كلماتي للجميع وبالأخص أختي العزيزة والقريبة جدا لقلبي وعقلي " حائزة الامل "
عندما شعرتُ بالضعف في لحظة ما خلال فترة مرضي وبالحزن يتسرب إلى قلبي الكبير جاءت كلماتكم الصادقة تُخفف من مُعاناتي وبكل صدق ، وكم أدخلتم السرور إلى نفسي والسعادة لقلبي الطيب الصادق ..
أعلم أن السعادة نسبية ، وقد يكون الإنسان سعيدا لكنه لايشعر بذلك .. فالإحساس بالسعادة يعتمد على مدى الاستعداد النفسي للشعور بها ..
في لحظة ما شعرتُ سابقا أنني غير سعيدة في لحظة دخول الشيطان كثيرا إلى تفكيري ولكنني ولله الحمد استطعت بقوة عزيمتي وقربي من ربي وإرادتي القوية وشعوري بالرضا عن حالي بمقارنتي بغيري من المرضى والبشر وطمأنينة النفس وتحقيق الذات أن أصل إلى السعادة التي كنتُ أصبو إليها فلا يوجد إنسان على وجه الأرض نال السعادة الكاملة ، ولو نظر كل منّا إلى أعماقه بصدق ، فلن يرضى عن كل مافي هذه البئر العميقة من مواقف وأحداث وأمنيات وأحلام ..
أحبابي ...
كلماتكم وعباراتكم ومواساتكم لي في هذه اللحظات بالذات جعلتني أُبعد الأفكار السوداء عن نفسي كليا والتي كانت تدور بين الحين والاخر في عقلي والتي كانت هي المنبع الحقيقي لشعوري بالعجز أو بالنقص أو حتى قلة الحظ .. وعلمتُ من خلال حروف كلماتكم وماخطته أياديكم أن الحظ الحقيقي يكمن في نفسي وعقلي وعلى قدر ماأكون صحيحة نفسيا تكون صحة حياتي ومن حولي وإن لم أكن نفسيا صافية ، حرة ، محبة ، نقية من كل الشرور ومؤمنة بربي وبما قدره وابتلاني به وبفضله علي بهذا المرض اليسير ليرفع بها درجاتي في الجنات العُلا بإذن الله فلن أستطيع تقديم السعادة لغيري والذين قد يكونون في أمس الحاجة لها ولن أستطيع حمل أفكار بناءة تدفعني للخير ولخدمة الوطن وخدمة البدن والبشر على خير مايمكن ..
امنحوني قلبكم المتسع للجميع كما عهدته من جميع الأعضاء
افتحوا أذرعكم لسحابة عابرة ساكنة في منتداكم الأقرب لعقلي وقلبي
اتركوا لي حرية التسرب إليكم
لاتقفوا في وجه سرياني في اتجاهكم
ولاتنسوني من فضل دعائكم لي ولوالدي الصبور والمحتسب
سأهزم الانتصار وسأمتحن الاختبار وسوف أنجح بإذن الله
فأنتم خير إخوة لي في الله وأنتم المكانة والسكن الثاني إلى نفسي
بل وفي بعض الأوقات أشعر بأنه سكني الأول والاعتبار وليس من دونكم أي قرار
فأنتم لي مثل العيون .. في غيابكم لا أرى لا أسمع ولا أكون
ملاحظة أخيرة
شكري لله وحده تعالى في المرتبة الأولى لأنه اجتباني واختارني من دون غيري من البشر ليبتليني بمرضى الذي قدره لي ليختبر مدى صبري لإنه يُحبني ان شاء الله فالحمد والشكر له تعالى
شكري القدير للأخت الغالية جدا جدا " حيوووووزة "
وشكري موصول كذلك لجميع من يسأل عنّي في غيابي وحضوري
والشكر لجميع من كتب لي حرفا يخفف من معاناتي
أُعلمكم جميعا أنني الآن وفي هذه اللحظات بالذات أشعر براحة كبيرة وبسرور لايوصف
ومن ناحية مرضي فإنني في فترة نقاهة وأنا في أتم الصحة والعافية
والحمدلله على كل حال
تقبلوا كل التقدير والاحترام من أختكم
سحابة عابرة