قبولك برجل صالح ولو كان معدد خير من بقائك بلا زوج - الصفحة 4 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المطلقات والأرامل والمتأخرات يعتني بالمطلقات والأرامل والمتأخرات عن الزواج

إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2011, 09:23 AM
  #1
ذكريات لاتغيب
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 3,830
ذكريات لاتغيب غير متصل  
المشكله دائما في نظرة البعض ..

أنه يجب على المرأة أن تقبل بأن الحياة هي حياة مشقة وكد..
ومن اللازم عليها أن تقبل أي أمر حتى لو فيه ضرر عليها بحجة أن الحياة كد..

بينما..
يجب عليها أن تقبل أن يسعد الرجل على حسابها لأنه رجل ويجب أن يتمتع بالحياة..

نظرة الرجل لنفسه دائماً ينبغي أن تكون تفاؤلية وأنانية..ليعيش
بينما نظرة الرجل للمرأة ينبغي أن تكون تشاؤمية وغير أنانية .. لتعيش

ينبغي هنا غير ملزمه .. لأحد

طيب جاء رجل يشتكي .. زوجته ...الحل : تزوج عليها ليش تصبر الحياة حلوه..
امرأة تشتكي زوجها... الحل: اصبري الحياة مشقة وكد

طيب وازنوا بين المشاعر .. والمصالح للكل
أعطوا أسباب واعيه واقعيه وعميقه...
لا تظلموا باسم الدين ..
الدين يسر وليس عسر

اتكلم بشكل عام وليس موضوعي التعدد وحده..

التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات لاتغيب ; 12-06-2011 الساعة 09:26 AM
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 11:06 AM
  #2
من بلاد التوحيد
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 23
من بلاد التوحيد غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكريات لاتغيب مشاهدة المشاركة
المشكله دائما في نظرة البعض ..

أنه يجب على المرأة أن تقبل بأن الحياة هي حياة مشقة وكد..
ومن اللازم عليها أن تقبل أي أمر حتى لو فيه ضرر عليها بحجة أن الحياة كد..

بينما..
يجب عليها أن تقبل أن يسعد الرجل على حسابها لأنه رجل ويجب أن يتمتع بالحياة..

نظرة الرجل لنفسه دائماً ينبغي أن تكون تفاؤلية وأنانية..ليعيش
بينما نظرة الرجل للمرأة ينبغي أن تكون تشاؤمية وغير أنانية .. لتعيش

ينبغي هنا غير ملزمه .. لأحد

طيب جاء رجل يشتكي .. زوجته ...الحل : تزوج عليها ليش تصبر الحياة حلوه..
امرأة تشتكي زوجها... الحل: اصبري الحياة مشقة وكد

طيب وازنوا بين المشاعر .. والمصالح للكل
أعطوا أسباب واعيه واقعيه وعميقه...
لا تظلموا باسم الدين ..
الدين يسر وليس عسر

اتكلم بشكل عام وليس موضوعي التعدد وحده..

أليس الله يقول ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ....الآية)
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
({ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ }

ويقول :يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج


أين الظلم وأين التفريط بحق المرأة

طيب امرأة لم يطرق بابها أحدا من العزاب ماذا تفعل تجلس طول عمرها تنتظر ذلك العازب

أم أنك بدعوتك تلك ودعوتك لتضييق على التعدد قد تكون سببا في انحرافها

رجل يرغب بالتعدد ولكن مجتمعه يخوفه من ذلك

ماذا ستكون النتيجة قد يبحث عن الحرام كما هو مشاهد الآن في السفر الى الخارج

أو البحث عن ذلك عبر العلاقات الخبيثة

القضية واضحة

يحارب الحلال والمباح

فيكثر الحرام من زنا وتوابعه

فلماذا نقول ظلمنا المرأة

أكثر من لايرغب بالتعدد المتزوجات

أو المفسدين في الأرض الذين يريدون أن تكثر الفواحش في المجتمع

قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ


ثم الامر ليس فقط مجرد زواج هناك من تريد أن تأتيها ذرية

تريد من يقوم على كفالتها

حمايتها من الآخرين

ومنافع عديدة عيدة لذلك التشريع الرباني الحكيم

والآن الكفار في امريكا وغيرهم ليس عندهم تعدد في الزواج

وفي المقابل الزوج والزوجة كل عنده عشرات من العلاقات المحرمة من اخلاء واصدقاء

والدولة تأن من ذلك لانتشار الفجور والعهر والمجون


وهذا مشاهد للعيان ولاينكر
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 11:11 AM
  #3
من بلاد التوحيد
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 23
من بلاد التوحيد غير متصل  
أليس الله يقول ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ....الآية)
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
({ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ }

