|
|
|
بماذا أخبركم يا أحبه. .؟
أخجل أن أقول هذا للمحيطين بي مؤخراً بدأت أفتقده واقفاً في ذلك الشارع أمام عملي , افتقد نظرته ’أهتمامه , وجوده كإنسان هام في حياتي أشتاق كثيراً لنبرة صوته تلك حين ينادي علي حين يدخل البيت أشتقت أن أسمع اسمي من فمه أشتقت أن أن أنام الليل وأقول له أستودعك الله الذي لاتضيع ودائعة أشتقت أن أضع على طاولة الطعام فنجان شاي له أشتقت أن أقول له وأنا في عجلة من أمري (لاتنسى فطورك أنا مغطيته لك ) أشتقت أن أجلس في تلك السيارة فيحتضن يدي في يديه ويقبلها فأرفض أن يرآنا الناس أشتقت للإنسان الذي أحبه وأناديه بـ (الغالي) مؤخراً بدأت أشعر بألم كبير لإفتراقي عنه بدأت استحضر كل أيامي معه بدأت أتعب لأنه لم يعد يأتي هل أنا قليلة إيمان أو ماذا يحدث معي. .؟! |
|
بماذا أخبركم يا أحبه. .؟
أخجل أن أقول هذا للمحيطين بي مؤخراً بدأت أفتقده واقفاً في ذلك الشارع أمام عملي , افتقد نظرته ’أهتمامه , وجوده كإنسان هام في حياتي أشتاق كثيراً لنبرة صوته تلك حين ينادي علي حين يدخل البيت أشتقت أن أسمع اسمي من فمه أشتقت أن أن أنام الليل وأقول له أستودعك الله الذي لاتضيع ودائعة أشتقت أن أضع على طاولة الطعام فنجان شاي له أشتقت أن أقول له وأنا في عجلة من أمري (لاتنسى فطورك أنا مغطيته لك ) أشتقت أن أجلس في تلك السيارة فيحتضن يدي في يديه ويقبلها فأرفض أن يرآنا الناس أشتقت للإنسان الذي أحبه وأناديه بـ (الغالي) مؤخراً بدأت أشعر بألم كبير لإفتراقي عنه بدأت استحضر كل أيامي معه بدأت أتعب لأنه لم يعد يأتي هل أنا قليلة إيمان أو ماذا يحدث معي. .؟! |
|
بماذا أخبركم يا أحبه. .؟
أخجل أن أقول هذا للمحيطين بي مؤخراً بدأت أفتقده واقفاً في ذلك الشارع أمام عملي , افتقد نظرته ’أهتمامه , وجوده كإنسان هام في حياتي أشتاق كثيراً لنبرة صوته تلك حين ينادي علي حين يدخل البيت أشتقت أن أسمع اسمي من فمه أشتقت أن أن أنام الليل وأقول له أستودعك الله الذي لاتضيع ودائعة أشتقت أن أضع على طاولة الطعام فنجان شاي له أشتقت أن أقول له وأنا في عجلة من أمري (لاتنسى فطورك أنا مغطيته لك ) أشتقت أن أجلس في تلك السيارة فيحتضن يدي في يديه ويقبلها فأرفض أن يرآنا الناس أشتقت للإنسان الذي أحبه وأناديه بـ (الغالي) مؤخراً بدأت أشعر بألم كبير لإفتراقي عنه بدأت استحضر كل أيامي معه بدأت أتعب لأنه لم يعد يأتي هل أنا قليلة إيمان أو ماذا يحدث معي. .؟! |
-
سيّدة / كان الله معكِ وَ سَخرنا لأن نكون قربكِ وَ معكِ غيباً وحاضراً بالدّعاءَ ..
-
يَاربِ تمّم بالفَلاحِ مَسيرتي ..



|
استسمحك يا سيدة
بان اضع بعض مما سطره قلمي وهي خاطره كتبتها قبل شهرين من طلاقي ![]() 1 4 سبتمبر كانني كنت اسكن تحت بيت متهاوي..كنت اعلم انه سيسقط و سينهار ..ولكن كيف ومتى …وماذا ستكون نتيجة هذا الانهيار…؟ كنت انتظر واحاول واقاوم فكرة ان بيتي هش..وسيسقط عند اول هبة ريح هبت الريح .. وتداعى بيتي .. كنت ابحث عن اي شئ قد يثبت اركانه .. ولكن ..لا يوجد..لم يترك لي ما يعينني على مواجهة الريح كنت بين ان ابقى ..وانتظر نتائج هذه العاصفة ..وغالبا ستكون النتائج وخيمة او ان امسك باغلى ما املك في هذا البيت واخرج منه ..وانظر اليه من بعيد وهو يتدعى .. فقررت القرار الثاني..ان اخذ ابنتي واخرج من هذا البيت المتداعى وكنت اشاهده من بعيد يتساقط حجرا حجرا.. لوهله.. كنت احس براحة لا اعلم سرها..براحة ان هذا البيت تداعى وانا خارجه..لم اشعر بانتماء له .. ولم يهمني ولم يؤلمني منظر تداعيه ولكن كنت خائفه مما ينتظرني بعد سقوط هذا البيت قلقه على نفسي ..لانني سابدأ من الصفر من بعد 8 سنوات عشتها احلم ببيت وعائلة و زوج محب يعتصر قلبي على ابنتي.. لن تعيش كباقي الاطفال في عائلة ..اب وام وا خوه متألمه من نظرة محيطي ..من نظرات الشفقة و التساؤل عما حدث يسكن قلبي عندما اتذكر قوله تعالى …بيده الخير نعم يا ربي..انت لم تكتب لي هذا المصير لانك تريد لي الالم ..او الحرمان ولكنه خير..خير حتى ولو لم اعلم خيريته اليوم وبدات المح بعض آثار قدرك لي فاننا مرتاحة البال اليوم وان كانت تجتاحني امواج من الغضب و الالم بين فتره واخرى الجمها بقربك يا الله فلا تكلني الى نفسي طرفة عين احبك ربي…. |


| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|