اهلا وسهلا بكل مشاركاتكم وردودكم ... وشكرا لكم من كل قلبي ... والان سأكمل قصتي
عندما خرج زوجي كنت اتصل عليه ولكن كان ويتنق ... عرفت انه تعرف على وحده .. زي كل مره .. بس هالمره تختلف ان المكالمه طالت .. وهو من اول مكالماته كانت ما تتجاوز العشر دقايق بس الحين ساعتين او اكثر وهو يكلم ... هنا عرفت انها هاذي المره مختلفه ... ولكن بعدها هدأت المكالمات .. وخاصة انه كان شهر رمضان على الابواب .. ودخلنا رمضان .. وعدى رمضان ... وجا العيد ... حتى منتصف شهر شوال ما اكن هناك اي اتصال ... وبعدها رجعت المكالمات وبنفس المدة او اكثر ... ومو بس كذا .. الا كانت المكالمات بدون مباغلة طوال الوقت الي ما اكون معاه فيه .... يعني تخيلتوا اني كل ما اتصل عليه القاه ويتنق ... لدرجة الى يومكم ها وانا اكره خدمة الويتنق ... كان يحبها وبجنون بدون مبالغة .... كان يرسل لها مسجات عمره ما رسلها لي حتى ايام ملكتنا ... كنت اقرا رسايله ... كان غاية في الرومانسية .... يعني حبها لدرجة اني اعجبت بحبه لها ... زي لما اعجب بالقصص الرومنسية ... حكى لها عن كل شي في حياته ... حتى عني .. وعن طفلتنا ... كان يروح لها اكبر قدر ممكن من المرات في الاسبوع ... حتى لما يكون مشغول ككان يضغط على نفسه عشانها ... وكان يلبس الي تبغاه .. ويطلب منها انها تلبس الي يبغاه ... طبعا نسيت اقول لكم انها كانت راقصه ... مجرد راقصه ....حطمت كل حياتي ... خلتني مجرد خادمة عند زوجي .... اي والله خدامه ... كنت اخدمه بكل جوراحي ... احاول ادور شي منقصته عليه ... احاول ارضيه ... هو بدون ما يحس كان مطنشني .. او بمعنى اصح مستغني عني ... بس كان يحاول يهتم فيني ... يعني يسكتني ... اذا كان بيطلع يطلعني ... وبعدين يطلع ... يشتري كل شي نفسي فيه ... مو حبا فيني بس عشان يسكتني .... يبغى يعيش حياته هذي ... بس ما يبغاني اتركه ... يبغاني ارضى ... واعيش معاه زي ما هو ... وانا بدون ما احس عشت معاه .... تبهذلت ... دعيت الله مالي غيره ... كنت حامل وقتها ... كنت ادعي الله وانا ابكي ... كانت دمعتي ما تفارق خدي ... عشت حياه قاسيه ... ما ادري كيف عشتها .... ومره من المرات بعد مرور تقريبا 3 شهور من علاقتهم ... جا من العمل ... وقال انه بيروح للبلد المذكور .... استغربت من الوقت ... واتفاجئ فيه وهو يستحما ... ويحلق ... هنا بس عرفت ان في السالفه شي ... رحت فتشت جواله لقيته مرسل لها مسج وذاكر لها انه هو والشيطان صديقه ... جايين ... عرفت القصه ...اخذت رقمها من جواله ....و حاولت اثنيه عن روحته بس ما قدرت ... راح .... وانا راح عقلي ,,, بكيت صرخت حسين نفسي اني بجهض من كثرة البكا ... جتني الام شديده في بطني .. اتصلت عليه وقلت له يرجع ... ولكن كل الي سار اننا تمشكلنا ... نمت واي نوم وقتها .... قسم بالله اني احس اني بنجن من ذكر السالفه فكيف فيني وقتها .... طبعا راح وما رجع الا الظهر ... وجا وهو مبسووووووووووووووووووووووووووووووووط ... وانا يخلف الله ... صابره بس عشان بنتي .... عشان ما عندي اب اروح له ... مالي بيت ثاني غير بيته .... لي بيت امي المسكينه ... ليس لها حيل ولا قوة ...طبعا لما عرفت انه جاي اتصلت عليها وهو في الطريق ما وصل ... وعرفت منها انها راقصه في نفس الفندق الي يروح له دايمن ... وتعرفت عليها ... وليس لي غرض من مكالمتي لها ... الا اني اعرف ايش ناقص زوجي عندي ولقاه عندها .. وصل واخذنا يمشينا .... اي تمشيه واي حياه ... ااااااه من قلبي ... شي مؤلم ...
وراح أكمل القصة ولكن الحين مضطره اخرج ... لكم شكري وتقديري