ويقول :يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج


أين الظلم وأين التفريط بحق المرأة

طيب امرأة لم يطرق بابها أحدا من العزاب ماذا تفعل تجلس طول عمرها تنتظر ذلك العازب

وأنت بدعوتك تلك ودعوتك لتضييق على التعدد قد تكون سببا في انحرافها

رجل يرغب بالتعدد ولكن مجتمعه يخوفه من ذلك

ماذا ستكون النتيجة قد يبحث عن الحرام كما هو مشاهد الآن في السفر الى الخارج

أو البحث عن ذلك عبر العلاقات الخبيثة

القضية واضحة

يحارب الحلال والمباح

فيكثر الحرام من زنا وتوابعه

فلماذا نقول ظلمنا المرأة

أكثر من لايرغب بالتعدد المتزوجات

أو المفسدين في الأرض الذين يريدون أن تكثر الفواحش في المجتمع

قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ


ثم الامر ليس فقط مجرد زواج هناك من تريد أن تأتيها ذرية

تريد من يقوم على كفالتها

حمايتها من الآخرين

ومنافع عديدة عديدة لذلك التشريع الرباني الحكيم

والآن الكفار في امريكا وغيرهم ليس عندهم تعدد في الزواج

وفي المقابل الزوج والزوجة كل عنده عشرات من العلاقات المحرمة من اخلاء واصدقاء

ودولهم تأن من ذلك لانتشار الفجور والعهر والمجون


وهذا مشاهد للعيان ولاينكر
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 11:08 AM
  #4
من بلاد التوحيد
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 23
من بلاد التوحيد غير متصل  
[SIZE="5"]أرغب في الزواج من امرأة ثانية، وأنا قادر على تكاليف الزواج وعلى الصرف على بيتين، وأجد في نفسي أنني أستطيع أن أعدل بين الزوجتين، لكني سمعت من بعض الإخوة أن زواج الثانية لا بد له من شروط، كأن تكون الزوجة الأولى مريضة، أو لا تنجب، أو غير ذلك من الأسباب، فهل هذا صحيح؟ أو أنه في الإمكان أن أعدد من غير سبب ما دمت قادراً، وأجد في نفسي الاستطاعة على العدل بين الزوجتين، وما ذا يرى سماحتكم في هذا الموضوع ولاسيما التعدد خاصة؟

