|
من وجه نظري ما كان له داعي توثـقـين في عقله فكرة الموت حتى لو كانت مرتبطة بشيء جميل وامنية غالية على كل مخلوق وهي الجنة لانه حدث ارتباط ذهني في عقل هذا الطفل بين ماهو غير قادر على استيعابه في مرحلته العمرية الحالية وهي اهمية الجنة والعيش فيها .. وما بين خطر يهدد كل او معظم سعادته الحالية وهو خطر فقد احد الوالدين .
كان من الافضل ان تعززي لديه حاليا ، وفي هذه الظروف فكرة الوجود والحياة وتبعدين عن خياله قدر الامكان فكرة الموت وما يرتبط به في الآخرة حتى تمضي فترة من الزمن على وفاة اجداده ويصبح في سن يكون قادر فيه على مزيد من الاستيعاب والفهم . |
::
السلام عليكم:
صباح البنفسج مهورة
تعرفين مهرة جلست أقرأ الردود
وحسيت فعلاً أن الطفل في هالحالة محتاج لتعزيز شعوره بالأمان
وتعزيز ثقته بأن أمه لن تفارقه لأن ابنك الآن تسيطر عليه فكرة
فقدانك بعيد الشر عن قلبك
أحضنيه يامهرة وقولي له أنا حبيبي معاك وماراح أتركك ولاتخاف علي أبداً
وأتركي المستقبل لله عزوجل لانريد أن نثقل كاهل أطفالنا بهموم هم
أصغر من حملها
رغم أني امرأة متزوجة وأم إلا إني لما أمي تجيب سيرة الموت وأنها
ممكن تفارقنا وتبدأ بحديثها عن رحيلها ما أخليها تكمل وأتضايق وتخنقني
الغصة فإذا هذا رد فعلنا ككبار فكيف بأطفالنا وقلوبهم المرهفة الصغيرة
::
حمى الله لكِ سلطان ومهرة وحفظك لهما
وأعطاكِ طولة العمر حتى ترين أولادهما
::
|
::
بإذن الله أنك لن تكذبين عليه فأنتِ لم تنفي فكرة الموت
بل أكدتي له أنك بالوقت الحاضر بجوآره ولن تتخلي عنه وعلم الغيب عند الله
فنحن لتخفيف الخوف من الأبرة نقول للأطفال لاتخاف أنها لن تؤلمك
وبعد أن يشعر بها وبألمها يتقبلها بشجاعة ظناً منه أن الكل لاتؤلمهم
وكانوا شجعان لهذا عبروا عن شجاعتهم بأنها غير مؤلمة
::
طفلك الآن صغير ولايتقبل الموت
بعد أربع أو خمس سنوات سيدركه بدون مساعدة الكبار
وسيكون متقبل له مثلما نحن تقبلناه
وبإذن الله ستكونين بجوآره فتفائلي ياغاليتي
وعيشي دنياكِ دون التفكير بهكذا أمور تعكر
عليكِ يومك
ورحمة الله واسعة بعباده والناس لايموتون بموت أحد
ولاتنسي أن طفلك وأطفالنا لهم الله من بعدنا وهو أحن
منا عليهم
|
طيب أختي الفاضلة لدي إقتراح لماذا لا تكونين معه في منتهى الصراحة و الوضوح و تخبرينه عن الموت و أن كل نفس ذائقة الموت و أن الموت ليس شيء مخيف أو مهم و أن الأهم هو كيف نعيش بما أننا أحياء و تبدأين في الحديث معه عن الإيمان و الخير والسعادة و كل الأمور الإيجابية و بكذا تكونين وضحتي له حقيقة الموت و نزعتي خوفه بوضعك أمور إيجابيه و مفرحه لو كنت أب لطفل و واجه هذا الموقف فسيكون تعاملي وفق هذه الطريقة لأننا سواء كنا صغار أو كبار ( الموت ) و فقداننا لشخص ما هو أمر يشكل صدمة قويه و لكن معرفتنا كيف عاش هذا الشخص هو ما يجعل الصدمة تخف |
مواقع النشر |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|