هذه قصة حقيقية لإحدى النساء أعرفها بعينها سأرويها لكم
إمرأة أعطاها الله جمالاً فيخلقها وخُلقها
موظفة وذات مرتب جيد
رزقها الله بزوج وأنجبت منه طفلاً
بعدها أصيب زوجها بحادث أليم
كان له أشد الأثر على حياتها ومستقبلها
كانت الضربة على ظهره
قيل لها أنه لايمكن له أن يرزق بالأولاد بعد ذلك
غير ذلك أنه شلت قدماه وأقعد عن الحركة
والأسوأ تردي حالته النفسية والغضب والثورة على تافه الأسباب
تُــرى ماهي ردت فعلها ؟ وهي في مستقبل عمرها؟
إضافة إلى ماحباها الله من مقومات
الكثير كان يتمناها زوجة له
بل الكثير والكثير من حرضها على طلب الطلاق من زوجها
لكنها ولله درها
رفضت وبكل إباء
لم تصغ لمن حرضها على زوجها ولمن قال لها جرام أن تخسري عمرك مع زوج كهذا؟
وأن يمضي بك العمر على ابن واحد
بقيت معه ولم تقصر معه في شئ تراعي نفسيته وظروفه
ورغم ذلك راضية عن حياتها لم أرها تتذمر أوتتشكى من حالها يوما
لها الآن مايقارب الخمسة وعشرين سنة
كبر ابنها وتزوج ورزق بطقل كالقمر
وأسأل الله أن يعوضها بولدها وأبناء ولدها كل خير
أختي الغالية:
ماذا لو كنت مكانها هل ستفعلين مافعلت؟؟
هل ستصبرين وترضين؟؟
أخي الغالي:
ماذا لو كنت مكانها وأصيبت زوجتك بمرض زوجها أو نصفه؟؟
هل ستصبر عليها أم يكون الطلاق مصيرها؟
أم تصبر ولكن لابد لك من زوجة أخرى تعوضك عنها؟؟
أسألكم بالله أجيبوني بصراااااااااااااحة ماذا لوكنتم مكانها