لا مانع من التعدد, وإن كانت الزوجة الموجودة صالحة وطيبة ليس بها مرض ولا علة, ولو كانت تنجب لا حرج في ذلك إذا كنت بحمد لله قادراً على الزواج وعلى العدل فالحمد لله, الله يقول-سبحانه-: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ, والنبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج عدة من النساء- عليه الصلاة والسلام-, وليس في أزواجه علة, فالمقصود أنه - صلى الله عليه وسلم – تزوج, وهكذا الصحابة تزوجوا منهم من تزوج ثنتين, ومنهم من تزوج ثلاث, ومنهم من تزوج أربع, فالأمر في هذا واسع والحمد لله, إنما المؤمن يحرص أن يعدل ويجتهد في العدل بين الزوجتين, أو الثلاث, أو الأربع, والزواج فيه مصالح فيه عفة الفرج, وعفة النظر, وفيه كثرة النسل, وفيه إحسان للنساء أيضاً حتى النساء فيه إحسان إليهن, فإن وجود نساء ليس لهن أزواج هذا من المصائب وفيه خطر, فكون المرأة تعطى نصف زوج يعني يحصل لها نصف, أو ثلث, أو ربع, يعفها وينفق عليها, ويحصل لها بسببه النسل هذا خير عظيم, ومصلحة كبيرة خير من بقائها في البيت بدون زوج, فكونها يحصل لها ربع الزوج, أو ثلثه, أو نصف خير من بقائها في بيتها بدون زوج لوجوه كثيرة, ومصالح جمة للزوج والزوجة جميعاً, من كثرة النسل وعفة فرجها, وعفة فرجه, وغض بصرها وغض بصره, وإيناسها في هذه الدنيا, وقضاء وطرها وقضاء وطره, فالمصالح كثيرة ومن ذلك تكثير الأمة فإن وجود النسل بين الزوجين من زوجتين أو أكثر أكثر للأمة, والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة), فالمطلوب تكثير الأمة, تكثير الأولاد الصالحين من الرجال والنساء, فالمؤمن يجتهد ويسأل الله التوفيق. جزاكم الله خيراً ، بالرغم من أن شطر هذه الكلمة موجه للنساء جزاكم الله خيراً سماحة الشيخ إلا أني أجد في نفسي الرغبة أكثر ولاسيما وقد قرأت كثيراً عن تعدد العوانس في البيوت؟ من المصائب أن كثيراً من الناس اليوم يدعوا إلى عدم التعدد, وربما اغتروا بما يقوله بعض النصارى ومن شابه النصارى في ذلك, وكثير منهم يحبذ أن يكون الزوج باقياً على واحدة ويندد بالأزواج الذين يعددون وهذا كل غلط, وكله تشبه بالنصارى, أو تأثر بما قالوه أو قاله من التحق بهم, أو شاركهم في رأيهم, أو اقتدى بهم في أخلاقهم, والشريعة الإسلامية العظيمة جاءت بالتعدد, وكان التعدد قبلنا أكثر كان عند داود مائة امرأة-عليه الصلاة والسلام-, وتزوج سليمان تسعاً وتسعين, وفي رواية سبعين كان التعدد في شريعة التوراة أكثر, أما في شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - فاقتصر العدد على أربع فقط للأمة, ما عدا النبي - صلى الله عليه وسلم - له تسع عليه الصلاة والسلام- هذا من رحمة الله- جل وعلا- أن جعل العدد أربعاً فأقل في هذه الأمة لحكمة بالغة, أما مصالح التعدد فشيء لا يحصى, مصالح التعدد فيه شيء واضح المصالح كثيرة للرجال والنساء ، النساء يحصل لهن العفة وقضاء الوطر, والإنفاق عليهن, ودخول الزوج عليهن واحترامهن, والدفاع عنهن وهيبة الرجل إذا دخل عليها, وسلامتها في الأغلب من تعلق غيره بها إلى غير ذلك من المصالح, ثم الإنفاق عليها, ثم وجود الولد يهبها الله ولد على يديه يحصل لها بذلك خير عظيم إذا أصلح الله الولد, وقد يكون عدة أولاد من الرجال والنساء, فالمصالح كثيرة فهو ينتفع وهي تنتفع, والأسرة كلها تنتفع, فإن كثرة النسل فيه نفع للجميع وتكثير للأمة, كما أن في ذلك صيانة لها وحماية لها, وعفة لفرجها, وإنفاقاً عليها, وإحساناً إليها, وحرصاً على كل ما يصونها من كل بلاء وشر. بارك الله فيكم
[/SIZE]

أجاب عن السؤال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 11:15 AM
  #5
من بلاد التوحيد
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 23
من بلاد التوحيد غير متصل  
قم الفتوى (9764)
موضوع الفتوى تعدد الزوجات وإبطال دعاوي من يخالف ذلك
السؤال س: يقول الله تعالى: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً هل ذلك يعني: أن التعدد هو الأصل؟ وما رأي فضيلتكم فيمن يقول: إن الزواج بأخرى يُعَدُّ خيانة للْأُولى التي بدأت معك حياتك منذ أيامها الأولى؟

الاجابـــة
ظاهر الآية: أن التعدد هو الأصل
فإن الله تعالى بدأ بالتعدد

ثم ذكر أن الاقتصار على الواحدة سببه خوف عدم العدل بين الزوجات


أو العجز عن الحقوق، وقد جعل الله تعالى في الرجال قوة شهوة وقدرة على الوطء غالبًا


وقد لا يحصل الإعفاف بالواحدة لما يعتريها من الحيض والنفاس والمرض والغيبة ونحو ذلك

وهكذا قد تتوقف عن الولادة


وهو ذو سَعة وقدرة

ويحب الأولاد رجاء نفعهم له بعد الموت وفي الحياة

وقد يقصد إعفاف المرأة التي لم يتقدم لها أحد

أو قد طُلِّقت، أو مات عنها زوجها، فترضى بالمشاركة في الزوج

فهو خير لها من البقاء بدون زوج

[U] وليس في زواج الرجل ظلم لزوجته إذا التزم بأداء حقوقها ومتطلباتها وحاجاتها الخاصة والعامة
[/U]

