قد أعود لها فيما بعد !
الذكريات حولت جسدي لتمثال مليئ بالطعنات ..
أقول تمثال لأني أرى به الدماء والسكاكين ولكن لاأكترث , بل لاأشعر بها , كأنها ليست على جسدي.. فقد مللت , وملت دموعي من البكاء على الأطلال ..
كلما أتذكر أرى سكينا متجههة نحو جسدي الممزع ؛ لتلقى حتفها عليه ..
لاأريد أن أزيد مآسيك , وأنتِ بحاجة لمن يواسيك
لاأريد أن أبث لكِ شكواي , وأنتِ في غنىً عنها
لكن لاأريدكِ مثلي , لاتجعلي للذكريات مساحة أكبر من حجمها ..
لايحطم الماضي حاضرك , فقد يصل للمستقبل إن أنتِ فتحتي له المجال ..
الآن كوني ساكنة مرتقبة لما يحصل
فقد يعيش فترة بدونك , يعرف بها كم أنتِ مهمة له ..
وعندها قد يقول هلم إلي لنعود مرة أخرى
وقد يتعجل و عندها الفراق قد يحصل , ولا حول ولا قوة إلا بالله
غاليتي أكثري من قول
( اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها )
هوني على نفسك , فرب ضارة نافعة , ولعل مع المحن منحاً
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت, أستغفرك وأتوب إليك