قرأت كافة التعليقات وكنت أسجل بعض ملاحظاتي لعلها تكون نافعه :
1
أخواتي الفاضلات أحيانا هناك أشخاص أسلوب الحوار لديهم قائم على السؤال والجواب
ما تزوجتي؟ أخوك وش فيه؟ جيرانكم يقولون بيتهم منحرق؟ ! حلو السؤال

بنت خالتك متى زواجها؟ وأنت أكبر أو أصغر منها؟
فبما أن طبيعة الحوار لديهم بهذا الشكل يقع من حيث لا يعلم بأسئلة تجرح الشخص المقابل.
هذا النوع ومن واقع تجربة.. حاولي أن تستخدمي معه نفس أسلوبه.. إن قال ما تزوجتي؟ قولي هل ترى للزواج سن معين؟ حاولي أن تخلقي أي سؤالي لينشغل بالبحث عن إجابة.
2
هناك نوع أخر وهم البسطاء جدا .. فيجرح وهو للأسف لا يعلم ذلك .. لبساطة تفكيره وسلامة قلبه.. عادي يسألك يوم أنا بسنك تزوجت ليه ما تزوجتي؟ أنت غريبة مطلقة وكل من قابلتهن من النساء لم ينفصلن ما السبب ياترى؟
فهو يرى أن سؤاله سليم ومنطقي وفعلا يحتاج إجابة .. لأنه يرى الأمور بشكل مسطح.. ففيك مميزات كثيرة حلوة وسنعة ووو وإجتماعيه و من عائلة مشهود لها بالطيب و متعلمة أو موظفة أوو فهو فعلا بحاجة إلى إجابة.
للتعامل مع هذه الفئة .. حاولي ألا تخسريها.. حاولي أن تسألي وتستفسري عن سبب السؤال؟ و وضحي لها أن الموضوع أكبر من أن نراه بهذا الشكل .. و أن مثل هذه الأمور هي قسمة ونصيب.. المهم أحرصي ألا تقدمي إجابة واضحة ومفصلة ومباشرة خصوصا لهذه الفئة.. لأنهم قد لا يفهمونك بشكل جيد أو يفهمونك لتكوني محور حديثهم مع الآخرين.
3
فيه ناس الله يهديهم ولا يبتلينا وهم قلة ولله الحمد.. يستمتع بجرح الشخص المقابل.. هذا صدقيني سيرى نتيجة أعماله في حياته عاجلا أو آجلا.
شخصيا أميل للمنهج القرآني فهو الحل مع هذه الفئة حين قال تعالى : " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "
وفيه حديث أود أن أختم به مداخلتي
عن أبي العباس عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال لي يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك إن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف