فعلاً فعلاً (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)
والله يا أخى أنا أعرف شخص حاله قريب كتييييييير من حالك
نفس البدايات تقريباً ، وأيضاً نفس النهاية
أدركته رحمة الله التى تتحدث عنها بعد سنيييين من الغشاوة والأن تقريباً كل من حوله يشهدون له بالخير الكثير (وهذا من فضل الله عليه وعليك) .
وهذا والله أمر غريب ولكن رحمة الله وسعت كل شئ
أنظر أخى رحمك الله لا يوجد ذنب فى هذه الدنيا أعظم من الشرك والكفر بالله مهما عظم ذلك الذنب وكبر ، فهل إذا اجتمع مع الكفر بُغض رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ومحاولة قتله كما روى ذلك فى الأثر ، هل هناك أكبر من ذلك عند الله ، ومع ذلك أنظر كيف كان مآله وحاله بعد أن أدركته رحمة الله أصبح عمر بن الخطاب الفاروق خير هذه الأمة على الإطلاق بعد نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وأبى بكر رضى الله عنه .
نسأل الله أن يديم عليك نعمه ويبلغك مما يرضيه آمالك ...