|
|
|
المسداني
لاضير عندي بتفريغ غضبها ، سأسمع لها للنهاية ودون مقاطعة ، ولكن عندما تكون محقة وصادقة ، دائماً تأخذها العزة بالأثم ، وبدلاً من أن تعترف بخطئها ، تبرر مافعلت بأشياء واهية جداً ، أثق تماماً بان المخطئ عندما يبرر خطئة فهو لن يتوب ، التوبة تأتي من الإعتراف بالخطأ . كل الشكر . من الصعب أن نحكم من منكم المخطئ .. ربما تبريرها واه بالنسبة لك لكنه كاف بالنسبة لها ... ومثلما تراها أنت متشبثة برأيها فهي تراك متشبثا برأيك أيضا . أم يجب أن توافقك الرأي حتى لا تكون مخطئة ؟؟؟ ذكرتني بنصيحة نصحوني اياها فيما مضى ... قالوا :لا تبرري لزوجك فبعض الرجال يرى التبرير ضعف .. وفعلا وجدته لا يقتنع بتبريري لأنه لم يسمع كلامي ملئ سمعه بل مر الكلام من خلال أذنه مرور الكرام . وصرت اتعامل مع زوجي بالأفعال لا بالكلمات .. نفس طريقتكم أيها الرجال . وينها زوجتك اعلمها ![]() .. |

تستطيع بكلمة أن تجرح بمقدار 100 صفعة على الوجه . صح كلامي ؟

|
وعمتي جرين غالباً غالباً " بدها تنصر النسوان علينا " ، فهي من المدافعين عن حقوق المراة ، ولديها قومية نسائية (: كل الشكر . |
|
بيتا
مرحباً ومسهلاً بك ، صدقيني يا أختي كل مشكلتي معها هي في مسئلة الكذب ، وأنا لا أتبلى عليها ، وهي تعترف بكذبتها وتبرر لي بإعذار ليست لها دخل في الموضوع ، فلا أعرف صدقاً لماذا تفعل هذا ، خصوصاً بأني معها في قمة الهدوء !! أنا أحياناً أخطئ دون قصد ولكن سرعان ما أعترف به وأعتذر وأعد بأنه لن يتكرر ، ولا أبرر خطأي وإنما أقر به ، وفعلاً لا أكررة مستقبلاً . وصدقتي في مسئلة ( تستطيع بكلمة أن تجرح بمقدار 100 صفعة على الوجه ) وهذا الذي أستطيعه ، فأنا لا أضرب أبداً وانا ضد الضرب نهائياً ، ولا أجد إلا هذه الطريقة التي والله تخرج مني عنوة ، ومن ثم أخرج من البيت لأستجمع رشدي . وتصرفي معها والله ك بالغة ولم أحسسها يوماً بأنها طفلة ، أنا أتحدث مع الأطفال ( أبناء أخوتي ) وأجالسهم وأحترمهم وأحسسهم بأنهم رجال ، وهذه النقطة أبداً لا أستبدُ بها ، ولكني عندما أقول بأنها طفلة فأني أبحث لها عن الأعذار لكي أشفع لها . كل الشكر وكل الإحترام للجميع . |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|