تذكري أختي الاستغفار بنية هدايته فوالله ثم و الله إنها أحب عند الله من دعوتك لنفسك ... إدعي له وأكثري ...
أخيتي .. الاستغفار بنية هدايته ... الاستغفار بنية هدايته .... الاستغفار بنية هدايته ...
فإن الله سيستجيب لك بإذنه تعالى .. وكم من أمور نحن نجهلها ويعلمها من خلقها..
عزيزتي .. أنصحك بالصبر .. فإنه تبارك و تعالى لا يخيب الصابر... فما أدراك لعل الله يكتب على يديك هدايته ..
وما أجملها من لحظة .. قال الحبيب-صلى الله عليه وسلم - : لإن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم ..
لا تنسي ... ربما تكون هدايته على يدك ... ولا تقنطي من رحمة الله .. إن الله يغير ولا يتغير ..
وربما لو وجدك وقفتي إلى جانبه .. وكلما رأيته دعيت لــــــــه وأضهرت له المودة ... وأنك تحبينه ولأنك تحبينه تدعين له .. قولي له هذا ... يمكن أن لا يهتم في الأمر في البداية ولكن .. صدقيني .. ستدخل في قلبه قبل عقله ..
ثم يفكر فيها .. وفي مرة من المرات سيقتنع .. أو قولي له جرب مرة واحدة .. صلي وسأصلي بجانبك وأنت الإمام ..
إني أفتخر وأعتز عندما أراك تصلي بي .. حقاً سوف يشجعه ولكنه لن يظهر .. لا تيأسي أخيتي .. لأنه لن يظهر بادئ الأمر ..
وسيغضب ويفور أو يسكت ويخرج .. حسب نوع الرجل .. وحبذا لو تنتظريه كلما أتى من الخارج وأنتي تتلين آيات الله بصوت عال وجميل .. أو وأنتي تصلي أو تدعي الله أو وأنتي تحفظين الصغيرة القرآن أو تعلمينها الصلاة .... سيتفاجئ .. ولكن لن يظهر .. تذكري دائما أن أول خطوة هي الأصعب .. ولكن لأجل تلك الصغيرة ..
أخيتي حاولت أن أهديك بعض ما فعلته تجاه شخص في عائلتي .. في نفس حالتك ولكنه ليس زوجي و الحمد لله ..
أسأل الله العظيم أن يهديه ويصلح باله .. وأن يرزقه الجنة .. وإياك .. وأن يهديه على يديك ... وأن يعيده إليكما وقد رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه .. سبحانك اللهم وبحمدك .. نستغفرك ونتوب إليك ....