أختي الفاضلة طموح
أولا أشكر لك الثقة في رأيي ، وأنا أقل مما تتوقعين بكثير.
لكن لأنك طلبتي رأيي فليس لك إلا ما تفعلينه الأن فقط ، أما غير ذلك فليس لك أن تفعليه سواء تهدينه شريط أو رسالة أو غير ذلك ، لأن الرسالة منك قد وصلت ، ووالدك لا يجهله حرمة ما فعله ولا خطورته عليه في الآخرة ، لكن الشيطان أغواه فوقع فيما وقع ،ثم انفضح ، فما الحل إذن ؟ لا حل سوى الإستمرار فيما أنتي عليه من دعاء خالص لله مع ما تفعلينه الأن من تكدر في خاطرك.
إن في سكوتك عن الامر مع إبداء الضيقة أعظم رسالة لوالدك ، فالحيرة سوف تتملكه ، والندم الطويل سوف يستمر ، وهذاأدعى للتوبة- إن شاء الله-
أختي الفاضلة
قد تكون مشاهدتك للفعل الفاضح رحمة من الله لوالدك لكي يتوب ويقلع ، ورحمة لك لكي يهتدي بسببك فيكتب لك الأجر والمثوبة ، إذن فالتحلي بالصبر والحكمة هما الفاصل في حل المشكلة .
ثقي بأن والدك الأن يفكر كل يوم وكل ساعة في ذلك الموقف ، وكيف أن الله فضحه أمام أعز إنسانة لديه وهي ابنته، فهو نادم أشد الندم إلا إن كان قلبه من حجر ، واعلمي أن والدك الأن يفكر في شيئين هما خشيته بأن تفضحيه عند أي أحد سواء والدتك أو أخوتك والثاني هو كيف يعيد لك الثقة فيه؟ فاستري والدك لأن من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة( البخاري ومسلم) فكيف بوالدك؟ ثم استمري فيما انت عليه بل وأطيلي ذلك حتى يزداد تحسره وندمه لكي تكون توبته صادقة لله.والمهم بان لا يكون هناك أي نوع من المواجهة لأن ذلك قد يؤثر سلبا على اي شيء سواء علاقتك معه أو ردة فعله التي قد تكون سلبية في غير صالحه أو صالحك.
ادعو لوادك بالهداية والصلاح .