أخوي ريّان.. أجد صعوبة ولا أستطيع أن أكتب لك عن المروءة وكرم الأخلاق وسعة القلب والصبر والعفو والحب الصادق.. لأننا نتعلمها منك ولا نعلمك..
لست أنت من نعلمه الرشاد والسداد هذي الأمور لغيرك يا ريّان أنت نتعلم منّك.. يمكن نكتب نُصح وتذكير لأنك أخونا وحبيبنا ولك حقّ علينا يا ريان.. وأمرك يهمنا وعايشين همّك معاك.. أسأل الله أن نعيش معك بقلوبنا سكينة وراحة بال لا تنقطع..
وما زِلْتَ الرّشيدَ نُهىً وحاشَا ....... لفَضْلِكَ أنْ أُذَكّرَهُ الرّشادا
نُراسِلُكَ التّنَصّحَ في القَوافي ....... وغيرُكَ مَنْ نُعَلّمُهُ السَّدادا
إذا تذكرتُ أن الله رحم امرأة وأدخلها الجنة لأنها رحمت كلباً وسقته ماءً.. فلا أرجوا ولا أسأل الله لمن عفى عفواً كعفوك ورحم مكسورةً كالتي عندك إلا الفردوس ومرافقة خير الأنام في الجنان..
كلنا يأ خوي ما ننساك أبداً من الدعاء دائما من أول يوم قرأنا موضوعك.. وأملنا بالله أن يحوِّل بيتك إلى روضة إيمان وقران وقيام وكلّ ما يرضيه..
الله يتولَّى أمرك ويُصلح شأنك..
...
..
.
__________________
سأكتبُ شعريَ الباكي ..... بدمع القلب لا الحبرِ
أُسَطِّرُهُ على كبدي ..... وأتركُ دَفْتَرَ الشِّعْرِ
جراحُ أحبتي في الأرضِ ..... تبعثُ عاصِفَ الفِكْرِ
-ستمشي الأمورُ على طبيعتها وفق ما قدره الله سبحانه.
-سوف تزول التراكمات والحواجز بينكما بالتدريج شيئاً فشيئاً دون شعور منك أو منها.
-سوف يكون للبنات دور في ذلك.
-الزوجة تعيش الآن معك مرحلة الخوف والترقب لأي فعل أو ردة فعل تصدر منك حتى تستطيع معرفة كيف تدخل إلى عالمك أو تبدأ معك مرة أخرى.
-أما أنت فإنَّ الله هو الأعلم بك وهو المدبر سبحانه.
-الله سوف يدبر الأمر بينكما بشكل لا تتوقعه.
-سهل الله أمرك.
اخ ريان ان الله عز وجل يغفر الذنوب جميعاً
ويفرح بتوبة عبده
واذا جاءه يمشى
جاءه الله عز وجل
هروله سبحانه وتعالى
فأرحم حالها انا لن اقل لك اذهب وقبلها وقدم لها هدية وووو
فقط سلام عادى وابتسامه ومن هذه الاشياء
ايعقل ان تمر عليهم
والمسكينة تقوم وتقف
وانت لا تعطى لها اى
اهتمام او قيمة
يا اخى انتى تقول ان
اخاك كان يجلس معك
ويتحدث لك وتسمعه
ما المانع ان تسمع منها
فقط يكفى ذل لها
يا اخى قول لها ارجعتك
من آجل بناتك ولكن
حرام كل هذا التجاهل
بلاش من آجلها
وآجل بناتها من آجل
ابوها وامها الذين فرحوا
برجعتها لك لانك رجل
وهم ياتمونك عليها
نفس رأي البليغ
أخي لا أرى أن تضغط على نفسك بداعي الشفقة والرحمة والرأفة بها
أنت أرجعتها وخطوت الخطوة الأهم
فباذن الله هناك قبول منك لها ستشرق شمسه مع الأيام القادمة
اترك الأمور تأخذ مجراها الطبيعي الفطري
كلما كانت الامور فطرية وسلسة كانت أحب للقلب
عكس ما تجبر النفوس عليه اجبارا
وزوجتك ظني بها مؤمنة فطينة وستبذل كل مابوسعها لارضائك وشد انتباهك
وهذا أقل شي تقدمه زوجة صالحة كزوجتك لرجل فاضل مثلك
أحسبكم ولا أزكيكم على الله
__________________
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
التعديل الأخير تم بواسطة فاكهة الشتاء ; 18-05-2015 الساعة 09:07 PM