|
|
|
لماذا يجب عليكي ان تتفهمي حقيقته كرجل ... وتتعايشي مع حقيقته وليس من الضروري ان يتعب نفسه في تفهم حقيقتك والتعايش معها؟ اولاً : مين قال انه مش ضروري ان يتعب نفسه في تفهم حقيقتك والتعايش معها؟ ضروري جداً طيب هو مافعل شيء يذكر فيه هذه الناحيه اوكي ، طيب انتي ماذا فعلتي من هذه الناحيه : 1- هل : نبهتيه بضرورة ذلك( بأي نوع من انواع التنبيه)؟ ، رغبتيه (بفوائد ذلك من اجل يتحمس)؟ رهبتيه ( باضرار عدم فعل ذلك من اجل ان يتدارك نفسه)؟ 2- هل ارشدتيه كيف يتفهمك؟ 3-هل ساهمتي بزيادة اهماله في هذه الناحيه؟ 4- هل استعنتي بأحد اكثر منك (خبرة - سلطة عليه) من اجل الوصول ان يتفهمك؟ 5- هل انتي على وعي بدورك كزوجة من حقوق وواجبات؟ ام هي احلام رومانسيه واتباع للهوى ؟ ام هو كما رأينا ابائنا يفعلون؟ 6- هل يوم الحساب عندما يتم سؤالك ياميرة عن دورك كزوجة هل تعتقدي انه ينفع تقولي : روحو اسألوه هو ليش ماأدى دوره كزوج على اكمل وجه!!!!! انتي مسؤوله عن نفسك وعن تصرفاتك اعتقد اجابتك لهذه الاسئلة بكل شفافيه سوف تعطيك اجابه وافيه عن سؤالك اللي داخل الاقتباس لا .. لم أفعل. كنت أعتقد أن الحب يكفي أن يكتفي بي .. كنت أعتقد أن الحب سيمنعه من أن يسبب لي الألم .. وأعترف بجد أنني كنت حالمة جداً وغلطانة. كنت أعتقد أنني زوجة جيدة .. وصدقاً كنت واضعة ربي بين عيوني في كل تصرفاتي معه .. حتى في الأمور التي لم تكن تعجبني أو التي على غير قناعتي .. وهو دعّم عندي هذا الاعتقاد لأنه لم يشتكِ مني يوماً .. وأمي وأهله كانوا ولا يزالون يرون أنني زوجة ابن والنعم فيها .. وأمي تمدحني أمام الجميع. ورغم هذا كنت أسأله: مبسوط؟ .. مرتاح؟ .. في شي ناقصك؟ .... كنت أفعل هذا من زماااان .. قبل الثلاث سنوات بكثير ... كنت أقول في نفسي: يمكن له وجهة نظر ما إنتي ما فكرتي فيها .. يمكن عنده احتياج ما خطر على بالج. ودائماً دائماً كانت إجابته: الحمدلله مبسوط الله يديم علينا النعمة .. ما في شي ناقصني. في ظل هذا الوضع .. من وين كنت تبا جرس الإنذار يطلع عشان ينبهني إني لازم أسوي شي بخصوص تفهّمه لحقيقتي؟!! إلا إن كنت تقصد أنني كان لازم أضع هذا الأمر (اختلاف حقيقتي عن حقيقته) في اعتباري منذ البداية تماماً .. وأعمل احتياطي .... وللأسف لم يخطر هذا على بالي أبداً. فيه عشرة الاف حل ولكن ماهي المشكلة؟ ومن هو صاحب المشكلة؟ وماهي شخصية ونفسية صاحب المشكلة؟ وهل هو يعاني من عقد نفسيه من صغره؟ وماهي امكانياته وقدراته وثقافته ومدى ايمانه بالله تعالى؟ وماهي الاضرار المترتبة على تجاهل المشكلة ومن المتضرر؟ اسمحي لي اجاوب من وجهة نظري على هذا السؤال : انتي المتضررة الوحيدة ( الباقين متضررين لكن لامقارنة بالضرر اللي انتي متضررته " بارادتك" (بتجاهلك للمشكلة ومنتظرتها تنحل من وحدها)) اختي ميرة : انا مازلت على موقفي اللي هو انو انا في صفك والكرة بملعب زوجك ولازم يشوف له حل في وضع زوجته الاولى، لازم يذهب لمستشار اسري ولازم يقرأ ويتثقف ولازم ولازم ولكن اختي انا هنا عندي ملاحظتين: 1- انتي اكثر واحدة متضررة اذا تتطلقتي الان ، ومن بعدك عيالك ومن بعدهم امك ومن بعدهم زوجك. 2- انتي عليكي بنفسك، اعملي مايطلبه منك الله سبحانه وتعالى ازاء زوجك، لاتعملي مثل (مدري مثل مين) اللي يبغى كل شي الحين، انا عملت حسنة ليش مافي اجر الان؟ انا صبرت فين نتيجة صبري؟ ليش انا اللي اعمل وماهو اللي يعمل؟ مادام انا بصحة وعافيه وغنا يعني ربنا راضي عني واذا العكس فربنا مش راضي عنا وهذا الكلام خاطئ نحن مطلوب مننا مهام محددة بأدوار محددة وكل واحد راح ينسأل عن نفسه بالاضافة الى انه مش شرط ابداً ابداً ان نرى نتائج افعالنا في الدنيا اقرأي سير الصحابة والصحابيات وشوفي كيف قوة ايمانهم الجبارة وكيف حظهم مع الدنيا اختي ميرة عندي كلمة تقرقع بقلبي من زمااااان بس خايف على وقعها عليكي ولكني اجد انها لابد ان تنقال الان ولكن بعد ماتستعدي لها (اشربي شاي كرك وحطي حوالينك مخدات قطنيه (عشان اذا اغمي عليكي لاقدر الله وطحتي من طولك لاقدر الله من قوة وقع الجملة عليكي مع انها بديهيه وواضحة وضوح الشمس. واخيراً يجب عليكي معالجة التهاب اللثة من اجل قلع الضرس واكمال حياتك احنا التاريخ عندنا اليوم 2016/2/20 م بينما انتي التاريخ عندك واقف عند 2013/2/20م |
|
.....................................
لم أفعل. كنت أعتقد أن الحب يكفي أن يكتفي بي الحياة مدرسة وكل يوم بنعيشه فيها بنتعلم شي جديد .. كنت أعتقد أن الحب سيمنعه من أن يسبب لي الألم .. وهل الحب منعك انتي الان من تسببي له الالم! رفضك انه يعيش حياة معدد طبيعيه (امه رفضت انه يسكنها من اجلك انتي) رفضك للسينما (كانت فرصة انه يسولف معك في السيارة) مع اني شاكك انه عزمك للسينما عشان يرفه عنك (بمعنى انه الان مش مستوعب ليش انتي زعلانه او ماهو الشي اللي يرضيكي) وأعترف بجد أنني كنت حالمة جداً وغلطانة. اعتراف كلامي فقط ومازلتي مكابرة على حالميتك كنت أعتقد أنني زوجة جيدة . جيدة وبس؟! الا ممتازة (ان كنتي تريدين بذلك الجنة وليس الحب من اجل الحب نفسه) . وصدقاً كنت واضعة ربي بين عيوني في كل تصرفاتي معه .. حتى في الأمور التي لم تكن تعجبني أو التي على غير قناعتي .. وهو دعّم عندي هذا الاعتقاد لأنه لم يشتكِ مني يوماً .. وأمي وأهله كانوا ولا يزالون يرون أنني زوجة ابن والنعم فيها .. وأمي تمدحني أمام الجميع. ورغم هذا كنت أسأله: مبسوط؟ .. مرتاح؟ .. في شي ناقصك؟ .... كنت أفعل هذا من زماااان .. قبل الثلاث سنوات بكثير ... كنت أقول في نفسي: يمكن له وجهة نظر ما إنتي ما فكرتي فيها .. يمكن عنده احتياج ما خطر على بالج. ودائماً دائماً كانت إجابته: الحمدلله مبسوط الله يديم علينا النعمة .. ما في شي ناقصني. في ظل هذا الوضع .. من وين كنت تبا جرس الإنذار يطلع عشان ينبهني إني لازم أسوي شي بخصوص تفهّمه لحقيقتي؟!! إلا إن كنت تقصد أنني كان لازم أضع هذا الأمر (اختلاف حقيقتي عن حقيقته) في اعتباري منذ البداية تماماً .. وأعمل احتياطي .... وللأسف لم يخطر هذا على بالي أبداً. مرة ثانية وربما ثالثة أسألك .. ما المطلوب بالضبط عشان تعتبر إني مب واقفة عند هذا التاريخ؟ عطني السيناريو اللي في بالك عن الزوجة الأولى اللي مب عايشة حالة الإنكار اللي أنت تفترضها فيني. يا أخي فلانة من الناس تطلقت بالفعل ورمت عيالها. وش اخبارها، هل ارتاحت؟ هل تريد الرجعه الان؟ وفلانة من الناس ثارت وهاجت وماجت وكسرت البيت فوق راسه. وش اخبارها؟ هل كان هذا التصرف لفترة بسيطة والان عايشة تمام ومكبرة دماغها وزوجها مش اكبر همها وعايشه حياتها بشكل متوازن؟ وفلانة من الناس جاها انهيار عصبي وأغمي عليها وطاحت مريضة. وش اخبارها هل مازلت مريضة بسبب انهيارها بسبب ضعف ايمانها بالله تعالى؟ وفلانة من الناس ساومته وقالت له: يا أنا يا هي. وش اخبارها؟ هل استمرت في المساومة؟ هل زوجها غير استراتيجته من اجل الحفاظ عليهما؟ وفلانة من الناس راحت للثانية في بيتها وبهذلتها ومسحت فيها الأرض. وش اخبارها بعد مامسكتها الشرطة؟ وفلانة من الناس غصبته بالفعل إنه يطلقها. وش اخبارها؟ هل مبسوطة الان؟ وش فرقها عن تصرفاتك الان؟ أنا ما عملت هذا كله ليش ماعملتيها؟ بتحسبيها على مين هذا التفضل منك؟ .. وكمان مب عاجب مش عاجب مين؟ اذا تقصديني انا من ضمنهم فالشق الاول من تصرفك عجبني (وهو عدم فعلك مثل فلانات من الناس) لكن الشق الثاني ماعجبني وخرّب الشق الأول من تصرفك ولم يجعل له قيمة ، مثل زجاجة عطر ووضعتي فيها قطرات من سائل مزعج والمفروض إني كنت أثور وأعصّب وأطلّع كل اللي في خاطري .. عشان بعدين أهدأ وأستسلم للأمر الواقع وتحلوّ حياة زوجي .. وتحلو حياتك وأنضم أنا لزمرة الزوجات اللي يجعجعن بعد زواج أزواجهن ثم ينزلن على فاشوش!!! انا اطالبك باعتذار لهؤلاء الزمرة لأنهم يقرأون لكي الان وبعدين هي مش جعجعه على فاشوش وانما جعجعو واخرجوا مافي داخلهم من غضب انثي طبيعي، زي اللي يبكي على ميت لهم كم يوم وخلاص يكمّل حياته طبيعي الاذكياء اللي مثلك ومثل والدي اللي مسوين انفسهم اذكى البشر وانهم مابكيو يومين وماعملو مثل "عامة او زمرة الناس" وظلو يعذبوا في اللي حولهم عشرات السنين! والحجة ايش؟! ماابغى ابكي يومين! اقعد اعذبكم واعذب نفسي سنين ولا اعذبكم واعذب نفسي يومين امحق من ذكاء!!!!! بسم الله عليكم من العين ليش لازم أكون مثل فلانة من الناس اللي استسلمت للأمر الواقع .. ودخلت في سباق إرضاء الزوج؟ على الأقل هي استسلمت للأمر " الواقع" ولم تظل أسيره للأمر " الخيالي الحالم الوهمي" من أجل إرضاء الله؟ طيب وأنا أغضبت الله؟! ايش رأيك؟!؟!!؟!؟!!!؟!!!!!!!!!!؟؟!؟!؟!!!! بيتي لا يزال قائم .. وأنا فيه وعيالي حواليني .. قايمة بواجباتي ومسؤوليتي تجاهم. ولو أنجبت الأخرى فعيالي اخوانه ومستحيل أسوي شي يخرب علاقة الاخوان مع بعض. ما أعطيه حقه الشرعي؟ .. ما طلب ومنعته .. وأقسم بالله العظيم لو طلب لأعطيته بتفاعل ولا ناوية حتى أكون مثل لوح الخشب .. فقط عشان ما أغضب ربي. شو المطلوب أكثر؟!!!!!! ولنفسك عليك حق أتعامل مع فكرة زواجه بأريحية ونفسية هادية باعتباره أمر عادي يحصل في كثير من البيوت؟ .. ما أقدر! |
|
مساء الخير مهرة ..
مهرة عزيزتي الرسول صلىىالله عليه وسلم (رفض) بشكل قاطع أن يتزوج علي رضي الله عنه على فاطمة رضي الله عنها .. لم يقل لها هذا شرع الله سلمي واستسلمي وإلا فإنه سيأتيك عذاب من الله لرفضك الشرع الحكيم لم يقل لها اذهبي لطبيب نفسي أو عالجي نفسك بالدورات التثقيفية .. مهرة أعرف أنك أكبر مني سنا وعلما وحكمة، ولكن أنت إنسانة عاطفية تخفين هذا تحت قناع من الجلد والتصبر .. وهذا متعب ... أعرف أنه متعب لأني مثلك تماما . ما تطلبينه حقك .. ليس أنانية وليس ظلما وليس ضعفا وليس جنونا أنت إنسانة حرة .. لم يستعبدك هذا الرجل...لقد تزوجتيه فقط بدافع الحب والآن لم يعد الوضع مستطاع بالنسبة لك أكثر من ذلك زوجك لم يتزوجك عليك فقط ..إنما كانت له خيانات كثيرة تحدثت عنها في مواضيعك السابقة .. كل الذين هنا يهاجمونك لعدم تقبلك ما يفعله...لو جربوا شعور الخيانة والخذلان لفعلوا أكثر مما فعلت ولكن "أمر الله من سعة" وهو مثل يقال لمن يواسيك بالأمثال والحكم وأنت تمشي على طريق معبد بالنار . ارجعي إلى عملك ... عيشي لأجل نفسك...استرجعي شغفك بالعمل...وربي أطفالك وأنت سعيدة ارجعي لصديقاتك ... ولعالمك الذي مسموح لك فيه بالفرح والضحك بعيدا عن كل هذا الضغط والقسوة باسم الشرع مهرة أنا درست جامعة 4 سنوات في قسم الشريعة ...أنا أخبرك بأن ما يفعله زوجك ليس له علاقة بالشرع....ما يقوله لك البعض هنا ليس الشرع...هذا أسميه اشتهاء دائم للنساء باسم الشرع توقفي عن الضغط على نفسك أكثر باسم المثالية والعقل والرزانة بحق الله أنت بشر ... ابحثي عن مخرج ..عن طريقط الخاص حتى أم زوجك هربت من زوجها المزواج ... انظري اليها الآن ..لا أظنها ندمت في يوم على ما فعلته... أتمنى لك التوفيق من كل قلبي |

| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|