لم اطلع على الردود لذلك لا اعلم هل وجدت حلول ام لا
اخي نايف ذكر صديقك بوجود القادر على كل شئ
ذكره بالدعاء
ربما ما يحدث معه من عسر عقاب له على الذنب الذي ارتكبه
اتركه يلجأ لله
هو بحاجة لذلك
هو بحاجة لمن يقوي ثقته بنفسه ويحفزه ويشجعه
ليتصدى لكل مثبط وتجاوز كل حاجز
حاول ان تبعث له تلك الايات والاحاديث على هاتفه او بريده الالكتروني
سيكون لها وقع كبير في نفسه
((دخل رسول الله المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الانصار يقال له ابو امامه(فقال) يا ابا امامه مالي اراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة ؟
فقال هموم لازمتني وديون يا رسول الله؟ (فقال) افلا اعلمك كلاما اذا قلته اذهب الله همك وقضى دينك؟قال بلى يا رسول الله قال(قل اذا اصبحت واذا امسيت "اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من الجبن والبخل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال)) فقال ابو امامه ففعلت ذلك فأذهب الله همي وقضى عني ديني))
((حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم لما القي في النار فاصبحت بردا وسلاما))
((ادعوني استجب لكم))
((كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وماكان عطاء ربك محظورا))
((امن يجيب المظطر اذا دعاه))
((ان مع العسر يسرا))
((كثرة الطرق تفك الحديد))
ان كان صادقا سيحاول ولن يمل
هذا ما جاد به عقلي
وان وجدت حلا او فكرة لن ابخل بها
اخوي طيب صديقك مايعرف اي شئ عن اخبار البنت
من خمس سنوات وخلال الخمس سنوات هذي اكيد
صارت امور كثيرة ومستجدات في الحياة يعني هو
الحين جالس يدور عن حل لمشكلته من ناحيته هو
لكن غض الطرف عنها واحوالها
من وجهة نظري انه يحاول يتبع اخبارها ويشوف
يمكن ربي ستر عليها وتزوجت وهذا اللي اتمناه
واذا كان لازالت على حالتها فيتواصل معها بطريق
غير مباشر يعني يكون فيه وسيط بينهم وبكذا يقدر
يعرف رأي البنت واحتمال تساعده في وضع الحلول لأن
اللي ايده بالنار مو زي اللي ايده في المويه هم المتضررين
وهم اقدر على طرح الحلول المناسبة لوضعهم
ربي يسهل عليهم ويغفر لهم ويستر عليهم دنيا وآخره
__________________
ربِ لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين
استغفر الله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
من يتقي الله يجعل له مخرجا أخي العزيز أخبر صديقك بضرورة الارتباط بهذه الفتاة فما هو ذنبها ان كانت قد أحبته ومارست معه الزنا بسبب جهلها وصغر سنها أجد أنه من الأحرى بصديقك أن يرتبط بها خاصة أنه يحبها وهو على علاقة بها منذ زمن طويل أي على معرفة جيدة بسلوكها وصدقني لن يرتاااااااااااااااااح أبدا من تأنيب الضمير