ولو كانت بدأت معه أيامها الأولى فإنها إذا أيست وتوقفت عن الولادة

فمن الخطأ اقتصاره عليها مع قدرته على النكاح بأخرى -إذا رغب ذلك ولم تتضرر إحداهما- والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 11:19 AM
  #6
ذكريات لاتغيب
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 3,830
ذكريات لاتغيب غير متصل  
ردك علي رد آلي...
وما كتبته أنا تعبير حالي وواقعي عن نظرتنا الآن لطريقة طرح غير منطقية

لا أشك بأن التعدد حلال
لا أشك بأن الطاقات والقدرات بين الناس تختلف..للجنسين وليس الرجل فقط تختلف

لكن أشك بطريقة طرحكم ..
استمر
بالنسخ واللصق

طريقة الطرح قبل سنوات
تختلف عن الآن

واقصد مثلاً:
المناهج التي كانت ُتدرس قبل سنوات
هي نفسها المناهج التي ُتدرس الآن

لكن مع تغيير طريقة الطرح..
وقبول فكرة أن حتى الأطفال الآن يجب أن تخاطبهم بلغة عصرهم

وأتمنى أن تدرك ما أقصد..
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 11:25 AM
  #7
من بلاد التوحيد
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 23
من بلاد التوحيد غير متصل  
اذن اختلف الطرح قبل سنوات ؟؟!!

هل القرآن والسنة لايليقان لعصرنا

التشريع باق ولايختلف باختلاف الازمان والتعدد صالح لكل عصر وبلد

ولكن فكر البعض منا الملوث جعلته يحارب ما يناسب الفطر السليمة

ولاحول ولاقوة الابالله

اخيرا كثرة الجدل والرد على الحق المبين شئ خطير
ابحثوا لكم هن موضوع يناسبكم
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 11:28 AM
  #8
ذكريات لاتغيب
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 3,830
ذكريات لاتغيب غير متصل  
هل قرأت جملتي هذه

اقتباس:
لا أشك بأن التعدد حلال
هل تفهم ما نكتب؟
أم أنك تكتب ما تحفظ ؟
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 11:39 AM
  #9
من بلاد التوحيد
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 23
من بلاد التوحيد غير متصل  
تعدد الزوجات




أرغب في الزواج من امرأة ثانية، وأنا قادر على تكاليف الزواج وعلى الصرف على بيتين، وأجد في نفسي أنني أستطيع أن أعدل بين الزوجتين، لكني سمعت من بعض الإخوة أن زواج الثانية لا بد له من شروط، كأن تكون الزوجة الأولى مريضة، أو لا تنجب، أو غير ذلك من الأسباب، فهل هذا صحيح؟ أو أنه في الإمكان أن أعدد من غير سبب ما دمت قادراً، وأجد في نفسي الاستطاعة على العدل بين الزوجتين، وما ذا يرى سماحتكم في هذا الموضوع ولاسيما التعدد خاصة؟



لا مانع من التعدد

وإن كانت الزوجة الموجودة صالحة وطيبة ليس بها مرض ولا علة

ولو كانت تنجب لا حرج في ذلك إذا كنت بحمد لله قادراً على الزواج وعلى العدل فالحمد لله, الله يقول-سبحانه-: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ,

والنبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج عدة من النساء- عليه الصلاة والسلام-, وليس في أزواجه علة, فالمقصود أنه - صلى الله عليه وسلم – تزوج, وهكذا الصحابة تزوجوا منهم من تزوج ثنتين, ومنهم من تزوج ثلاث, ومنهم من تزوج أربع, فالأمر في هذا واسع والحمد لله, إنما المؤمن يحرص أن يعدل ويجتهد في العدل بين الزوجتين, أو الثلاث, أو الأربع, والزواج فيه مصالح فيه عفة الفرج, وعفة النظر, وفيه كثرة النسل, وفيه إحسان للنساء أيضاً حتى النساء فيه إحسان إليهن, فإن وجود نساء ليس لهن أزواج هذا من المصائب وفيه خطر, فكون المرأة تعطى نصف زوج يعني يحصل لها نصف, أو ثلث, أو ربع, يعفها وينفق عليها, ويحصل لها بسببه النسل هذا خير عظيم, ومصلحة كبيرة خير من بقائها في البيت بدون زوج, فكونها يحصل لها ربع الزوج, أو ثلثه, أو نصف خير من بقائها في بيتها بدون زوج لوجوه كثيرة, ومصالح جمة للزوج والزوجة جميعاً, من كثرة النسل وعفة فرجها, وعفة فرجه, وغض بصرها وغض بصره, وإيناسها في هذه الدنيا, وقضاء وطرها وقضاء وطره, فالمصالح كثيرة ومن ذلك تكثير الأمة فإن وجود النسل بين الزوجين من زوجتين أو أكثر أكثر للأمة, والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة), فالمطلوب تكثير الأمة, تكثير الأولاد الصالحين من الرجال والنساء, فالمؤمن يجتهد ويسأل الله التوفيق. جزاكم الله خيراً ، بالرغم من أن شطر هذه الكلمة موجه للنساء جزاكم الله خيراً سماحة الشيخ إلا أني أجد في نفسي الرغبة أكثر ولاسيما وقد قرأت كثيراً عن تعدد العوانس في البيوت؟ من المصائب أن كثيراً من الناس اليوم يدعوا إلى عدم التعدد, وربما اغتروا بما يقوله بعض النصارى ومن شابه النصارى في ذلك, وكثير منهم يحبذ أن يكون الزوج باقياً على واحدة ويندد بالأزواج الذين يعددون وهذا كل غلط, وكله تشبه بالنصارى, أو تأثر بما قالوه أو قاله من التحق بهم, أو شاركهم في رأيهم, أو اقتدى بهم في أخلاقهم, والشريعة الإسلامية العظيمة جاءت بالتعدد, وكان التعدد قبلنا أكثر كان عند داود مائة امرأة-عليه الصلاة والسلام-, وتزوج سليمان تسعاً وتسعين, وفي رواية سبعين كان التعدد في شريعة التوراة أكثر, أما في شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - فاقتصر العدد على أربع فقط للأمة, ما عدا النبي - صلى الله عليه وسلم - له تسع عليه الصلاة والسلام- هذا من رحمة الله- جل وعلا- أن جعل العدد أربعاً فأقل في هذه الأمة لحكمة بالغة, أما مصالح التعدد فشيء لا يحصى, مصالح التعدد فيه شيء واضح المصالح كثيرة للرجال والنساء ، النساء يحصل لهن العفة وقضاء الوطر, والإنفاق عليهن, ودخول الزوج عليهن واحترامهن, والدفاع عنهن وهيبة الرجل إذا دخل عليها, وسلامتها في الأغلب من تعلق غيره بها إلى غير ذلك من المصالح, ثم الإنفاق عليها, ثم وجود الولد يهبها الله ولد على يديه يحصل لها بذلك خير عظيم إذا أصلح الله الولد, وقد يكون عدة أولاد من الرجال والنساء, فالمصالح كثيرة فهو ينتفع وهي تنتفع, والأسرة كلها تنتفع, فإن كثرة النسل فيه نفع للجميع وتكثير للأمة, كما أن في ذلك صيانة لها وحماية لها, وعفة لفرجها, وإنفاقاً عليها, وإحساناً إليها, وحرصاً على كل ما يصونها من كل بلاء وشر. بارك الله فيكم
الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله

رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 11:41 AM
  #10
من بلاد التوحيد
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 23
من بلاد التوحيد غير متصل  

رقم الفتوى (2518)
موضوع الفتوى حكم تعدد الزوجات
السؤال س: ما حكم تعدد الزوجات في الإسلام ؟
الاجابـــة
يجوز ذلك، فللرجل أن يتزوج اثنتين أو ثلاثًا أو أَرْبَعًا كما ورد ذلك في القرآن، لكن إذا خاف أنه لا يعدل بينهن اقتصر على واحدة، أو على ما ملكت يمينه من القينات المملوكات، ولو كثر عددهن؛ لقوله تعالى: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ والعدل هو: التسوية بين الزوجات في النفقة والْقَسْمِ، بحيث يبيت عند كل واحدة ليلة، ويُسَوِّي بينهن في الطعام والكسوة، وذلك لأن الواحدة قد لا تَعُفُّه فيتزوج أخرى أو ثالثة، حتى لا تتطلع نفسه إلى ما حرم الله.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:24 AM.


images